بعد احتلال مولودية سعيدة للمركز السادس
الخالدي يلوح بالاستقالة المعنية من رئاسة النادي
بفوزها الأخير أمام مولودية وهران، تكون المولودية السعيدية قد نجحت في تحقيق الهدف المسطر لها منذ بداية الموسم، وبالتالي خالفت كل التوقعات واستطاعت بعد موسم صعب للغاية الظفر عن جدارة واستحقاق بالمركز السادس
- وهو المركز الذي أجمع من خلاله الكل بسعيدة بأنه مشرفا رغم صعوبة البطولة، ضف إلى ذلك ما ميز بطولة هذا الموسم بالنظر للصعوبات التي وجدتها التشكيلة السعيدية خاصة الإصابات التي جعلت الفريق يعاني الأمرين في مرحلة الإياب وشكلت صعوبات بالغة للمدرب توفيق روابح، ضف إلى ذلك الضائقة المالية التي حرمت المولودية بلوغ أهداف أخرى في البطولة، وفي هذا الخصوص تحدث رئيس الفريق الخالدي أنه لم يفتح موضوع الاستقدامات والبحث في إقناع العناصر الأساسية للفريق وأبعد من ذلك لا زال لم يجلس على طاولة التفاهم مع الركيزة الأساسية للفريق، وهو إقناع المدرب روابح بمواصلة العمل مع سعيدة بسبب المشاكل المالية الخانقة التي عانى ويعاني منها الفريق بعد أن أعطى الكل ظهره للفريق الذي شرف ولاية سعيدة، وقال: “أؤكد أنه إذا لم نتلق المساعدات المالية من طرف الجهات المعنية فسأستقيل قبل نهاية الشهر والكل يتحمل مسؤولياته لأن المولودية ليست ملك الخالدي.” وأردف قائلا: “رغم النداءات المتكررة وطلبات المساعدة للجهات المعنية منذ أشهر طويلة، إلا أن النادي لم يتلق سوى مبلغ قيمته 600 مليون سنتيم بعد الوعود المقدمة من قبل بمنح النادي مليارين سنتيم، وهو المبلغ الذي قال عنه أنه زهيد جدا، وضرب مثلا عن ذلك بالعديد من الأندية التي تملك الملايير في خزينتها، والتي تعاني من بعض المشاكل هي الأخرى، وأضاف “لا نستطيع المواصلة في هذه الظروف الصعبة”، وبهذا التصريح يكون رئيس الفريق الخالدي قد جدّد مرة أخرى برمي المنشفة من رئاسة النادي المحترف السعيدي، بعد أن سبق وأن هدّد في عدة مرات بالاستقالة من رئاسة فريق مولودية سعيدة، هذا الخبر أزعج محبي الفريق.