رياضة
فلسطين أول من لعب التصفيات في العالم العربي

“الخضر” على بعد فوز واحد ليصبحوا أكثر المنتخبات العربية انتصارا في المونديال

الشروق أونلاين
  • 31141
  • 17
ح.م
الخضر متفائلون بتحقيق نتائج ايجابية في مونديال البرازيل

ستكون الجزائر بمنتخبها الكروي، للمرة الثانية على التوالي الممثل الوحيد للوطن العربي في كأس العالم، ومنذ أن تمكنت قناة الجزيرة الرياضية بالفوز الحصري ببث مباريات كأس العالم، لم تستطع غير الجزائر من التأهل إلى أهم تظاهرة كروية، وكان حلم الكثير من الدول العربية بلوغ مونديال 2014، لأنه يُلعب في البرازيل بلاد كرة القدم التي يعشقها كل محبي الكرة من العرب، ولكن في لقاءات السد تبخرت أحلام مصر وتونس والأردن، وبقيت الجزائر وحدها في هاته التظاهرة التي ستجري دورتها العشرون الصائفة القادمة، وغاب العرب عن دورتها الأولى عام 1930 وفي فرنسا 1938، والبرازيل 1950، وسويسرا 1954 والسويد 1958 والشيلي 1962 وإنجلترا 1966 وألمانيا 1974 وحضرت في الدورات الأخرى وعددها 12 دورة كاملة، والملاحظ أن العرب لم يغيبوا عن كأس العالم منذ دورة المكسيك عام 1970 إلا في دورة ألمانيا 1974، ومع ذلك تراجع التواجد العربي في المونديال إلى منتخب واحد في الدورتين الأخيرتين، بعد أن بلغ ثلاثة منتخبات في نفس الدورة، عام 1986 في المكسيك، حيث شاركت العراق والمغرب والجزائر، وفي عام 1998 في فرنسا، وبتأهل الجزائر إلى كأس العالم 2014 أصبح عدد الدول العربية التي تأهلت في أربع مناسبات للمونديال أربعا، وهي المملكة العربية السعودية وتونس والمغرب والجزائر.

 المغرب والسعودية لعبا 13 مباراة والجزائر ستعادل رقم تونس

 وتتقاسم المغرب والسعودية المركز الأول، من حيث لعب أكبر عدد من المباريات، حيث لعبا 13 مباراة، لأنهما المنتخبان العربيان الوحيدان اللذان تأهلا إلى الدور الثاني في 1986 بالنسبة إلى المغرب قبل خسارته أمام منتخب ألمانيا الغربية بهدف نظيف، وفي 1994 بالنسبة إلى المملكة السعودية التي خسرت ضد السويد بثلاثية مقابل واحد، بينما لعبت تونس 12 مقابلة، إذ لم يحدث وأن بلغت الدور الثاني، وهو الرقم الذي ستحققه الجزائر لا محالة في أسوإ الأحوال في الصائفة القادمة، أما إذا تأهلت إلى الدور الثاني فستبلغ نفس مركز المغاربة والسعوديين، وإذا بلغت الدور الربع النهائي فستكون البلد العربي الوحيد الذي بلغ رقم 14 مقابلة في المونديال، ولم تحقق تونس من 12 مباراة لعبتها في تاريخها المونديالي سوى فوز واحد حدث في المكسيك عام 1978، حيث سحقت المكسيك بثلاثية مقابل واحد. وتبقى الجزائر رفقة المغرب والسعودية، المنتخبات العربية الوحيدة، التي حققت انتصارين، حيث فازت الجزائر أمام ألمانيا الغربية والشيلي، وفازت السعودية أمام بلجيكا والمغرب، وفازت المغرب أمام البرتغال وأسكتلندا، ويكفي الجزائر تحقيق فوز واحد ضد كوريا الجنوبية أو بلجيكا أو روسيا لتقفز إلى المركز الأول عربيا ضمن المنتخبات الأكثر فوزا في العالم العربي في كأس العالم، ومن 62 مقابلة لعبتها المنتخبات العربية، لم تحقق سوى سبعة انتصارات وهو رقم محتشم، وكان أكبر انتصار عربي حققه المغرب أمام أسكتلندا بثلاثية نظيفة في دورة فرنسا، وأثقل هزيمة مني بها المنتخب السعودي أمام ألمانيا بثمانية من دون مقابل، في دورة اليابان وكوريا الجنوبية 2002، ويتقاسم عرب إفريقيا نفس رقم المشاركة مع عرب آسيا بأربعة منتخبات، حيث كانت الكويت أول منتخب عربي آسياوي يشارك في مونديال 1982، ولكن بتعادل أمام تشيكوسلوفاكيا وهزيمتين ضد إنجلترا وفرنسا، ولحق بها العراق عام 1986 بثلاث هزائم متتالية ضد بلجيكا والباراغواي والمكسيك، ثم لحقت بهما الإمارات العربية المتحدة في مشاركة رمزية بثلاث هزائم عام 1990 في إيطاليا إحداهما بسداسية ضد ألمانيا، ثم ختمت القافلة مشاركة المملكة العربية السعودية كظاهرة كروية آسياوية في أربع مشاركات من دون انقطاع من عام 1994، حيث بلغت الدورة الثاني، إلى غاية 2006، أما أفارقة العرب فقد لعبت مصر أربع مباريات فقط من مشاركتين، الأولى عام 1934، حيث خسرت ضد المجر برباعية مقابل هدفين بعد تأهلها في التصفيات ضد فلسطين، ومرة عام 1990، وأحسن نتيجة في رصيد مصر هي تعادل أمام هولندا بهدف لكل فريق وتعادل ضد إيرلندا في إيطاليا، والطريف أن مصر شاركت مرتين في كأس العالم، وفي المرتين جرت الدورة في إيطاليا، ومازالت مصر تبحث عن أول فوز مونديالي، منّت النفس بتحقيقه مع الجيل الذهبي بقيادة أبو تريكة، ولكن الحلم بخرته الجزائر في إقصائيات جنوب إفريقيا 2010 ثم غانا بسداسية عيد الأضحى التي ذبحت أحلام المصريين.

