منوعات
عبد الوهاب بن منصور في رابع تجربة روائية

“الحي السلفي” احمد القط يقود ثورة في جمهورية الكوليرا

الشروق أونلاين
  • 3326
  • 2
ح.م
الحي السفلي

يعود عبد الوهاب بن منصور في عمل روائي جديد “الحي السفلي” هو الرابع في مساره بعد “في ضيافة ابليس” و”قضاة الشرف “و”فصوص التّيه”. يعالج عبد الوهاب بن منصور في هذا العمل توغل السلطتين الدينية و السياسية في المجتمع.

عبر قصة “أحمد القط الذي ينجو من مرض  الكوليرا التي ضربت الحي القصديري دون باقي أحياء المدينة، احمد القط يهرب من المستشفى ويقرر العودة إلى الحي الذي كان يسكنه رفقة جدته وأبيه وبعد وفاة أمّه بالعدوى وكل العذابات التي عبرها للشفاء. احمد القط ينجو أيضا من محاولة انتحار ويجد نفسه للمرة الثانية في المستشفى بعد ان تعرض للتعذيب والمسائلة بتهمة التخطيط لثورة تقودها القطط بعد أن اختار الذكرى العشرون لاستقلال بلاده لمحاولة الانتحار ويجد نفسه زعيما متهما بالتخطيط لثورة، وهو الذي رفض مغادرة الحي السفلي ووقف في وجه الآليات التي جاءت لإزالته تمهيدا لتحويله إلى منتجع سياحي.

 

أحمد القط يجد نفسه أيضا في مواجهة فقيه القرية الذي يحاول إخراج العفريت الذي يسكنه بالكيّ والضرب وشرب كميات معتبرة من الماء في زمن الطفولة،  تتشابك الأقدار والمصائر في حياة احمد القط كما هي متشابكة في مصير بلد بأكمله فقصة احمد القط تطارده السلطة بتهمة التمرد فيلجأ من حي الصفيح المهدد بوباء الكوليرا فشل المسؤولون المحليين في القضاء عليه  فعمدوا إلى عزل البيوت الموبوءة بعلامة “ايكس” حتى صار الحي كله يغرف بهذا الاسم ليلجأ الى المقبرة وضريح الولي الصالح ويتخذه مخبأ له فيهرب من بطش السلطة السياسية ليجد نفسه في مواجهة سلطة من نوع أخر سلطة الفقيه ورجل الدين. ” الحي السفلي” رواية كما يقول عنها صاحبها “عن الهامش بكل تفاصيله عن الطبقية وعبثية الاستقلال والثورة والبناء والتشييد…”

مقالات ذات صلة