الجزائر
أحباء بلا خبز والندرة صنعت الحدث

الخبازون باعوا الخبز من الرابعة إلى السادسة صباحا

الشروق أونلاين
  • 2342
  • 12
الشروق

لجأ العديد من المواطنين لإتباع مخطط تفاديا للأزمة والندرة الحادة في مادة الخبز وهي الظاهرة التي تتكرر كل سنة، حيث وضعوا خارطة على مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” تظهر مواقع وأسماء مخابز شرعت في عملية البيع على الساعة الرابعة صباحا لتغلق أبوابها في حدود السادسة أي قبيل الشروع في صلاة العيد.

وفضل شباب الأحياء وأصحاب المخابز من خلال الاستنجاد بالفضاء الأزرق توجيه نداءات لأبناء حيهم في حسين داي، القبة… وغيرها من أحياء العاصمة، معلنين توفر مادة الخبز مع تغيير بسيط في مواعيد البيع، خاصة بالنسبة للمخابز التي لم تكن مطالبة بالعمل ولم تشملها قوائم المناوبة أيام العيد، فقد فضل أصحابها العمل في ساعة مبكرة، ثم الالتحاق بالصلاة والاحتفال رفقة عائلاتهم، وقد دفعت هذه الإعلانات الشباب للتوافد بقوة واقتناء كميات كبيرة من الخبز لكون هذه المادة مطلوبة بكثرة.

وأبدى غالبية المواطنين ارتياحهم بعد أن كانت مشكلة الخبز تفسد عليهم فرحة الاحتفال بالعيد في كل سنة، ووفرت عليهم رحلة البحث والتنقل في شوارع العاصمة لعلهم يظفرون بخبزة، كما أنهت سيناريو المضاربين والذين كانوا يعرضون الخبز بـ15 دج للخبزة الواحدة بداية من الساعة الثانية مساء في اليوم الأول من العيد.   

وفي هذا الصدد، كشف رئيس اتحادية الخبازين يوسف قلفاط، أن التعليمة الوزارية وقوائم المناوبة قد تم احترامها جميعها من قبل أصحاب المحلات وقد التزموا جميعهم بها، بل حتى الخبازين الذين لم يرد ذكرهم في القائمة فتحوا أبوابهم وباعوا الخبز يوم العيد.

وبخصوص العمل من الرابعة إلى الساعة السادسة صباحا، أكد محدثنا أن غالبية المواطنين يحرصون على شراء الخبز بعد انتهائهم من صلاة الفجر وقبل صلاة العيد وهو الموعد المناسب، أي قبل انشغالهم بالنحر وأصحاب المحلات يفضلون الفتح مبكرا تفاديا للطوابير الطويلة وحتى يتمكنوا من بيع جميع المنتج والانتهاء سريعا.

مقالات ذات صلة