الجزائر
مدير الصحة يؤكد ''لا وجود للبوحمرون بالولاية''

الحملة الإستدراكية للتلقيح خفضت عدد الإصابات إلى 40 حالة بالوادي

الشروق أونلاين
  • 73
  • 0
ح.م

كشف مدير الصحة والسكان بولاية الوادي، علي إيتيم، عن إصابة 40 حالة بداء البوحمرن خلال الشهرين الأولين من هذه السنة، حيث أكد أنه تم التكفل بهم صحيا، لغاية تماثلهم للشفاء، معربا في ذات الوقت، أن هذه الحالة لا تدعو للقلق، بحكم أن جميع الدول في العالم، سواء كانت متقدمة أم في طريق النمو أم كانت متخلفة، فإن البوحمرون موجود فيها، والعبرة تكمن في برنامج التلقيح لتفادي وقوع وباء، حسبه.

وأضاف ذات المسؤول، أن هناك حساسية وخوفا مفرطا من عودة داء البوحمرون إلى ولاية الوادي، من طرف بعض المواطنين، مردفا أن هذا الهاجس غير مبرر، لاسيما بعد الحملة الاستدراكية التي تمت العام الماضي، وشملت تلقيح أزيد من 125 ألف مواطن عبر إقليم ولاية الوادي ضد البوحمرون، وهو ما يجعل المجتمع في مناعة من هذا الداء، في حين إن الحالة التي أصيبت بداء البوحمرون في هذه السنة، تعتبر فردية ولا خوف منها.

وانتشرت عبر صفحات تهتم بأخبار ولاية الوادي، على مواقع التواصل الاجتماعي في هذه الأيام، أخبار مفادها، عودة داء البوحمرون بقوة، بالإضافة إلى تسببه في حالات وفاة، لاسيما عند أطفال صغار ورضع، وما زاد من سريان هذا الخبر هو التشابه في أعراض الإصابة بالمرض الذي أدى إلى حالة الوفاة التي وقعت لأحد الأطفال، وأعراض الإصابة بمرض البوحمرون، حيث ارتفعت درجة حرارة الرضيع بالإضافة إلى صعوبة تنفسه التي أفضت إلى وفاته، حسب أحد أقارب المتوفى، ما جعله يرجح أن الوفاة كان سببها داء البوحمرون، حيث استبق العديد من المواطنين الترويج لأخذ الحيطة والحذر من داء البوحمرون.

وذكرت مصادر أنه تم أخذ عينات من دم المتوفين، من طرف مصالح الصحة بالولاية، قصد تحليلها على مستوى معهد باستور بالجزائر العاصمة، للوصول إلى حقيقة أسباب الوفاة، فيما أكد مدير الصحة والسكان لولاية الوادي، يوم أمس الأول، في اتصال مع “الشروق”، أن حالة الوفاة كانت جراء مرض لا علاقة له بأي وباء أو مرض آخر معد، وأن كل ما في الأمر أن بعض المواليد الصغار عند ولادتهم، تكون لديهم بعض الأمراض التنفسية، متعلقة بإفرازات الرئتين، وهناك من يكون عنده عجز في تكوين المخاط داخل الرئة الذي يساعد على التنفس، مما يؤدي إلى حالة الوفاة.

مقالات ذات صلة