الجزائر
عادت إلى مكانتها بعد منافسة حادة إلى آخر جولة

الخروب والأربعاء وأرزيو تتألق وترتقي إلى الرابطة الثانية

الشروق أونلاين
  • 252
  • 0
أرشيف

كشفت الجولة الأخيرة من القسم الثاني هواة بمجموعاته الثلاث عن هوية الفرق الصاعدة إلى الرابطة المحترفة الثانية، ويتعلق الأمر بجمعية الخروب عن المجموعة الشرقية وأمل الأربعاء من مجموعة الوسط وأولمبي أرزيو عن المجموعة الغربية، في الوقت الذي غادرت 4 أندية القسم الخاوي متجهة نحو بطولة ما بين الرابطات، ويتعلق الأمل بوفاق القل وأمل مروانة من الشرق واتحاد مغنية من الغرب وأمل ورقلة من مجموعة الوسط.
كانت بطولة القسم الهاوي وفية لعهودها بخصوص حدة التنافس التي سادتها، والتي تواصلت حتى النهاية، ما جعل الكثير من الجوانب لم تحسم إلا في جولة الاختتام، بدليل أن ورقة الصعود على مستوى المجموعة الشرقية لم تكسبها جمعية الخروب إلا في اللحظات الأخيرة من المباراة، موازاة مع افتكاك التعادل في خرجتها إلى عين فكرون، موازاة مع فوز الملاحق المباشر اتحاد خنشلة بميدانه أمام وفاق القل، والكلام نفسه ينطبق على الصاعد أمل الأربعاء الذي كان لزما عليه الفوز على الرائد السابق نجم بن عكنون للعودة مجددا إلى الرابطة الثانية، في الوقت الذي كانت مهمة أولمي أرزيو أسهل نسبيا، بحكم أنه حسم ورقة الصعود قبل الجولة الأخيرة، على حساب فرق قوية ومشهورة، وفي مقدمة ذلك شبيبة تيارت.

“لايسكا” تعود إلى الرابطة الثانية بعد صراع حاد مع “سيكسا”

حقق إتحاد خنشلة أمنية أنصاره في توديع بطولة القسم الهاوي، وهذا بعد تنافس حاد مع فرق تشترك معه في نفس الطموح، وفي مقدمة ذلك اتحاد خنشلة الذي واصل الدفاع عن حظوظه إلى آخر جولة من البطولة، وهو الأمر الذي جعل الكثير يترقب نتيجة مباراة شباب عين فكرون أمام جمعية الخروب، موازاة مع مواجهة اتحاد خنشلة بميدانه أمام وفاق القل لمعرفة الصاعد إلى الرابطة الثانية، وفي الوقت الذي كان أبناء بلعريبي متخلفين في النتيجة أمام السلاحف، إلا أنهم عرفوا كيف يعادلون النتيجة في الدقائق الأخيرة، وهي النقطة التي كانت تكفيهم لتحقيق طموح الصعود، في الوقت الذي كان على اتحاد خنشلة الفوز والانتظار، قبل أن تعود الكلمة للعناصر الخروبية في نهاية المطاف، علما أن المنعرج الحقيقي في الصعود حصل في الجولة ما قبل الأخيرة، حين انهزم اتحاد خنشلة في مروانة، موازاة مع فوز الخروب فوق ميدانه أمام شبيبة جيجل. وعلى ضوء هذا الصعود تكون جمعية الخروب قد عادت مجددا إلى الرابطة المحترفة الثانية الذي صعدت إليه أول مرة موسم 2004-2005، قبل أن تغيب عنه في المواسم القليلة الماشية، موازاة مع تدحرجها من الرابطة الأولى إلى القسم الهاوي. وأجمع الكثير على بصمة المدرب بلعريبي في النصف الثاني من البطولة، موازاة مع دور الإدارة وروح المجموعة التي ميزت التعداد، ما جعل الفريق يتحدى عدة أندية طموحة، في صورة اتحاد خنشلة وشباب باتنة ومولودية قسنطينة وإتحاد الشاوية.

