الخضر سيتأهلون في “السيشل”
توقع غالبية قراء “الشروق الرياضي”، أن يحجز منتخب الجزائر لكرة القدم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، عصر هذا الخميس بـ “السيشل”.
في استفتاء لـ “الشروق الرياضي”، ذهب غالبية المشاركين إلى أنّ محاربي الصحراء سيعبرون إلى دورة الغابون مباشرة بعد مواجهة قراصنة “السيشل” في ملعب الوحدة بجزيرة فيكتوريا برسم الجولة الخامسة لتصفيات المونديال الأسمر.
واللافت أنّ من توقعوا مرور الخضر في السيشل بلغوا 88.19 % (2256)، فيما اقتصر نطاق المتشائمين على 11.81 % (302 فقط).
لا مخاوف
ركّز المشاركون في نقاش “الشروق الرياضي” على انتفاء المخاوف على خرجة منتخب الجزائر في “السيشل” حتى في ظلّ غياب براهيمي، محرز، سليماني ومسلوب، في هذا الشأن قال “ماهر عدنان قنديل”: ” أتوقع أن تُشكّل جزيرة “فيكتوريا” جسر العبور لـ “ليبروفيل”، فغياب بعض اللاعبين كمحرز وبراهيمي وغيرهما وشغور العارضة الفنية سوف لن يؤثر على الخضر حسب رأيي، وأتوقع استعادة الخط الخلفي لعافيته بعد ثلاثية أديس أبابا”.
وتابع “قنديل”: “أظن أنّه في حالة حدوث أي تعثر أمام السيشل في “حديقة الوحدة” سوف لن يؤثر بأي شكل على معنويات الخضر، خصوصًا وأنّ التأهل إلى الكان شبه مضمون، وجلّ اللاعبين أنهوا مواسمهم الأوروبية في ظروف جيدة، وسوف لن يتأثروا بعثرة صغيرة أمام السيشل في مباراة شبه ودية”.
من جهته، ردّد “نبيل”: من العار أن تتعاطى الجزائر كما لو أنّها ستواجه أمة إفريقية كبيرة، هم يفتشون منذ الآن عن أعذار لتبرير هزيمة الخميس، كالحرارة، الأرضية، الجمهور.. إلخ …”.
على النقيض، ردّ “الاسم”: “أعتقد جازما أنه لا مجال للخوف و لا للتحسر ذلك أنّ الأمر محسوم من البداية و النتيجة للجزائر في النهاية، سيما إذا عرف نغيز كيف يوظف أوراقه الناصعة و اللامعة في الميدان و منذ الوهلة الأولى، فالسباعيات التي دكّ بها الأفناك شباك الأفارقة تركت أثرا كبيرا وسلاحا قديرا يخشاه كل من واجهه بصدور عارية ولم يقرأ له ألف حساب، فالآلة الجزائرية حاليا أظن أنّ بنائها اكتمل على مستوى جميع الخطوط ولن يتركوا للخصم أي مجال للتحرك والتقدم، وسيعبث المحاربون دون شك بالأسود والفيلة و النمور و الفهود بالواقع دون قرصنة ..”.
وبينما ردّد من سمى نفسه “الشريعة – تبسة”: 1 – 2 – 3 الجزائر إن شاء الله 3 – 0″، أوعز “أحمد عبد الباسط”: “الجزائر نظريا بحاجة إلى نقطة واحدة في مباراتين، وهدا أمر سهل، أما عمليا فإنّ أثيوبيا بحاجة إلى انتصارين وإلا فإنّ الجزائر متأهلة دون حساب المقابلتين، لذا لا نعطي أهمية كبيرة للمقابلة، وكان على روراوة تعيين المدرب الجديد من هذه المقابلة حتى يجعلها تحضيرية لعناصره خاصة الاحتياطية لأنها اليوم تعلم أنّ المدرب مؤقت وليس له كلمة مستقبلا”.