رياضة
فترة التوقف الدولية القادمة ستكون على بعد شهر من "الكان"

“الخضر” مجبرون على لعب مباراتين قويتين في شهر نوفمبر

ب.ع
  • 9252
  • 0

بكثير من الرضا، أنهى أنصار الخضر متابعة رحلة أشبال بيتكوفيتش المونديالية، بمباراة مقبولة في مجملها على أرضهم وأمام جمهورهم، أمام منتخب أوغندي، جاء إلى الجزائر من أجل الفوز، حيث لعب محرز ورفاقه مباراة إن لم تكن جيدة، فهي أحسن من الخرجات السابقة، خاصة في ثلاثية بوتسوانة وغينيا والصومال، وجميعها لم تلعب في أرضيات المنافسين، بين الجزائر وملعب محايد.

لم يلعب بيتكوفيتش في أكثر من سنة ونصف، على رأس المنتخب الجزائري، أي مباراة قوية، بما تعنيه القوة من معنى كروي، ويمكن اعتبار مباراته أمام جنوب إفريقيا في الجزائر ومباراة السويد في ستوكهولم فقط خارج إطار بقية المباريات الضعيفة، فحتى منتخب غينيا الذي فاز على الخضر في ملعب نيلسن مانديلا ببراقي، لم يكن بنفس القوة التي عهدناه عليها، ونتائجه كانت سيئة جدا، ولم يفز سوى بجولتين من تصفيات المونديال، من عشر مباريات كاملة، فكانت كل مباريات بيتكوفيتش مع منتخبات من الصف الثاني وحتى الأخير، وأمام جنوب إفريقيا كان في بداية مشواره، أمام منتخب أكد قوته حيث تأهل للمونديال بالرغم من خصم ثلاث نقاط كاملة من رصيده في فوج ضم نيجيريا، وأمام السويد الذي يبقى منتخب محترم رغم نتائجه السلبية في تصفيات المونديال عن قارة أوربا.

لم تمنح مباراة أوغندا للمدرب بيتكوفيتش فرصة تجريب اللاعبين الجدد بما فيه الكفاية، فالدقائق القليلة التي لعبها دورفال وشرقي وخاصة قبال لم تكن كافية، وحتى الـ 90 دقيقة التي لعبها لوكا زيدان، لم تكن ميزانا يمكن الحكم بها على حارس لم يُختبر إطلاقا في فرص مثيرة، كما أن بلغالي ترك لعطال الباب مفتوحا، وعودة عطال للمنافسة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا واسترجاع لياقته في الدوري القطري وخاصة في رابطة أبطال آسيا مع السد القطري، ستضعه الأقرب ليكون أساسيا.

هناك لاعبون أبانوا عن جودة في وجود نجوم لا يمكن الاستغناء عنهم، مثل حجام الذي شغل مكان آيت نوري، وحاج موسى الذي تألق في مكان رياض محرز، وفي توفير مباراتين قويتين في شهر نوفمبر، سيمكن الحكم على الإمكانيات الحقيقية لكل اللاعبين، مع ضرورة الاستقرار قبل ذلك الموعد على حارس المرمى، حتى يضعه المدرب بيتكوفيتش في حمام المنافسة، رفقة اللاعبين الركيزتين الذين لا يمكن الاستغناء عنهما، وهما عيسى ماندي ورامي بن سبعيني.

هناك حديث على أن يكون للخضر مواجهة أمام المنتخب السعودي في شهر نوفمبر، مع مباراة محترمة ثانية أمام منتخب إفريقي، ومهما يكن، فإن بيتكوفيتش عاش بعض الصعوبة عندما واجه منتخب جنوب إفريقيا في الجزائر، وخاصة السويد في ستوكهولم، إلى درجة أن الخضر كانوا متأخرين برباعية نظيفة والهدف الخامس كان يخيم على المباراة، ولولا إقحام بن طالب في تلك المباراة وبن زية لما عاد الخضر بالثلاثية التي أنهت المباراة دون فضيحة كروية.

جماهير الكرة الجزائرية لا تريد التأهل إلى كأس العالم فقط، وإنما تريد المنافسة وبقوة على اللقب القاري، وتترك الحديث عن المونديال الأمريكي في وقته، فالتأهل إلى المونديال لم يكن إنجازا عملاقا، ولكنه خطوة لإكمال المشوار ولا يمكن للخضر وللجمهور الجزائري أن يعيشا مونديالا بحوالي عشرة منتخبات إفريقية ومنتخب بلادهم غائب.

مقالات ذات صلة