قدمت صورة سوداوية عن الوضع الأمني بالجزائر
الخارجية الايطالية تحرّض رعاياها على “مقاطعة” الصحراء الجزائرية!
صورت الخارجية الايطالية الجزائر على أنها بلد ذو خطورة كبيرة على رعاياها، وقدمت صورة سوداوية عن الأوضاع الأمنية في الجزائر ونصحت رعاياها بتعليق زيارتهم للجزائر أو تأجيلها مع توخي أقصى درجات الحذر خلال تنقلاتهم، حيث لم تستثن تحذيرات “لافارنيزينا” شمال الجزائر وجنوبه ومنطقة القبائل ومخيمات اللاجئين الصحراويين.
-
وحذرت وزارة الخارجية الايطالية رعاياها في الجزائر أو الراغبين في زيارة الجزائر من مخاطر قد تطالهم جراء احتجاجات واضطرابات وأعمال شغب قد تتجدد هذه الأيام عبر نقاط مختلفة وعبر عدة مدن بالشمال الجزائري، وخصت بالذكر مدن العاصمة، وهران والمدن الكبرى، وطلبت منهم الحد من تنقلاتهم وطلب معلومات دقيقة حول وجهتهم.
-
وقالت نشرية تحذير على موقع الخارجية الايطالية الرسمي على شبكة الأنترنت نشرت بتاريخ 27 أكتوبر الجاري، والذي أعقب حادثة اختطاف متعاونة ايطالية بمخيمات اللاجئين الصحراويين يوم 22 أكتوبر الماضي، بأنه يجب على الرعايا الايطاليين الامتناع عن زيارة الصحراء الجزائرية وخاصة المناطق القريبة من الحدود مع كل من ليبيا والنيجر ومالي وموريتانيا، في حين طلبت الخارجية الايطالية “لافارنيزينا” من رعاياها تعليق جميع رحلاتهم وإلغائها تماما لمخيمات اللاجئين الصحراويين بولاية تندوف جنوب غرب الجزائر، كما ذكر التحذير بحادثة خطف السائحة الايطالية مرايا ساندرا مارياني، وشمل تحذير للخارجية الايطالية تحذيرات شديدة بعدم زيارة منطقة القبائل شمال البلاد وخاصة ولايات تيزي وزو وبومرداس والبويرة.
-
وبخصوص رحلات السياح إلى الجزائر طلبت الخارجية الايطالية من رعاياها ضرورة الاعتماد على وكالات سياحية معترف بها ومصرح بها لدى الحكومة الجزائرية من أجل تحديد وجهتهم السياحية في الجزائر، وضرورة إخطار مسبق للمصالح الأمنية من أجل إعداد وتأمين وسائل الحماية.