رياضة
في أول اختبار رسمي للمدرب حمداني وطاقمه

“الخضر” بين رهان نقاط زامبيا وتفادي فخ سبتمبر

صالح سعودي
  • 250
  • 0

أصبحت أنظار الجماهير الجزائرية منصبة من الآن على اللقاء الذي ينتظر المنتخب الوطني سهرة غد الجمعة في ملعب المجاهد حسني آيت أحمد بتيزي وزو أمام نظيره الزامبي، وهي المباراة التي يجمع الكثير على أهميتها وصعوبتها في الوقت نفس، خاصة في ظل مراهنة المدرب حمداني على النقاط الثلاث في أول اختبار رسمي له رفقة طاقمه، وبالمرة ضمان بداية موفقة من شأنها أن تفتح الشهية في بقية مشوار تصفيات “كان 2027”.

يعود المنتخب الوطني إلى أجواء المنافسات الرسمية بعد غياب دام أكثر من شهرين، وذلك منذ تنشيط مباريات نهائيات مونديال 2026، حيث يسعى محيط “الخضر” إلى العودة بنفس جديد تحت إشراف طاقم فني جديد يقوده الدولي الأسبق إبراهيم حمداني الذي حظي بثقة التكليف من طرف “الفاف”، وهذا بعد البصمة التي تركها خلال تجربته القصيرة مع المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة خلال مباراته الأخيرة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا. مشاركة توجت بافتكاك الميدالية الذهبية بعد مسار إيجابي في الدور الأول وصولا إلى المربع الذهبي ثم الفوز حسم اللقاء النهائي بثنائية على حساب منتخب تونس، وهو العامل الذي من شأنه أن يحفز المدرب حمداني على مواصلة البرهنة على كفاءته في أول اختبار رسمي له على رأس أكابر المنتخب الوطني خلفا للمدرب بيتكوفيتش الذي انتهت مهامه بانتهاء مشوار محاربي الصحراء في المونديال.

ويجمع الكثير من المتتبعين على الأجواء الايجابية التي تسود محيط المنتخب الوطني منذ خوض التربص التحضيري القائم في مركز سيدي موسى، بدليل التواصل الجيد الذي حرص الطاقم النفي على تعزيزه مع اللاعبين الذين تمت دعوتهم بمناسبة لقاء زامبيا هذا الجمعة في ملعب تيزي وزو، ثم خرجة هامة إلى بورندي يوم 29 من هذا الشهر، وأخيرا مباراة ودية أمام منتخب النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل، ما جعل المدرب حمداني يحرص على حسن اختيار العناصر التي تتماشى مع متطلبات التحديات المنتظرة في مستهل مشوار تصفيات “كان 2027″، من خلال دعوة الأسماء التي تجمع بين الجاهزية الفنية والتنافسية، وذلك بالاعتماد على عناصر شابة وأخرى من أهل الخبرة، ناهيك عن التركيز على الجانب النفسي والتواصلي، تحت قيادة المدرب حمداني ومساعده عنتر يحي، إضافة إلى الإمكانات المسخرة من طرف “الفاف” لتوفير ظروف مناسبة تحفز على ضمان انطلاقة موفقة تسهل المهمة في بقية المشوار التصفوي المؤهل للعرس القاري المقبل.

وإذا كان المدرب إبراهيم حمداني يراهن على ضرورة حسم نقاط مباراة زامبيا، خاصة وأن ذلك يدخل في إطار جولة افتتاح تصفيات “الكان”، ناهيك عن إجراء اللقاء في عقر الديار، مع ترقب حضور جماهير غفيرة في مدرجات ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، فإن الطاقم النفي الجديد لـ”الخضر” يعول أيضا على تفادي فخ شهر سبتمبر، فخ سبق أن وقع فيه عديد المدربين لأسباب وعوامل مختلفة ناجمة عن نقص جاهزية بعض اللعين من الناحية البدنية والتنافسية، بناء على وضعية كل عنصر مع النادي الذي ينشط معه، وهو الأمر الذي حرص حمداني على مراعاته بشكل جاد حتى لا يقل في عثرات سابقيه لأسباب وظروف وسياقات مختلفة، حيث يعول الكثير على خدمات العناصر التي وجهت لها الدعوة، بما في ذلك بين سبعيني وحاج موسى الذي كان وصولهما متأخرا نسبيا، إلا أنهما واكبا التحضيرات بشكل عادي، والكلام ينطبق على بقية الأسماء التي سجلت حضورها في المباريات السابقة في عهد بيتكوفيتش وقبل ذلك بلماضي، على غرار بن طالب وشايبي ومازة والعائد زرقان، إضافة إلى عمورة وبولبينة وآيت نوري وشرقي وحجام، وكذلك أسماء وجهت لها الدعوة في مقدمتهم العنصر البارز بلومي وغيرها من الأسماء التي ينتظر منا الكثير، مع الحرص على ضمان الانسجام اللازم ومراعاة بعض المناصب الحساسة، وفي مقدمة ذلك حراسة المرمى، في ظل غياب حارس أساسي يتولى المهمة، بعد توجيه الدعوة لكل من ماستيل وعبد اللطيف رمضان وكيليان بلعزوق.

مقالات ذات صلة