“الخضر” تعرّضوا إلى مؤامرة للإبعاد من المونديال
أعرب أسطورة كرة القدم الجزائرية، لخضر بلومي، عن حسرته الكبيرة لغياب المنتخب الوطني عن العرس الكروي العالمي، الذي سيكون مميزا على الأراضي العربية بقطر، معتبرا أن رفقاء القائد رياض محرز تعرضوا إلى مؤامرة إفريقية.
وقال بلومي، في حوار خص به موقع “الجزيرة نت”، بأن إخفاق الخضر من التأهل إلى كأس العالم شكّل صدمة حقيقة بالنسبة للجزائريين الذين يتوقعوا إقصاء منتخبهم قائلا: “لا أحد كان يتوقع هذا الغياب، حتى لاعبي ومدرب المنتخب لم يتوقعوا الإقصاء، كانت لديهم ثقة كبيرة في التأهل، لكن هذه هي كرة القدم، فُزنا في الكاميرون وخسرنا في الجزائر”.
كأس العالم 2022 سيكون من نصيب البرازيل
ورفض بلومي تحميل مسؤولية إقصاء المنتخب الوطني من التأهل إلى المونديال للاعبين أو للمدرب الوطني، معتبرا أن مؤامرة إفريقية هي التي أطاحت بت”المحاربين” على حد قوله: “لا يمكن تحميل المسؤولية للاعبين أو للمدرب، المسؤول عن الإقصاء كان حملة كبيرة تعرضت لها الجزائر، بصراحة هناك أفارقة كانوا وراء هذه الحملة ضدنا لإبعاد المنتخب عن مونديال قطر”، مضيفا: “المسؤول عن إقصاء “محاربي الصحراء” من خارج الجزائر، وحقيقةً ما حدث كان حملة لإقصاء منتخبنا حتى لا يشارك في المونديال المقبل، الحملة كانت واضحة جدا، والله وحده يعلم من هي هذه الأطراف، اتفقوا على إبعاد منتخبنا عن مونديال قطر”، قال بلومي.
وبخصوص تبعات وآثار إقصاء المنتخب الوطني من المونديال، أكد بطل ملحمة خيخون 82 بإسبانيا أن ذلك سيكون نقطة هامة جدا للمدرب لإعادة بعث المنتخب الوطني من جديد، “بلماضي حقق مشوارا كبيرا في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر، ووضع ثقته في اللاعبين، لكن للأسف لم يظهروا بالمستوى المطلوب.. سيكون ذلك درسا له، وهو الذي فاز بنسخة خاصة من نهائيات كأس أفريقيا بمصر عام 2019، على عكس توقعاتنا خلال تلك الفترة. وأرى أنه سيستفيد من التجربة السابقة، ونتطلع لمستقبل زاهر للمنتخب”، أوضح بلومي.
من جهة أخرى، وبخصوص استضافة قطر للعرس الكروي العالمي الذي سينطلق شهر نوفمبر القادم، أبدى بلومي ثقته في نجاح قطر وقدرتها على تنظيم بطولة تاريخية، قائلا: “قطر شرّفت العرب باستضافة نهائيات كأس العالم وبمرافقها وملاعبها العالمية وأتوقع أن تكون نسخة استثنائية وخاصة جدا”.
وحول رأيه في مستوى وحظوظ المنتخبات العربية المشاركة في المونديال القادم، قال النجم الجزائري السابق إن المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2022 تملك مستوى متقارب، سواء منتخب قطر أم السعودية أم المغرب أم تونس، مشيرا لامتلاكها خبرة من مشاركاتها السابقة في نهائيات كأس العالم.
في ذات الصدد، أوضح بلومي أن إجراء المونديال في قطر سيكون فرصة للمنتخبات العربية لتحقيق نتائج إيجابية ومن بينها منتخب قطر الذي ستكون معنويات لاعبيه مرتفعة بلعبه على أرضه وأمام جمهوره، “سيكون مونديال قطر فرصة لكل المنتخبات العربية المشاركة لتحقق نتائج إيجابية، لأنها ستلعب أمام الجماهير العربية، وهي فرصة كبيرة للمنتخبات العربية أن تصل حتى نصف النهائي، ولم لا”، قال بلومي.
في نفس السياق، تمنى بلومي وصول منتخب عربي أو إفريقي إلى نصف نهائي المونديال، في وقت رشّح منتخبي البرازيل وكذا الأرجنتين للتألق والذهاب بعيدا خلال النسخة القادمة من كأس العالم 2022.
في الأخير، تمنى لخضر بلومي نجاح نجله، محمد البشير، “النجاح في التجربة الاحترافية التي يخوضها في البطولة البرتغالية في صفوف نادي “فارنزي”، معتبرا أن المشاكل التي تعرفها البطولة الجزائرية هي التي أجبرته على الاحتراف واللعب في فريق خارج الجزائر.