الخبير فاوتشي يحذر من “مشكلة خطيرة” في أمريكا
حذر كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني فاوتشي من أن بلاده تواجه “مشكلة خطيرة” في ظل انتشار جديد لفيروس كورونا المستجد الذي كبح استئناف النشاط في اثنتين من أكبر ولايات البلاد.
وأغلقت ولايتا تكساس وفلوريدا الحانات وأعادتا فرض قيود أخرى، الجمعة، مع زيادة قياسية في عدد الإصابات اليومية في 16 ولاية معظمها في الجنوب والغرب.
واستمر انتشار المرض في أمريكا اللاتينية حيث سجلت البرازيل 1140 وفاة أخرى وشددت الأرجنتين إجراءات إغلاق العاصمة بوينوس آيرس.
وفي الهند تجاوز عدد الإصابات الـ500 ألف السبت بعد قفزة يومية قياسية بلغت 18 ألفاً و500. ولا يتوقع الخبراء أن يبلغ الوباء الذروة قبل أسابيع، ويقدرون أن عدد الإصابات سيتجاوز المليون قبل نهاية جويلية.
والجزء الأكبر من الأرقام سجل في أمريكا اللاتينية حيث ارتفع عدد الوفيات في البرازيل إلى 55 ألفاً وعدد الإصابات إلى أكثر من 1.2 مليون. وفي الأرجنتين المجاورة، أعلن الرئيس ألبرتو فرنانديز تشديد إجراءات الإغلاق في العاصمة مع ارتفاع عدد الإصابات. وقال إن “الناس لا يمكنهم مغادرة منازلهم إلا لجلب متطلباتهم للحياة اليومية”.
في أوروبا، يدور نقاش حول خطط إعادة فتح حدود الاتحاد جزئياً بينما يشكك المسؤولون في البيانات المتعلقة بانتشار المرض ولا سيما في الصين حيث ظهر كوفيد-19 للمرة الأولى في نهاية العام الماضي.
وتواصل دول غربية عدة الضغط باتجاه تخفيف القيود على الحياة اليومية على الرغم من تحذيرات مسؤولي القطاع الصحي من التسرع الذي قد يؤدي إلى مزيد من الوفيات على حد قولهم.
وقال فاوتشي في أول إيجاز صحفي منذ شهرين لفريق عمل مكافحة فيروس كورونا في البيت الأبيض، “نواجه مشكلة خطيرة في بعض المناطق”. واضاف أن “الطريقة الوحيدة التي سننهي فيها الوباء هي أن نقوم بذلك معاً”.
وتسجل أكثر من ثلاثين ألف إصابة بالفيروس يومياً في الولايات المتحدة. وقد بلغ عدد الوفيات 125 ألفاً، في أكبر حصيلة مؤكدة في العالم.
وكانت تكساس بين الولايات الأكثر اندفاعاً في تخفيف القيود. لكن استراتيجيتها جاءت بنتائج عكسية إذ باتت ثاني ولاية في عدد السكان في البلاد، تسجل أعداداً قياسية يومية من الإصابات الجديدة.
وقال حاكم تكساس غريغ أبوت: “من الواضح أن الارتفاع في الإصابات ناجم عن بعض أنواع النشاطات بينها التجمعات في الحانات”.