الجزائر
جرت العادة أن تنحرها بدلا من الأغنام

الحمى القلاعية تمنع عائلات جزائرية التضحية بالأبقار

الشروق أونلاين
  • 3851
  • 0
الأرشيف

تفضل بعض العائلات الجزائرية بالأخص في منطقة القبائل أن تنحر صبيحة عيد الأضحى بقرة أو عجلا صغيرا “وكريف|، فيتشاركون ويتعاونون على جمع المال اللازم، ثم نحرها واقتسامها في أجواء عائلية، غير أن خطر الحمى القلاعية والإجراءات التي اتخذتها وزارة الفلاحة والتي تمنع تنقل الأبقار أفسد عليهم الاحتفالات بالعيد هذا العام.

تسببت الإجراءات المشددة التي اتخذتها وزارة الفلاحة بعد أن تم اكتشاف إصابات بالحمى القلاعية في وسط الأبقار وقرارها بحظر عملية بيع أو نقل الأبقار ما بين الولايات، لدخول العديد من العائلات، خاصة المقيمة في العاصمة والمعتادة على نحر العجول والأبقار في عيد الأضحى في دوامة من الحيرة، فالدولة رخصت فقط بفتح أسواق الماشية أمام الكباش فقط بعد تأكدها من عدم وجود حالات إصابة، فيما منعت تجارة الأبقار، وهو ما دفع ببعض العائلات المعتادة على نحر الأبقار وتناول لحومها دون سواها للتنقل إلى خارج العاصمة لتمضية عيد الأضحى باعتبار أن نحر البقر عرف متفق عليه وليس بالإمكان تعويضه أو الاستغناء عنه، فبعد العديد من المحاولات اليائسة للعثور على أبقار أو عجول في أسواق الماشية بالعاصمة أو حتى عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” وموقع واد كنيس اللذان دخلا السباق في عرض المواشي للبيع هذا العام، عزمت على حزم أمتعتها لتمضية العيد مع العائلة الكبيرة، فيما ظل الخوف من الإصابة بالحمى القلاعية ملازما لعائلات أخرى رغم تطمينات البياطرة والأطباء من استحالة انتقالها للإنسان ودفعها للعدول عن الفكرة وتعويضها بذبح الخرفان كحل مؤقت بغية إدراك فضل الأضحية والعيد.       

مقالات ذات صلة