خماسية باتنة تقرب الفريق أكثر من السقوط
الحمراوة يدفعون ثمن إدارة غير محترفة ورئيس يتنصل من مسؤولياته
خلفت الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الحمراوة السبت الماضي بخماسية على يد شباب باتنة حزنا كبيرا لدى الشارع الرياضي الوهراني الذي لم يتوقع هذه المهزلة، على الرغم من تيقن الجميع بأن المولودية لا تمر بأحسن أحوالها هذا الموسم.
- ووجهت الجماهير الغاضبة أصابع الإتهام إلى الإدارة الحالية بالدرجة الأولى، لأنها عجزت عن تسيير الفريق بالشكل المطلوب بغية الخروج من أزمة النتائج التي يعيشها النادي.
إدارة مولودية وهران أثبتت فشلها للمرة الألف عندما عجزت عن القيام بعملية الحجز عبر الطائرة والتنقل إلى قسنطينة جوا وبعدها صوب عاصمة الأوراس باتنة عبر الحافلة، ويعد المدير العام للإدارة قالايجي المسؤول الأول عن هذه الهزيمة بسبب افتقاده للاحترافية في تنظيم تنقلات الفريق خارج الديار.
ولا يعد قالايجي المسؤول الوحيد عن مهزلة باتنة، بل يتحمل رئيس الفرع العربي عبد الإله جزءا منها، لأنه لم يفلح هو الآخر في لعب الدور المنوط به.
اللاعبون وبعد عودتهم أمس في حدود الرابعة صباحا عبروا للشروق عن امتعاضهم الشديد من الظروف التي تنقلوا فيها لخوض المواجهة، وهذا بعد أن اضطروا لقطع أكثر من 1000 كلم عن طريق الحافلة في مدة زمنية قدرها 14 ساعة، مما جعلهم يعانون من الإرهاق والتعب الناتج عن السفر حسب تعبيرهم، إضافة لقصر مدة الاسترجاع والمقدرة بليلة واحدة فقط، وما زاد من حنق زملاء الحارس فلاح هو تصرف قالايجي وعبد الإله اللذين تنقلا إلى باتنة عبر الطائرة دون مراعاة لمشاعر البقية، من لاعبين وطاقمين فني وطبي على حد تعبيرهم.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الأنصار توجهت يوم أمس إلى مقر النادي للمطالبة برحيل الإدارة قبل فوات الأوان وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.