رياضة
غوركوف وظف 23 لاعبا ومجاني الأكثر مشاركة

“الخضر” ثاني أفضل هجوم في تصفيات “كان 2015”

الشروق أونلاين
  • 11804
  • 14
ح م

خطف المنتخب الوطني الأضواء خلال التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 بعد ما ظفر بـ5 انتصارات متتالية في انجاز لم تحققه بقية المنتخبات، وسجل 11 هدفا بقيادة العنصر البارز ياسين براهيمي، ما جعله يحسم تأشيرة التأهل مبكرا.

 رغم إنهاء المسيرة بخسارة في مالي، إلا ذلك لا يقلل من قيمة المستوى الفني الذي أبانت عنه العناصر الوطنية التي فازت بـ5 مباريات، سارت في اتجاه واحد، وكشف زملاء رياض محرز عن صحة إمكاناتهم في ملعب مصطفى تشاكر وخارج القواعد، بدليل أنهم استهلوا المشوار بفوز ثمين في أديس أبابا قبل أن يعزز هذا المكسب بفوز آخر في ملعب تشاكر على حساب منتخب مالي، لتنفتح الشهية أمام مالاوي بثنائية في ملعب هذا الأخير وثلاثية في لقاء العودة، قبل أن يحسم التأهل بثلاثية أخرى أمام إثيوبيا بملعب تشاكر، ما جعل المنتخب الوطني يلعب اللقاء الأخير أمام مالي في أجواء شكلية، وسط تغييرات بالجملة على مستوى التشكيلة الأساسية.

وإذا كان المدرب كريستيان غوركوف قد مال نسبيا إلى عامل الاستقرار في المباريات الأولى، إلا أنه سرعان ما لجأ إلى خيارات جديدة لأسباب فنية وأخرى اضطرارية (كثرة الإصابات)، حيث شارك 23 لاعبا في المجموع خلال مسيرة التصفيات، مع ظهور 5 لاعبين لأول مرة في اللقاءين الأخيرين، ففي مباراة مالي تم إقحام دوخة وزفان، وقبلها سجلنا مشاركة 3 زماموش خلفا لمبولحي، وبوڤرة الذي قرر الاعتزال بعدالكان، والوافد الجديد بغداد بونجاح، في الوقت الذي يعد المدافع كارل مجاني صاحب أكبر عدد من المشاركات بعد ما لعب المباريات الست كاملة غير منقوصة (أي ما يعادل 540  دقيقة)، يليه كل من فيغولي ولحسن وبراهيمي ومحرز وسليماني الذين لعبوا 6 مباريات، لكن بأقل عدد من الدقائق مقارنة بمجاني، فيما لعب مصباح وماندي 5 مباريات، وسجل تايدر وغلام والحارس مبولحي حضورهم في 4 مناسبات، واقتصرت مشاركة بلفوضيل وبن طالب والعائد بلكالام على 3 لقاءات، أما قديورة فقد شارك في لقاءين فقط كبديل في مستهل التصفيات، أما سوداني فلعب لقاء الافتتاح أمام إثيوبيا ومباراة الاختتام في مالي، وشملت قائمة المشاركين في لقاء واحد كل من جابو وبوڤرة، إضافة إلى الحارسين زماموش ودوخة والوافدين الجديدين بونجاح وزفان.

 الخضرثاني أفضل هجوم والدفاع صمد 270 دقيقة

من جانب آخر، يعد المنتخب الوطني صاحب ثاني أفضل هجوم في مسيرة التصفيات بـ11 هدفا رفقة منتخب غانا وبفارق هدفين عن منتخب كوت ديفوار، حيث قدر المعدل تقريبا بهدفين في كل مباراة، ولو أن الرصيد المسجل تم بمساهمة عديد العناصر الناشطة على مستوى الخطوط الثلاثة ولم يقتصر على لاعبي الهجوم الذين كان حضورهم متواضعا (هدف لسليماني وآخر لسوداني)، ويتصدر ياسين براهيمي قائمة الهدافين بثلاثية يليه محرز بهدفين، وسجل الأهداف الستة الأخرى كل من مجاني، حليش، مصباح، محرز، فيغولي، سوداني، فيما تمكنت القاطرة الخلفية من الصمود في 3 مباريات متتالية (270 دقيقة)، كان ذلك أمام مالي ولقاءي الذهاب والعودة أمام مالاوي، قبل أن يتلقى زملاء ماندي هدفا في الجولة الخامسة أمام إثيوبيا هو الثاني من نوعه أمام ذات المنتخب، ثم هدفين في اللقاء أمام مالي.

كما يعد المنتخب الوطني، الوحيد في التصفيات الذي أنهى المشوار برصيد 15 نقطة، لتبقى مسيرةالخضرفي التصفيات ايجابية في نظر الكثير بصرف النظر عن الخسارة المسجلة في جولة الاختتام، وهو ما سيجعل الفرصة مواتية للمدرب غوركوف لتعزيز المكاسب المسجلة وتصحيح النقائص والأخطاء المرتكبة خلال فترة التحضيرات التي تسبق موعد نهائيات دورة غينيا الاستوائية.

مقالات ذات صلة