رياضة
كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025 تنطلق الأحد..

“الخضر” من أجل رد الاعتبار ولم لا العودة بالنجمة الثالثة

ع. ع / ط.ب
  • 689
  • 0

تنطلق مساء الأحد، النسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي تحتضنها المغرب من 21 ديسمبر الجاري إلى غاية 18 جانفي 2026 المقبل، بمشاركة 48 منتخبا من بينهم المنتخب الوطني، الذي سيدشن مشاركته الـ21 في هذه البطولة.

ويتطلع المنتخب الوطني الجزائري لفتح صفحة جديدة في هذه البطولة المتجددة، والعودة بقوة إلى الساحة الكروية الإفريقية، بعد إخفاقين متتاليين في النسختين الأخيرتين، “كان-2022″ بالكاميرون و”كان-2024″ بكوت ديفوار، هي النكسة التي تحولت إلى شبه عقدة.

ورغم الخيبة الكبيرة التي تركها الإخفاقان السابقان، يدخل زملاء القائد رياض محرز، هذه النسخة بعزيمة كبيرة، بتشكيلة متجددة عازمة على تدارك ما فات وإثبات أن تلك النتائج لا تعكس حقيقة إمكانات المنتخب الوطني.

وانتقل المنتخب الوطني، أول أمس الجمعة، إلى المغرب، بتشكيلة تضم 28 لاعبا، من بينهم لاعبين يشاركون لأول مرة في هذه البطولة، فيما 16 عنصرا شاركوا في النسخة الأخيرة من الـ”كان” بكوت ديفوار.

وسيلعب المنتخب الجزائري ضمن المجموعة الخامسة، إلى جانب كل من بوركينافاسو، المنافس الأبرز على صدارة المجموعة، إضافة إلى منتخبي السودان وغينيا الاستوائية.

ويستهل “الخضر” مشوارهم يوم الأربعاء المقبل بمواجهة منتخب السودان ابتداء من (سا 16.00)، في لقاء يفرض عليهم تحقيق انطلاقة موفقة لتفادي أي ضغط إضافي في بقية المشوار.

وتعد المباراة أمام “الخيول” البوركينابية، المبرمجة يوم الأحد 28 ديسمبر (سا 18.30)، أهم مواجهة ” للخضر” من أجل صدارة المجموعة.

وفيما يخص التحضيرات، فقد اكتفى الطاقم الفني بخوض مباراتين وديتين شهر نوفمبر الفارط بمدينة جدة، حيث فاز “الخضر” في اللقاء الأول على منتخب زيمبابوي (3-1)، قبل التأكيد أمام السعودية (2-0). وسمحت هاتان المواجهتان بإجراء بعض التعديلات التكتيكية وتعزيز الثقة داخل المجموعة قبل خوض الاستحقاق القاري.

وتمثل هذه الدورة اختبارا حقيقيا بالنسبة للناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، المطالب بإبراز شخصية المنتخب في الميدان، تجاوز نكستي النسختين الماضيتين ولم لا استعادة نشوة التتويج.

عبدلي يؤكد على تقديم وجه كبير في “الكان”
بيتكوفيتش يشرع في وضع آخر اللمسات والرغبة كبيرة في التألق

حلت بعثة المنتخب الوطني الجزائري، أول أمس الجمعة بالأراضي المغربية للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، محملة بآمال الملايين من عشاق المنتخب الوطني، في رؤية منتخبهم يعود بإنجاز تاريخي والتتويج بلقب قاري، بعد خيبتين متتاليتين خلال دورتي الكاميرون 2021، وكوت ديفوار سنة 2023، والتي غادرهما الخضر في الدور الأول وبدون أي فوز، مايجعل الفرصة متاحة لأشبال بيتكوفيتش من أجل محو الماضي، والظهور بوجه كبير خلال هذه الدورة.

