الخضر للثأر واسترجاع الثقة قبل الأولمبياد
يعتزم المنتخب الوطني لأقل من 23 عام، الأحد، الثأر من هزيمته أمام المنتخب الأولمبي العراقي الأربعاء الماضي في المباراة الودية الأولى التي جمعت المنتخبين بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في إطار استعداداتهما للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقررة بين 3 و20 أوت بالبرازيل، حيث انتهت نتيجتها لمصلحة الضيوف بهدفين لثلاثة.
وتعد المباراة الودية الثانية لصغار محاربي الصحراء أمام منتخب أسود الرافدين فرصة مواتية للناخب الوطني، السويسري، بيير أندري شورمان، لتصحيح الأخطاء التي وقع فيها أشباله في اللقاءات الودية السابقة التي تحملت فيها شباك حارسه عبد القادر صالحي الكثير من الأهداف نتيجة لنقص التركيز والانسجام بين لاعبي خط الدفاع على غرار الأهداف الثلاثة التي استقبلها مرماه أمام منتخب العراق في المباراة الأخيرة وسابقا أمام منتخب كوريا الجنوبية الذي تعثر أمامه في مناسبتين في اللقاءين الوديين اللذين خاضهما شهر ماي الماضي بالعاصمة سيول اللذين انهزم فيهما على التوالي بنتيجة (0-2/0-3) .
وتطمح العناصر الوطنية الأولمبية إلى الفوز على المنتخب العراقي لاسترجاع الثقة في النفس ومحو آثار الهزائم المتتالية التي تعرضوا لها في كل اللقاءات الودية السابقة منذ شهر مارس أمام منتخبات فلسطين وكوريا الجنوبية والعراق، وذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع عن انطلاق مسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو التي تعتبر موعدا تاريخيا بالنسبة لهذا الجيل الذي مكن كرة القدم الجزائرية من العودة إلى الألعاب الأولمبية بعد 36 سنة من الغياب منذ أول مشاركة للجزائر في دورة موسكو 1980، وهذا بفضل تشكيلة محلية من لاعبي البطولة الوطنية التي احتلت المرتبة الثانية في البطولة الإفريقية لأقل من 23 سنة بالسنغال.
إضافة إلى ذلك، فإن ودية العراق الثانية تكتسي أهمية بالغة على اعتبار أنها أول مباراة ودية تأتي مباشرة بعد الكشف عن القائمة الرسمية للاعبين الذين سيخوضون الأولمبياد، والتي تتشكل من 18 لاعبا زائد 4 لاعبين احتياطيين، جلهم لاعبين محليين من البطولة الوطنية ماعدا ثلاثة عناصر محترفة في الخارج ويتعلق الأمر بكل من بونجاح وبلقابلة وآيت عثمان، هذا ما يعني أن الناخب الوطني لن ينتظر المزيد حتى يشرع في رسم معالم التشكيلة الأساسية التي سيستهل بها المنافسة أمام منتخب الهندوراس يوم 4 أوت القادم، علما أن مجموعة الخضر تضم كذلك منتخبي والأرجنتين والبرتغال المرشحان للتنافس على الميدالية الذهبية في هذه البطولة.
علما أن المنتخب الوطني الأولمبي سيتجه غدا الأحد نحو إسبانيا لاختتام التحضيرات من خلال إجراء آخر تربص تتخلله مقابلتين وديتين يومي 20 و23 جويلية أمام ناديين أندلسيين من الليغا الإسبانية سيكونان على الأرجح ناديي فالنسيا وغرناطة، وهذا قبل التنقل يوم 27 جويلية إلى البرازيل مع كل أعضاء البعثة الرياضية الرسمية التي تمثل الجزائر في الألعاب الأولمبية.