رياضة
رسموا لأنفسهم هدفا بسيطا ومتوسط المدى

الخضر عليهم الاحتياط من فخ غينيا في الدار البيضاء

ب.ع
  • 5848
  • 0

انتدب المنتخب الغيني الأول، مدربا من البرتغال المدرسة الكروية، في عالم التدريب، التي صارت مطلبا في كل بقاع العالم، وحتى يرفع الاتحاد الغيني الضغط على مدربه الجديد أخبره بأن الهدف الأول والأهم لمنتخب غينيا هو التأهل لكأس أمم إفريقيا لسنة 2027 أي بعد نهائيات كأس العالم التي ستجري في شمال القارة الجديدة.

ويبدو أن منتخب غينيا سيعوّل على جعل تصفيات كأس العالم تحضيرا لتصفيات أمم القارة السمراء، التي ستجري في سنة 2027 في قلب القارة وليس في شمالها وهو ما يساعد غينيا إن تأهلت طبعا في التألق في أجواء تناسبها.

لكن المدرب البرتغالي سيلعب في سبتمبر مباراتين الأولى خارج الديار أمام الصومال وهو مرشح للفوز بها، والثانية في الدار البيضاء أمام المنتخب الجزائري ولو حقق فيها الانتصار فإنه على الأقل سيلعب على الرتبة الثانية في مجموعة الجزائر، حيث بإمكانه التأهل إلى الملحق ويصبح على بعد خطوة من المونديال.

والغريب أن منتخب غينيا الذي تم ترشيحه لمزاحمة الخضر على بطاقة مونديال 2026، غير متأهل لأمم إفريقيا التي ستلعب لدى الجارة الغربية، بالرغم من أن في المنافسة 24 منتخبا وهو عدد يقارب نصف منتخبات القارة السمراء، وعجز فيها منتخب غينيا عن التأهل، مع العلم أن غينيا تحتل حاليا المركز الخامس بفارق 8 نقاط عن الخضر في مجموعة المونديال.

وتعتبر غينيا من المنتخبات التي تشكل لغزا حقيقيا في القارة الإفريقية، فمن حيث التعداد تمتلك لاعبين ينشطون في أندية كبيرة ويمكن إدراجها ضمن الخماسي الأقوى في القارة السمراء من هذه الناحية، وكما يمكنها أن تخسر مع منتخبات ضعيفة، فهي قادرة أيضا على مقارعة أكبر المنتخبات في القارة السمراء وإحراجها، ومن الغريب أنه بعد ست جولات من تصفيات المونديال لم تفز غينيا سوى في مباراة واحدة، وهذا الفوز الذي كان مستحقا تحقق خارج الديار وأمام رائد المجموعة المنتخب الجزائري في ملعب نيلسن مانديلا.

الحديث عن هدف متوسط المدى وبسيط وهو التأهل إلى نهائيات أمم إفريقيا لمنتخب يلعب له نجوم كبار، يمكن اعتباره فخا وذرا للرماد في العيون وإبعاد الضغط عن المدرب البرتغالي الجديد الذي تم تقديمه في كوناكري، وعلى المنتخب الوطني ألا يأبه للأمر لأن الفوز بالمباراتين القادمتين في تيزي وزو والدار البيضاء هو مفتاح بلوغ المونديال وربما يتم انتزاع البطاقة في الدار البيضاء أمام غينيا حتى تتفرغ هي كما قالت لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

في الدار البيضاء من المفروض أن يكون الجمهور الجزائري أكثر من جمهور غينيا ومن المفروض أن يكون الطقس مساعدا للخضر أكثر من غينيا ومن المفروض أن يكون التحفيز وقيمة الهدف بالنسبة للجزائريين أكبر من غينيا، لأجل ذلك على الخضر بلوغ الهدف المسطر وهو الفوز بمباراتين قادمتين وطيّ وجع رأس التأهل إلى كأس العالم.

مقالات ذات صلة