رياضة
التقني البلجيكي سيُدرّب "الفيلة" بِراتب معقول

“الخضر” بين جشع ويلموتس وتقشّف روراوة

الشروق أونلاين
  • 19498
  • 0
ح. م
ويلموتس - روراوة

يطرح فشل مفاوضات الرئيس السابق للفاف محمد روراوة في جلب التقني البلجيكي مارك ويلموتس لِتدريب المنتخب الوطني الجزائري كثيرا من الإستفهامات.

وكان الطرفان قد تفاوضا شهر أكتوبر الماضي، قبل أن يفترقا بعد عدم توصّلهما إلى اتّفاق، وحينها مرّ روراوة إلى خيار آخر مُمثّل في التقني البلجيكي جورج ليكنس، الذي انتدبه خلفا للإطار الفني الصربي ميلوفان راييفاتش.

وصرّح ويلموتس – آنذاك – للصحافة البلجيكية إن المال لم يكن عائقا تسبّب في فشل صفقة تدريبه للمنتخب الوطني الجزائري، وحاول نَفْيَ مزاعم أنه رفع سقف مطالبه المادية.

وبالمقابل، ذكرت الأصداء الواردة من مبنى الفاف أن ويلموتس كان يرغب في أجرة سنوية لا تقل عن مليون أورو، وهو ما لم تستطع الفاف توفيره، لِيلجأ بعدها روراوة إلى جلب ليكنس بِراتب سنوي قارب رقم 360 ألف أورو سنويا.

وتقول الصحافة البلجيكية في تقارير لها صدرت، الأربعاء، إن ويلموتس وافق على تدريب منتخب كوت ديفوار لِمدّة عامين من الآن، بِأجرة سنوية تتراوح ما بين 360 ألف و500 ألف أورو. عِلما أن اتحاد الكرة الإيفواري أعلن عن انتدابه ويلموتس لِتدريب “الفيلة”، الثلاثاء الماضي.

وكان ويلموتس (48 سنة) يتقاضى أجرة سنوية تترواح ما بين 700 ألف و800 ألف أورو، لمّا درّب منتخب بلاده بلجيكا ما بين صيفَيْ 2012 و2016.

ويبقى الآن التساؤل: هل رفع ويلموتس سقف مطالبه مع الفاف، وكَذِبَ على الرأي العام لمّا زعم أن المال آخر اهتماماته؟ أما أن محمد روراوة هو من كان يُصرّ على منح مقابل مالي زهيد، خاصة وأنه اشتهر بِالتقشّف حينما يتفاوض حول مسألة العارضة الفنية لـ “الخضر”، رغم البحبوبة المالية التي تتمتع بها الفاف (730 مليار سنتيم)؟ أم أن “البطالة” فعلت فعلتها في التقني البلجيكي، فنزل إلى الأرض وراح يقبل بِأي عرض مالي يُقترح عليه، على اعتبار أنه بعيد عن نشاط التدريب منذ نهاية “أورو” فرنسا الصيف الماضي.

مقالات ذات صلة