رياضة
انتصار السعودية للمعنويات والقادم.. أصعب

“الخضر” لعبوا بالتشكيلة الأساسية ناقص عمورة وبن سبعيني

ب. ع
  • 1793
  • 0

لم يخف الفوز المحقق أمام أشبال المدرب رونار، السعودي، الكثير من الفراغات في تشكيلة الخضر، خاصة أن الحدث فيها التغييرات التي قام بها المدرب خلال أطوار المباراة تؤكد أن بيتكوفيتش لعب بالتشكيلة الأساسية المنقوصة من عمورة وبن سبعيني مع إخفاء التكتيك الذي سيلعب به أمام منتخب السودان أولا في افتتاح دورة كأس أمم إفريقيا في بلاد مراكش.

خيار الحارس قندوز قد يكون هو الأقرب، وغياب لوكا زيدان عن تربص نوفمبر استغله قندوز بطريقة مثلى، عندما أنقذ في انفراد صريح عرين الخضر، من هدف التعادل، أما في الدفاع فيبدو أن بيتكوفيتش فكر كثيرا في منح الجهة اليمنى للمدافع شرقي، ولكن بلغالي بهدفه الجميل ربما أعاد تذكير بيتكوفيتش بنفسه، أو على الأقل سيجعله يفكر ما بين اللاعبين على حساب يوسف عطال المرشح بعد الذي حدث في مباراة المملكة العربية السعودية للغياب عن الكان حتى ولو استعاد قوته المعهودة.

والشيء الذي لا ريب فيه، هو أن بلعيد قدّم نفسه كبديل لا أكثر ولا أقل، حيث ارتكب هفوات كثيرة طوال أطوار المباراة التي لعبها بالكامل، وعودة رامي بن سبعيني ستعيده إلى مقاعد الاحتياط، وإكثار ريان آيت نوري من المراوغات والاحتفاظ بالكرة والاحتجاجات على الحكم، قد تمنح لحجام الملتزم فوق الميدان مكانة أساسية في مفاجأة غير سارة لمدافع مانشستر سيتي، وتبقى مكانة قلب الفريق ماندي من دون مناقشة بسبب عطائه الغزير فوق الميدان.

في خط الوسط الإصابة وحدها من تغير قطعة من المنظومة التي ارتآها المدرب بيتكوفيتش، فقد اختار الثلاثي بن ناصر وزروقي وعوار ليدافع به عن حظوظ المنتخب الوطني، كما أن الهجوم سيكون مكونا من الثلاثي بغداد بونجاح ورياض محرز وأمين عمورة، مما يعني أن الحاج موسى الذي لعب مباراة محترمة أمام السعودية عليه أن يقتنص الفرص عند دخوله احتياطيا، أو انتظار أي إصابة في خط الهجوم.

الدليل على أن بيتكوفيتش قد اختار تشكيلته الأساسية في مباراة السعودية منقوصة من الثنائي الغائب بن سبعيني وعمورة، كونه لم يغيّر في مباراة ودية إلى غاية الدقيقة 65 من عمر المباراة، وكان أول تغيير ما هو متردد فيه وهو لاعب الدفاع الأيمن بين بلغالي وشرقي، أما مجموعة اللاعبين الذين أدخلهم بعد ذلك مثل مازة وزرقان وقبال وبكرار فسيجلسون على مقاعد الاحتياط.

الحسرة الحقيقية هي غياب أمين غويري، فبغداد بونجاح فقد الكثير من إمكانياته بالرغم من إرادته، واحتجاجاته على الحكم وحتى على زملائه في لقطة غير مقبولة مع حاج موسى وحتى ركلة الجزاء أراد تسديدها جعلت الخضر يتحسرون على غياب نجم مارسيليا، ويبقى التساؤل عن سبب رفض المدرب بيتكوفيتش دعوة مهاجم أيسر يكون بديلا لعمورة، لأن نقل حاج موسى أو قبال لذاك النصب هو تضييع للوقت والجهد وربما جعل الفريق الوطني يلعب وكأنه منقوص من لاعب.

كثيرون لم يتفقوا مع بيتكوفيتش في خياراته بوضع مازة على مقاعد الاحتياط، وربما إشراك عوار وزروقي، لكن الطريقة التي لعب بها بيتكوفيتش كانت مقبولة، والملكة السعودية فازت مؤخرا مع سيطرة كاملة على منتخب كوت ديفوار الأساسي، ولكنها عجزت تكتيكيا أمام أشبال بيتكوفيتش.

مقالات ذات صلة