رياضة
7 أهداف 14 فرصة وضيّعوا انتصارا تاريخيا

“الخضر” لعبوا أمام فريق من دون روح

ب. ع / ع.ع
  • 1149
  • 0

أضاع رفقاء رياض محرز، سهرة الجمعة، فرصة العمر، في تحقيق أثقل نتيجة في تاريخ المنتخب الجزائري، فلو برمجوا هدف التسجيل من أول دقيقة إلى آخرها لسجلوا بقليل من الجهد ضعف ما سجلوه في مرمى منتخب غواتيمالا الذي بدا بعد دقائق من انطلاق المباراة بأنه أضعف منتخب إفريقي واجهه الخضر في العقد الأخير.

مدرب بيتكوفيتش الذي أدخل اللاعبين بالجملة والتفصيل، لا يمكنه أن يحكم على أي منهم، فأشرف عبادة واجه طريقا مفتوحا، فسرح ومرح في الميدان، وحتى الذين أقحمهم في الشوط الثاني كان واضحا أن كلا منهم يريد التهديف وهو يدري بأن الأمر سهل.

فقد سجل رفقاء عوار سباعية وضيعوا أكثر من ضعفها، وكل ما ظهر من لعب وتمريرات مختلفة، لا يمكن تثمينه، مادام منتخب غواتيمالا المحتل المركز 94 في آخر تصنيف للفيفا، كان يلعب من دون روح ولا هدف سواء قريب أم بعيد المدى، ولا مدرب يمكنه قيادة فريقه للتقليل من الأضرار.

الخوف من مباراة غواتيمالا أنها لم تضغط على اللاعبين، ليخرجوا ما عندهم لمباراة أورغواي، المنتخب الذي تجهز أمام إنجلترا وكان بإمكان فالفاردي وأروخو الفوز ولكنهم اكتفوا بالتعادل أمام منتخب يقال بأنه مرشح للتتويج بكأس العالم.

هناك نقاط بدت مقلقلة في المنتخب الجزائري ومنها الحالة الفنية والمعنوية للاعب أمين عمورة الذي أضاع كل التمريرات، وزوده رياض محرز بعدة كرات سانحة للتهديف ولكنه أضاعها، كما منحه المدرب متسع من الوقت وتعامل معه اللاعبون بكرم حاتمي، ولكننا افتدنا عمورة الهداف المنقذ في كل مباريات تصفيات كأس العالم.

في خط الوسط بقي السؤال المطروح عن غياب الجودة، فلا أحد عرف مكان اللاعبين حيث يخيّل لنا أن عوار جناح أيسر وأحيانا رأس حربة أما عن تيتراوي فقد كان قلب دفاع يميل إلى الجناح، واستقر زروقي على مستواه دون نقصان ولا إضافة وأكيد أن الجودة الموجودة لدى الرباعي بن ناصر وبوداوي وعبداللي وبن طالب تنقص الفريق كثيرا.

تبدو مباراة غواتيمالا تسخينية لمواجهة رفقاء فالفاردي المتعادلين أمام إنجلترا بهدف لمثله، أما فوائدها الفنية والتكيتيكية فهي بالتأكيد معدومة، وحتى حارس المرمى الذي تم ضخه لم يُمتحن أبدا وفي حالة عدم إشراكه أمام أورغواي وهو احتمال كامل النسبةـ فسيعني أن لا أحد شاهد الحارس، كما بقية اللاعبين ومنهم نجم شالك الألماني أوشيش الذي لمس الكرة أربع مرات وسيعود إلى ألمانيا من دون معرفة مستواه الحقيقي.

لو تم اختيار منتخب مونديالي من المستوى الأخير لكان أحسن لأن غواتيمالا لعبت من دون روح ولا هدف تجنيه، ولا حتى مدرب على التماس، فكانت شبه منتخب جاء إلى إيطاليا للسياحة، وعندما شاهد تركيز الجزائريين وجهوزيتهم أصبح يسعى لتقليل الأضرار، فانتهت المباراة بسباعية وكان يمكن أن تكون النتيجة ضعف ذلك دون أي مشكلة.

في أول ظهور لهم بعد كأس إفريقيا للأمم أمام غواتيمالا
امتحان ناجح “للخضر” تحضيرا للمونديال.. في انتظار التأكيد أمام الأوروغواي

اكتسح المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم نظيره الغواتيمالي بسباعية نظيفة، في مباراة ودية تحضيرية جرت سهرة الجمعة، بملعب لويجي فيراري بمدينة جنوة الإيطالية، في إطار الاستعدادات للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.. في مباراة سهلة، سيطر فيها المنتخب الوطني بقيادة رياض محرز على مجريات اللعب أمام منافس كان في المتناول.

وكانت بداية اللقاء سريعة، حيث استغل اللاعب أمين غويري خطأ من حارس مرمى المنافس ليفتتح باب التسجيل في الدقيقة الـ 18، قبل أن يعود بعد ربع ساعة ويتحصل على ركلة جزاء، نفذها القائد رياض محرز بنجاح (د31).

وقبل نهاية الشوط الأول، نفذ “الخضر” هجمة جماعية رائعة اختتمت بتسديدة قوية من أشرف عبادة، والتي استقرت في الزاوية العليا للمرمى (3-0).

مع انطلاق الشوط الثاني، لم يخفض أشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش من نسقهم، حيث واصلوا اللعب بنفس الإيقاع، ما سمح لهم بإضافة الهدف الرابع في الدقيقة الـ 47 عبر حسام عوار، الذي اندفع نحو القائم الأول ليحول مسار كرة عرضية من زميله ريان آيت نوري.

