العالم
العثور على الحاج الثالث حيا يُرزق

الخارجية: مصرع حاجتين جزائريتين في تدافع منى

الشروق أونلاين
  • 15955
  • 0
ح.م
إسعاف الضحايا

عادت الخارجية الجزائرية، الجمعة، لتنفي ما أعلنته قبل 24 ساعة بشأن مصرع ثلاثة حجاج جزائريين في مأساة التدافع بمنى، وأكّد بيان جديد لمصالح “رمطان لعمامرة” أنّ حاجتين فحسب قضتا نحبيهما، بينما عُثر على الحاج الثالث حيا يُرزق.

في بيان جديد للخارجية، قال “بن علي شريف” إنّ قائمة الضحايا تضمّ امرأتين تنحدران من ولاية باتنة.

وجرى الإعلان عن تشكيل الخارجية خلية أزمة بالتنسيق مع السلطات السعودية

وأطلقت رقما أخضر للاستفسار:   021504545.   

وفي ندوة صحفية عقدها بإحدى خيم البعثة، ذهب وزير الشؤون الدينية والأوقاف “محمد عيسى” أنّ حج هذا العام كان جيدا لكن الحادثين عكّرا صفوه، في وقت لفت شهود إلى أنّ سوء تسيير حركة الراجلين هو سبب الكارثة، حيث طغت حالة من التدافع الكبير وعدم احترام نظام السير.  

وفيما لم تعلن البعثة الجزائرية عن الحصيلة الرسمية للضحايا، تحدثت مصادر إعلامية عن وقوع العشرات من الجرحى والمغمى عليهم من الحجاج الجزائريين، بينما ذكر “بن علي شريف” أنّ حادث التدافع أسفر عن إصابة ستة جزائريين من بينهم امرأة بجروح في حصيلة مؤقتة.

 وسبق أن شهدت شعائر الحج بمنى مأساتين في السابق، كانت الأولى في الفاتح فيفري 2004، حيث تعثر حوالي 251 حاجا وقضوا خلال تدافع استمر لمدة 27 دقيقة، وقالت السلطات السعودية حينذاك إنّ الكثير من الضحايا لم يكن مصرّح لهم بالتواجد في رمي الجمرات، بعد الإجراءات التي اتخذتها السلطات بسبب حوادث تدافع سابقة.

بينما الحادث الثاني في 12 جانفي 2006، كان الأكثر فداحة، حيث قتل 364 شخصا على الأقل في تدافع أثناء شعائر الحج، وقال المسؤولون إنّ التدافع حدث بسبب سقوط بعض حقائب الأمتعة من الحافلات أثناء تحركها، أمام أحد مداخل جسر الجمرات، مما تسبب في تعثر الحجاج.

مقالات ذات صلة