“الزرقا” يفرض منطقه بعد صراع حاد مع بن عكنون

وانتهت المجموعة الوسطى من القسم الهاوي بنفس الندية التي سادت المجموعة الشرقية، بدليل أن أمل الأربعاء لم يتسن له كسب ورقة الصعود إلى الرابطة الثانية إلا في الجولة الأخيرة، وذلك خلال مباراة القمة التي جمعته بالرائد السابق نجم بن عكنون، حيث عادت الكلمة في النهاية ل”الزرقا” بثنائية، وهو الفوز الذي سمح لأبناء المدرب حميسي برفع الرصيد إلى 65 نقطة، وعلى بعد نقطتين عن صاحب المرتبة الثانية نجم بن عكنون، علما أن المباراة أدارها الحكم الدولي عبيد شارف وسط حضور جماهيري غفير غصت به مدرجات ملعب إسماعيل مخلوف بالأربعاء. وعلى ضوء هذا الانجاز يكون أمل الأربعاء قد سجل عودته مجددا إلى الرابطة المحترفة الثانية الذي غادرها مكرها بسبب المشاكل المالية والإدارية التي لاحقت خلال المواسم الأخيرة، علما أن أمل الأربعاء سبق له اللعب في حظيرة الكبار، وكان بروز أسماء خطفت الأضواء، في إطار سياسة التشبيب المعتمدة، قبل ان يفقد بريقه بسبب مشاكل مالية وإدارية على الخصوص، وهو الأمر الذي يجعل أنصار النادي يتمنون حفز الدرس وأخذ العبرة بغية المكوث مطولا في الرابطة الثانية ولم لا التفكير في تحقيق صعود جديد إلى حظيرة الكبار.

“لوما” حسم الصعود قبل الأوان على حساب تيارت ومعسكر البقية

وفي المجموعة الغربية، عرف أولمبي أرزيو كيف يستعيد أمجاده، وهذا بعد حسمه ورقة الصعود قبل الأوان، على حساب فرق تفوقه خبرة، في صورة شبيبة تيارت وغالي معسكر، ويبدو أن حنكة أبناء المدرب الحاج مرين عرفت كيف تصنع الفارق في عديد المباريات الحاسمة، وهو الأمر الذي عبد الطريق للعودة إلى الرابطة المحترفة الثانية، بعد انهائهم الموسم برصيد 65 نقطة، وبفارق 9 نقاط كاملة عن الملاحق المباشر شبيبة تيارت، علما أن “لوما” سبق لها أن صعدت إلى الرابطة المحترفة الثانية عام 2007، تحت قيادة المدرب السابق شريف الوزاني، بفضل عناصر شابة عرفت كيف تصنع الحدث حينها في الرابطة الثانية، وهو السيناريو الذي تطمح أسرة النادي إلى تكراره هذه المرة، وبالمرة البرهنة على قدرة وكفاءة المواهب التي تتصف بها أندية الغرب الجزائري التي كثيرا ما أبدعت في المستوى العالي.

الدلافين ولابيام ومغنية وورقة يتدحرجون إلى ما بين الرابطات

وإذا كان أنصار جمعية الخروب وأمل الأربعاء وأولمبي أرزيو يعيشون على وقع صعود فرقهم إلى الرابطة المحترفة الثانية، فإن القسم الهاوي عرف سقوط 4 أندية في المجموع إلى بطولة ما بين الرابطات، ويتقدمهم الفريق العريق وفاق القل الذي لم يواكب متطلبات المنافسة في المجموعة الشرقية، وهذا رغم تاريخه المشرف، بدليل أنه أنجب لاعبين صنعوا الحدث على مر السنين، على غرار الحراس الدولي السابق بغلول، ولاعبين دوليين آخرين في صورة بوقادوم وفنازي وقشير والقائمة طويلة، سقوط يعكس أزمة التسيير التي لاحقت أسرة الدلافين، ما يتطلب مراجعة الحسابات للعودة إلى الواجهة من جديد، وفي المجموعة الشرقية دائما سقط فريق أمل مروانة الذي لم يحسن التفاوض بشكل جيد مع الجولات الأخيرة، حيث أن فوزه في الجولة ما قبل الأخيرة أمام الرائد السابق اتحاد خنشلة لم كن كافيا لتامين البقاء، خاصة في ظل تنافس عدة أندية على هذا الطموح، وفي المجموعة الوسطى سقط فريق أمل ورقلة الذي عجز عن مواكبة التنافس الحاد الحاصل على مستوى كوكبة المؤخرة، والكلام ينطبق على أمل مغنية في المجموعة الغربية.

مقالات ذات صلة