وقبل بلوغ ساعة من اللعب بقليل، أضاف اللاعب أمين غويري الهدف الخامس (د59) بعد تمريرة حاسمة من حسام عوار.

ورغم النتيجة العريضة، واصل المنتخب الوطني اللعب بنزعة هجومية أين نجح من إضافة هدفين عبر البديلين فارس غجيميس وأحمد نذير بن بوعلي في الدقيقتين الـ 76 والـ 82 على التوالي.

وكانت هذه المباراة الودية بمثابة أول ظهور للمنتخب الوطني منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا، أين أقصي في الدور ربع النهائي يوم 10 جانفي المنصرم أمام نيجيريا بنتيجة 2-0.

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراة ودية ثانية أمام منتخب الأوروغواي، بقيادة لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، يوم الثلاثاء القادم بملعب “أليانز ستاديوم” بمدينة تورينو الإيطالية. وقد حدد توقيت انطلاق المباراة على الساعة السابعة والنصف بتوقيت الجزائر.

وتحسبا لهذا التربص الجاري بإيطاليا، استدعى الناخب الوطني 27 لاعبا من بينهم ستة أسماء جديدة، ويتعلق الأمر بحارسي المرمى كيليان بلعزوق (ملعب رين / فرنسا) ومالفين فيصل ماستيل (ملعب نيون /سويسرا) وكذلك المدافع أشرف عبادة (اتحاد الجزائر)، إلى جانب وسط الميدان عادل عوشيش (شالك 04 / ألمانيا)، والمهاجمين أحمد نذير بن بوعلي (نادي جيور / المجر) وفارس غجيميس (فروزينوني / إيطاليا).

كما سيلعب “الخضر” مباراة ودية أخرى، يوم 3 جوان أمام منتخب هولندا بملعب روتردام وذلك قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد المنتخب الجزائري ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب كل من الأرجنتين والنمسا والأردن.

وكانت الجزائر قد ضمنت تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدرها المجموعة السابعة في التصفيات برصيد 25 نقطة، لتعود بذلك إلى العرس العالمي بعد غيابها عن نسختي 2018 و2022. وتبقى آخر مشاركة لها سنة 2014 بالبرازيل، حين بلغت الدور ثمن النهائي قبل أن تقصى أمام ألمانيا (2-1 بعد الشوطين الإضافيين).

أشرف عبادة:” هدفي البقاء مطولا في المنتخب”

قال الوافد الجديد أشرف عبادة إن بدايته مع الخضر كانت موفقة بإدراجه أساسيا وتسجيله هدفا رائعا في مرمى منتخب غواتيمالا، وقال بعد اللقاء للصحفيين: “الحمد لله.. لقد كانت الانطلاقة رائعة بالنسبة لي بمشاركة أساسية وهدف”. وعن لعبه كظهير أيمن، في وقت يعرف فيه الجميع أنه مدافع محوري قال: “ليست هذه أول مرة أقوم فيها بدور المدافع الأيمن، لقد سبق أن نشطت في هذا المركز سابقا”، وأضاف: “صحيح أنني لم ألعب كثيرا كظهير خلال الفترة الماضية، لكني لم أواجه صعوبات لإيجاد معالمي، خاصة في ظل الدعم الكبير لزملائي، والتوجيهات التي قدموها لي رفقة الطاقم الفني”.

وأكد أشرف عبادة نيته البقاء طويلا مع الخضر: “لم لا أستمر مع المنتخب؟.. أنا أعمل للوصول لهذه الغاية، والمدرب هو الذي سيقرر، على كل حال مهما كانت الأوضاع فسأواصل بالجدية ذاتها لتطوير مستواي أشكر زملائي على مُساعدتهم لي، وأهدي هدفي للجماهير الجزائرية، وأقول لها إننا نبقى بحاجة لدعمها”. ووجّه عبادة رسالة للاعبين المحليين قائلا: “لا شيء يأتي بطريقة سهلة، علينا العمل، والطاقم الفني يتابع الجميع، وعندما يكون بحاجة لهم سيتم منحهم الفرصة”.

ياسين تيطراوي:  “زملائي ساعدوني كثيرا ولم أجد صعوبة في التأقلم”

ظهر وسط ميدان الخضر في مباراة غواتيمالا أنه قادر على اللعب كأساسي في تشكيلة الخضر، حيث أبان على إمكانيات كبيرة طيلة المواجهة، وقال بعد اللقاء للصحفيين: “أقدم أفضل المستويات الممكنة في كل مرة سواء مع فريقي أم المنتخب…كنت أنتظر فرصتي في المنتخب، كنت أسعى لكسب ثقة المدرب بيتكوفيتش الذي يملك القرار الأخير، وهدفي أن أقدم الإضافة للمنتخب، زملائي ساعدوني وخاصة الركائز ولم أجد صعوبة في التأقلم، وسأواصل العمل لكسب ثقة المدرب”.

وأضاف قائلا: “لقد عملت كثيرا من أجل الوصول للمنتخب الأول ونيل فرصتي، لكني أبقى مطالبا بتطوير أمور عديدة في طريقة لعبي، وأسعى دائما لترك صورة إيجابية لدى الطاقم الفني أتمنى أكون لاعبا مفيدا ومهما كان السيناريو فأنا أبقى تحت تصرف المدرب”.

مقالات ذات صلة