رياضة
موسى يوقع مع ليستر بتمريرة من سليماني ويحذر"المحاربين"

“الخضر” قد يحددون مستقبل رئيس الإتحاد في موقعة “إيوو”

الشروق أونلاين
  • 7233
  • 0
الأرشيف
المنتخب الوطني الجزائري

باتت المواجهة “المصيرية” التي سيجريها المنتخب الوطني أمام مضيفه النيجيري بتاريخ الـ 12 من نوفمبر المقبل لحساب تصفيات كأس العالم 2018، تشكل صداعا في رأس رئيس الإتحاد النيجيري لكرة القدم، أماجو بينيك، الذي سيلعب مستقبله على رأس الهيئة الكروية المحلية، خصوصا بعد فشله في كسب تأشيرة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2017 التي ستدور وقائعها بالغابون بداية من شهر جانفي القادم.

وشكل قرار الحكومة النيجيرية الأخير بغلق باب الإعانات لمختلف المنتخبات المحلية “صدمة” كبيرة للرئيس أماجو بينيك، الذي سارع في البحث عن مخطط النجدة، ومن ثم مصادر تمويل جديدة من خلال اللجوء إلى رجال الأعمال والشركات النفطية المحلية من أجل إعداد العدة، خاصة في حال محاولة “تمرد” زملاء أحمد موسى في أية لحظة من لحظات المسابقة المونديالية، فضلا عن كون بينيك يسعى لتوفير كل الإمكانيات من أجل كسب “معركة” إيوو” أمام “الخضر” التي ستبقيه لمدة أطول على رأس الإتحاد، علما أن أنصار المنتخب النيجيري كانوا قد انقلبوا على الرئيس بينيك نهاية شهر مارس الفارط عقب خروج “النسور” من حسابات العرس الكروي الإفريقي المقبل، ليبقى مونديال روسيا حلم بينيك، الذي تعدت أحلامه من المشاركة إلى بلوغ المربع الذهبي من المسابقة العالمية.

كما لم تقتصر مهام بينيك على تسيير رأس الإتحاد النيجيري فقط، بل تعدته إلى عقد الصلح بين مختلف أنصار النوادي المحلية عشية مواجهة المنتخب الوطني، خصوصا وأن الأنصار كانوا قد قاطعوا التنقل رفقة “النسور” في الجولة الأولى من التصفيات المونديالية إلى مدينة “ندولا” لمتابعة منتخب بلادهم أمام نظيره الزامبي، الأمر الذي أجبر رئيس الإتحاد بعقد الصلح مع الأنصار وفيما بينهم من أجل ترتيب الأمور قبيل مباراة المنتخب الوطني بعد أقل من 20 يوما.

وفي سياق أخر، ثمنت عديد الصحف والمواقع الرياضية النيجيرية الهدف الذي وقعه مواطنها أحمد موسى، لاعب ليستر سيتي، في شباك كريستال بالاس السبت الفارط، في إطار البطولة الإنجليزية، والذي اعتبرته بمثابة استفاقة للاعب الذي المعول عليه كثيرا المدرب الفرانكو ألماني روهر.

مقالات ذات صلة