رياضة
الجزائر - رواندا (17:00 سا ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة)

“الخضر” لتصحيح الأخطاء والتواجد بأكثر جاهزية في قادم الاستحقاقات

ط.ب / ب.ع / ع. ع
  • 1605
  • 0

يعود المنتخب الوطني الجزائري لملاقاة عشاقه، حين يستقبل المنتخب الرواندي في لقاء ودي تحضيري أمسية الخميس بداية من الساعة الخامسة مساء، على ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، قبل التنقل إلى العاصمة السويدية ستوكهولم لمواجهة منتخب السويد، تحسبا للفترة المقبلة، من تصفيات كأس العالم 2026، وكأس أمم إفريقيا نهاية السنة الجارية التي ستقام بالمغرب.

وسيسعى المنتخب الوطني تعزيز حصيلته بانتصار مهم سيفيد المنتخب الوطني في الترتيب الدولي “فيفا”، غير أن الأهم هو الوقوف على جاهزية اللاعبين، خاصة الأسماء التي لم تمنح لها الفرصة كاملة في وقت سابق، قبل الدخول في المنعرج الحاسم للتأهل إلى مونديال 2026، وتحديد المجموعة التي ستخوض غمار “الكان”، ما يجعل الفرصة أمام عدة لاعبين لتأكيد أحقيتهم بالتواجد ضمن التشكيلة الوطنية، خاصة التي نالت نصيبها من الانتقادات في وقت مضى، لتكون الفرصة مواتية للاعبين من أجل البرهنة، وللناخب الوطني من أجل الوقوف على مدى جاهزية أشباله تحسبا لقادم المواعيد.

ورغم أن بيتكوفيتش، منح الفرصة تقريبا لكل الأسماء المستدعاة في الفترات السابقة، غير أنها كانت نسبية في العديد من المرات، حيث لم يتراخ الناخب الوطني في اللقاءات السابقة رغم فارق المستوى الكبير مع بعض المنتخبات التي واجهها سابقا، واعتمد على العناصر الأساسية في عدة لقاءات، ما جعل مشاركة بعض اللاعبين نسبية وفي فترات، لتأتي فرصة تاريخ “الفيفا” الودي من أجل منح جرعة أمل لكل التشكيلة في أخذ وقت أكثر للاعب والتأكيد على أحقيتهم بتمثيل المنتخب الوطني الجزائري.

وشهد تربص المنتخب الوطني الجزائري مغادرة الثنائي كيفين قيطون وحيماد عبد اللي، بعد ما فشلا في اختبارات بدنية، قام بها الناخب الوطني خلال الحصة التدريبية الأخيرة بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى يوم الثلاثاء الماضي، وحسب بيان “الفاف”، فقد جاء القرار بعد ما خضع اللاعبان لاختبارات بدنية دقيقة، أين فشلا فيه، وهو ما جعل الطاقم الفني للمنتخب الوطني يقرر إبعادهما من التربص، تفاديا لمضاعفات بدنية، خاصة وأننا في نهاية الموسم الكروي، وظروف الفترة الحالية قد تضع مستقبلهم على المحك.

وأكدت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) أن هذا القرار يندرج في إطار السياسة الجديدة التي ينتهجها بيتكوفيتش، والتي تضع سلامة اللاعبين وصحتهم فوق كل اعتبار، خصوصًا خلال التربصات التحضيرية التي تسبق المواجهات الودية، حيث سيتيح هذا التسريح للثنائي عبدلي وقيتون فرصة الاسترجاع الكامل للياقتهما، استعدادًا لبداية الموسم المقبل مع أنديتهما، من دون المخاطرة بتفاقم أي إجهاد عضلي أو إصابات محتملة.

ومن المنتظر أن يواصل بيتكوفيتش بنفس الأسماء، ولن يعوضهما بأي لاعب مثلما تعود عليه في المرات السابقة، حيث لم يستنجد بأي لاعب خلال الفترات الماضية، حتى في غياب بدلاء للمناصب التي شهدت إصابات في الفترة السابقة، ما يفتح الأبواب أمام عدة عناصر للبرهنة عن إمكاناتها.

وسيكون اسماعيل بن ناصر من أكثر المستفيدين في خروج عبد اللي من التربص، حيث من المنتظر أن يشارك لاعب مرسيليا الإيطالي كأساسي في لقاء اليوم، وهي المواجهة التي يسعى من خلالها لاستعادة مكانته مع الخضر، والعودة للمستويات الكبيرة التي عهدها عليه المنتخب الوطني، بعد ما ضاعت في الفترة السابقة بسبب توالي الإصابات، والتي جعلت صورته تتغير من لاعب أساسي فوق العادة بالمنتخب الوطني إلى لاعب يصارع من أجل استعادة إمكاناته المعهودة، والتي سيكون نقطة قوة المنتخب في حال استرجعها بشكل كامل، خاصة بتواجد عناصر بمستوى كبير في وسط الميدان، وهو ما سيعود بالفائدة على المنتخب الوطني.

عادا إلى المنافسة بعد غياب طويل
الجمهور مطالب بمساعدة بن ناصر وبن طالب 

تربص شهر جوان، تميز بعودة الثنائي الذهبي إلى الخضر، نبيل بن طالب وإسماعيل بن ناصر، وللأسف فإن عودتهما لم تقابل بالترحاب، بل بكثير من الانتقاد، بين من حكم على نبيل بن طالب بالانتهاء، وبين من طالب بن ناصر بالشفاء التام جسديا ومعنويا من الإصابة التي تعرض لها في نصف نهائي رابطة أبطال أوروبا.

