رياضة
يملك نقطة يتيمة وسجل 3 أهداف وشباكه تلقت 10 أهداف

“الخضر” أضعف منتخب إفريقي في تصفيات مونديال روسيا

الشروق أونلاين
  • 9268
  • 8
ح.م

سقط المنتخب الوطني الأول لكرة القدم من القمة إلى الحضيض خلال التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، التي شهدت إقصاءه المبكر تزامنا مع “انحطاط” غير مسبوق على كافة المستويات.

 تحول المنتخب “المونديالي” من مفخرة العرب والأفارقة في السنوات الأخيرة، وبالضبط منذ تأهله التاريخي إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010، إلى “مسخرة” بعد ما واصل سقوطه الحر على كافة المستويات، بداية من التصفيات المونديالية الحالية التي فتحت “الجراح” وذكرت الرأي العام بالسنين “العجاف” التي عاشتها الكرة الجزائرية والمنتخب الوطني سنوات التسعينيات وإلى غاية مطلع الألفية.

وبلغة الأرقام، فقد “نصّب” المنتخب الوطني نفسه أضعف منتخب في إفريقيا في تصفيات المونديال بعد أن أضحى يملك في رصيده بعد خوضه 5 مباريات، نقطة وحيدة من تعادل أمام الكاميرون (1/1) بملعب تشاكر بالبليدة في أكتوبر من العام الماضي في افتتاح التصفيات، وشهدت التصفيات تسجيل الخضر ثلاثة أهداف فقط، بينما تلقت شباك الخضر 10 أهداف كاملة بمعدل هدفين في كل مباراة، ولم ينجح الخضر لحد الآن في تحقيق الفوز بعد ما سجلوا تعادلا وحيدا و4 هزائم متتالية في انتظار جولة الختام في نوفمبر المقبل أمام نيجيريا المتأهلة رسميا إلى المونديال الروسي.

كما عرفت التصفيات أيضا صيام خط الهجوم، الذي أظهر عقما “غير مسبوق” رغم تواجد “أرمادة” من اللاعبين كانوا يعدون وإلى وقت قريب أفضل المهاجمين في إفريقيا، على غرار رياض محرز أفضل لاعب في انجلترا وإفريقيا في عام 2016، وإسلام سليماني هداف سبورتينغ لشبونة السابق وهلال العربي سوداني هداف فريقه الكرواتي دينامو زغرب، إضافة إلى كل من ياسين براهيمي وسفيان فيغولي. و ضاعت معالم الخط الخلفي للخضر بعد اعتزال كل من عنتر يحيى ومجيد بوقرة وابتعاد رفيق حليش، وفشل كل المدربين الذين تعاقبوا على خلافة الفرنسي كريستيان غوركوف على إيجاد الحلول المناسبة للحد من هذا النزيف.

مقالات ذات صلة