-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نفس فارق الأهداف والنقاط والعمل في هدوء وقوة مقعد الاحتياط

“الخضر” في مسار صورة طبق الأصل لمسار سنة 2019 في مصر

ب. ع
  • 1058
  • 0
“الخضر” في مسار صورة طبق الأصل لمسار سنة 2019 في مصر

لم يتشابه مشوار المنتخب الجزائري في بلاد مراكش، مع مشواره في مصر منذ أكثر من ست سنوات، في عدد النقاط المحصل عليها في الدور الأول، بتسعة من ثلاث مباريات ولا بفارق الأهداف الذي كان بستة أهداف، وإنما في الروح وأيضا في العمل بهدوء وصمت، وخاصة بمقعد الاحتياط النوعي، فقد كان آدم وناس في دورة 2019 هو من يمنح لمقعد الاحتياط السحر، وصار حاج موسى يقدم نفس السحر وربما أكثر.

سار بيتكوفيتش، على نهج جمال بلماضي في إراحة الكوادر في المباراة الثالثة بعد أن ضمن المركز الأول المؤهل للدور ثمن النهائي، وهدفه دخول مباراة الكونغو الديموقراطية وكأنها أولى مباراة في الدورة، براحة بدنية مؤكدة للاعبين، خاصة المتقدمين في السن والمقصود هنا الثلاثي بغداد بونجاح ورياض محرز وعيسى ماندي، رغم أن مدافع ليل لعب جزءا مهما من الشوط الثاني أمام غينيا الاستوائية في شبه تحضير بدني وفني.

صحيح أن الكونغو الديموقراطية أقوى بكثير من غينيا التي واجهت الخضر في مصر، ولكن التسيير الجيد للمباراة قد يمنحنا فوزا مريحا بقليل من الأضرار البدينة لأن ما أفرزت مباراة غينيا الاستوائية بإمكانها أن تفيد الناخب الوطني في الاستثمار في توهج حاج موسى لإراحة رياض محرز في وقت مطول من الشوط الثاني من دون زلزلة أداء الخضر، كما أن حيماد عبداللي قادر على التواجد في وسط الميدان، بتقديم إضافة ومنح راحة للدور الربع نهائي الذي سيكون أقوى في حال تأهل الخضر مع النسور الخضراء النيجيرية.

الشهية في رياضة كرة القدم تأتي مع أكل الانتصارات، وما حدث في الدور الأول أو دور المجموعات فتح شهية اللاعبين جميعا، فرياض محرز يحتاج لمزيد من الأهداف، وبغداد بونجاح وعمورة لم يفتتحا عدادهما التهديفي بعد، أما مازة، فإنه أدرك أن كأس أمم إفريقيا هي التأشيرة التي توصله إلى كبار العالم، وصارت المنافسة والانتصارات أكبر تحفيز، ومجرد التفكير في مغادرة الدورة يوم الثلاثاء غير مطروح إطلاقا، لأجل ذلك سنرى جهدا كبيرا ورغبة مضاعفة من لاعبي الخضر ليس في تجاوز الكونغو الديموقراطية فقط، وإنما السير على نهج 2019، عندما باشروا الدورة بانتصار من دون جهد ولا إبداع أمام المنتخب المتواضع كينيا، ولكنهم كبروا في بقية المباريات جماعيا بالخصوص، وبلغوا النهائي وفازوا فيه على سينغال كوليبالي وماني.

ما يقرّب دورة 2025 لدورة 2019 وجعلها دورة طبق الأصل هو تواجد لاعبين من الكوادر من خاضوا المعركة القديمة ومنهم عيسى ماندي ورامي بن سبعيني وهشام بوداوي ورياض محرز وبغداد بونجاح. فقط تغير المناخ من حرارة أوت في مصر إلى برودة الطقس في الرباط ومن مدرب جزائري إلى خبرة سويسرية ومن الصاعد بن ناصر إلى الصاعد مازة، أما الروح فهي نفسها على أمل أن ينتهي المسلسل المكرر بتتويج باللقب القاري الثالث من نوعه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!