8 دول عربية فقط شاركت في المونديال… البحرين والأردن وليبيا والسودان ضيعوا فرصتهم

واقتربت سبعة منتخبات عربية من تحقيق الأمل، ولكنها فشلت في لقاء السد الأخير وهي فلسطين وخاصة في دورة ألمانيا 2006 البحرين في الدورتين السابقتين، حيث أضاع التأهل بأعجوبة في لقاء السد ضد منتخب ترينيداد وتوباغو حيث عادت البحرين بتعادل مثير بهدف لكل منتخب خارج الديار، وكان يكفيها التعادل السلبي في المنامة، ولكنها خسرت بهدف أبكى البحرينيين، وفي تصفيات مونديال جنوب إفريقيا كررت ذات الإنجاز وبلغت مباراة السد ضد نيوزيلندا، فتعادلت على أرضها بدون أهداف، وخسرت خارج الديار بهدف نظيف، والمؤلم بالنسبة إلى البحرينيين في تلك المباراة أنهم تحصلوا في الأنفاس الأخيرة للمقابلة على ضربة جزاء التأهل ولكن أضاعوها. كما بلغت ليبيا عام 1986 اللقاء الأخير وخسرته ضد المغرب بثلاثية نظيفة في الدار البيضاء، ولم يكفها هدف على أرضها للتأهل، وحاولت الأردن تجاوز ممثل أمريكا اللاتينية أوروغواي في نوفمبر الماضي لتكون المنتخب العربي التاسع الذي يشارك في كأس العالم ولكنها ضربت بالثقيل على أرضها ثم تعادلت سلبيا في أورغواي. كما أضاعت قطر فرصة العمر عام 1998 حيث كان يكفيها فوز على أرضها ضد السعودية، وستعوض ذلك في دورة 2022 بصفتها المستضيفة، وضيعت سوريا فرصتها الذهبية مرتين، الأولى في مونديال 1950 عندما لعبت مع الأوروبيين فخسرت بسباعية ضد تركيا، ورغم انسحاب تركيا إلا أن الفيفا وجهت الدعوة للبرتغال الذي رفض المشاركة ومع ذلك لم تُستدع سوريا، وعاودت المغامرة في تصفيات المكسيك 1986 ولكنها خسرت الرهان ضد العراق، بعد تعادل سلبي في دمشق وخسارة بثلاثية مقابل واحد في الطائف لأن الفيفا منعت اللعب في العراق، وكان بإمكان السودان المشاركة في مونديال السويد عام 1958 بعد أن توجت بطلة للمنطقة آفرو آسياوية ولكن القرعة صدمتها بالكيان الصهيوني لأجل مواجهة بلاد الغال في المرحلة الأخيرة، فانسحب السودان وتأهلت بلاد الغال بعد فوزها على الصهاينة لأول ولآخر مرة في تاريخها إلى كأس العالم. وسيصبح في رصيد الجزائر 12 مقابلة في كأس العالم، واحدة ضد ممثل أمريكا الشمالية وهو الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى ضد ممثل آسيا وهو منتخب كوريا الجنوبية واثنتين ضد ممثلي أمريكا اللاتينية وهما البرازيل والشيلي، وثماني مباريات ضد ممثلي القارة العجوز وهم ألمانيا الاتحادية والنمسا وإيرلندا الشمالية وإسبانيا وإنجلترا وسلوفينيا وبلجيكا وروسيا، في الوقت الذي لعبت فيه المملكة العربية السعودية، أربع مرات ضد المنتخبات العربية، ففازت ضد المغرب بهدفين مقابل واحد، وتعادلت مرتين ضد جنوب إفريقيا وتونس بهدفين لكل فريق في المواجهتين، ولعبت مرة ضد الكاميرون وخسرت بهدف نظيف، ويتواجد عصاد رفقة المغاربة خيري وكماتشو وبصير في مقدمة الهدافين بإصابتين لكل لاعب.

مقالات ذات صلة