لا يمكن إلا لجاحد نسيان ما قدمه ثنائي الوسط، فنبيل بن طالب هو أصغر لاعب جزائري شارك في كأس العالم عبر التاريخ وكان عمره 19 سنة، وساهم في الإنجاز الكبير سنة 2014 ببلوغ الخضر دور ثمن النهائي من كأس العالم في البرازيل، حيث لعب نبيل مباراتين كأساسي، بينما لعب المقابلتين الأخريين سفير تايدر، أما إسماعيل بن ناصر فكان مهندس الفوز بكأس أمم إفريقيا في مصر 2019.

عانى إسماعيل بن ناصر كثيرا من الإصابات منذ أن بلغ دور نصف النهائي منذ موسمين مع ناديه الميلان، عند ملاقاة الغريم الإنتير، وكان بن ناصر هو مهندس التأهل لنصف النهائي بهدف في مرمى نابولي، ولكن إصابته كانت في منتهى الخطورة وحصلت عندما صار بن ناصر أحسن لاعبي العالم ومطمع الكثير من الأندية العملاقة في أوربا، وحتى عندما شفي بقي عرضة للإصابات وأيضا عرضة للعب بتحفظ وبكثير من الخوف، وظن كثيرون بأن تنقله في الميركاتو الشتوي السابق إلى مارسيليا، سيحل مشاكله الفنية، ولكن المدرب دي زيربي، لم يؤمن كثيرا بإمكاناته، فوجد النجم الكبير نفسه حاليا في مفترق الطرق، وقد يأخذ الطريق إلى دوري المملكة العربية السعودية، على أمل أن يتواجد مع فريق سعودي كبير له منافسة في القارة الآسياوية.

أما نبيل بن طالب فهو العائد من أزمة قلبية كادت أن تودي بحياته، وقيل حينها بأن اللاعب مجبر على اعتزال اللعبة، وهو الذي لعب في توتنهام “هاري كين”، ولم يكن عمره يتجاوز الـ 19، وكما كان الحال في زمن إصابة بن ناصر، فإن بن طالب تعرض للأزمة القلبية وكان النجم الأول للفريق الفرنسي ليل.

لعب بن ناصر في إنجلترا وإيطاليا وفرنسا، ولعب بن طالب في إنجلترا وألمانيا وفرنسا، ولعبا في رابطة أبطال أوربا وتقدما في المنافسة وتجاوزا دور المجموعات، وهما كتلة من الخبرة مازال كل واحد منهما بإمكانه أن يقدم الكثير للمنتخب الوطني لعدة سنوات، لأن بداية الموسم القادم ستعيدهما بقوة إلى المنافسة في موسم سيلعب فيه الخضر منافسة كأس أمم إفريقيا في بلاد مراكش، وينتهي الموسم بالمشاركة في منافسة كأس العالم في شمال القارة الأمريكية.

لقد وجد نبيل بن طالب الكثير من المساندة من سكان مدينة ليل الشمالية في فرنسا بعد عودته إلى المنافسة أو بعد عودته من الموت، ووجد دائما بن ناصر المساندة من ابناء مدينة ميلانو بعد عودته من الإصابة. والجمهور الجزائري مطالب بدعمهما خاصة أنهما قد يلعبان سويا أساسيين في مباراة اليوم الخميس أمام رواندا بقسنطينة.

غياب مؤثر آخر عن منتخب السويد
المهاجم فيكتور غيوكيريس يغيب عن مواجهة الجزائر

أعلنت الاتحادية السويدية لكرة القدم، عن غياب المهاجم الدولي فيكتور غيوكيريس لسبورتينغ لشبونة، عن المباراتين الوديتين أمام المجر والجزائر، المقررتين على التوالي في 6 و10 جوان الجاري، بعد شعوره بآلام طفيفة.

وأوضح نفس المصدر أن “اللاعب الذي شعر بألم بدني طفيف اضطر لمغادرة التشكيلة

الوطنية بعد الاتفاق مع الطاقم الطبي”.

وبالتالي سيضطر المنتخب السويدي، الذي يتربص منذ أيام  للتحضير لهذه المواجهة المزدوجة إلى الاستغناء عن خدمات أحد عناصره الهجومية التي سجلت 54 هدفا في جميع المسابقات خلال هذا الموسم.

وقالت الاتحادية السويدية في بيانها: “رأى الجهاز الطبي للمنتخب الوطني، بالتشاور مع اللاعب، أنه من الأفضل إعطاء الأولوية للتعافي. لقد تم اتخاذ إجراء احترازي حتى لا تتفاقم الحالة في بقية الموسم”.

يفتح غيابه الباب أمام خيارات هجومية أخرى لمدرب منتخب السويد جون دال توماسون. ويأتي انسحابه ليضاف إلى قائمة الغيابات الأخرى على غرار المهاجم ألكسندر إيساك (نيوكاسل/إنجلترا)، والجناح الأيمن ديان كولوسيفسكي (توتنهام/إنجلترا) ولاعب الوسط لوكاس بيرجفال (توتنهام/إنجلترا).

ستواجه السويد أولا المجر في 6  جوان في بودابست، قبل أن تستضيف الجزائر في

10 جوان بملعب ستروبيري أرينا في سولنا (بالقرب من ستوكهولم) في الساعة السادسة عصرا بتوقيت الجزائر.

مقالات ذات صلة