وترأس رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وليد صادي بعثة الخضر، التي حطت رحالها بالمغرب، مرفقة بالطاقم الفني والطبي وكافة اللاعبين، يتقدمهم قائد المنتخب رياض محرز، أين حطت طائرة الخضر في حدود الساعة السابعة مساء، وسط أجواء مناخية مثالية تشبه الأجواء التي تركها اللاعبون في الجزائر، وهو ما يعتبر نقطة إيجابية للتشكيلة، التي ستتفادى هاجس الحرارة والظروف الصعبة، التي تتميز بها البلدان في القارة السمراء، ما يرفع آمال الجماهير برؤية منتخبهم يقدم الأفضل في البطولة.

وشرعت التشكيلة الوطنية في تدريباتها أمس السبت، تحسبا لأول مواجهة يوم الأربعاء أمام منتخب السودان، حيث بدأ الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش رفقة الطاقم الفني، وضع الروتوشات الأخيرة على التشكيلة التي ستخوض المواجهة، خاصة بعد العمل البدني الكبير الذي قاموا به في سيدي موسى، بالنسبة للاعبين الذين توفقوا عن المنافسات في الفترة الأخيرة، على غرار رياض محرز، بونجاح، وغيرهم من الأسماء التي تنشط في البطولات العربية، ماجعل المعد البدني للمنتخب الوطني يضع برنامج خاص في الفترة الماضية، من أجل جاهزية كل التعداد عند انطلاق المحفل القاري.

وسيركز بيتكوفيتش في الحصص الأخيرة، على الجانب التكتيكي بشكل كبيرة، خاصة وأن الوقت ليس في صالحه من أجل خلق التوازن بين اللاعبين، حيث برمج عدة حصص فيديو مع اللاعبين لمعرفة نقاط ضعف وقوة المنتخب السوداني، الذي سيكون أول منافس لزملاء رياض محرز، بالإضافة إلى عدة تمرينات تكتيكية، من أجل الظهور بأفضل وجه، والتعامل مع معطيات المواجهة، وهو ما يتطلب تركيز عالي وتجاوب كبير للاعبين من أجل الدخول بقوة في المحفل القاري.

وفي سياق منفصل، كان الدولي الجزائري ولاعب أنجي الفرنس حيماد عبدلي، أول الواصلين إلى الأراضي المغربية، بعدما تلقى اتصالا من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، من أجل تعويض حسام عوار الذي غادر تربص الخضر مصابا، حيث تنقل عبدلي مباشرة أول أمس إلى مدينة الرابط، وكان في انتظاره ممثل عن “الفاف”، الذي قام بكل الإجراءات، قبل وصول البعثة الوطنية، التي التحقت بعدها مباشرة بالفندق.

وأكد عبدلي ثقته الكبيرة في المجموعة التي تشكل المنتخب الوطني الجزائري، من أجل تحقيق المفاجأة وقلب التوقعات، في “الكان” المقبل، رغم المستويات الضعيفة التي ظهر بها الخضر في النسختين السابقتين.

وأدلى عبدلي بتصريحات لموقع “فوت ميركاتو” أول أمس الجمعة، مباشرة بعد وصول استدعائه لتمثيل المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا،، أكد من خلاله أن الخروج من دور المجموعات في آخر نسختين من “الكان” كان أمرًا صعبًا على اللاعبين والأنصار.

وقال عبداللي:”ربما سنُصدم أكثر من منتخب في كأس أمم إفريقيا، بطبيعة الحال، عندما ترى النسختين الأخيرتين من “الكان”، خرجنا من دور المجموعات، وكان ذلك صعبًا لنا كمجموعة وأسماء ومنتخب حامل اللقب القاري قبل سنوات قليلة فقط”.

وأضاف اللاعب:” الأمور تختلف حاليا، وحدثت تغييرات كبيرة على مستوى المنتخب الوطني، لذلك أرى الكثير من الناس يتوقعون أن نُقصى من دور المجموعات، لكن هنا يأتي دورنا والأمر يعود إلينا لنُفاجئهم، ونزيل كل تلك المعطيات، من أجل الظهور بأفضل شكل ممكن، أعتقد أنه في المغرب والظروف المحيطة بالمنافسة، لدينا كل الحظوظ لتقديم الأفضل”.

يذكر، أن المنتخب الوطني الجزائري، سيواجه المنتخب السوداني يوم الأربعاء المقبل 24 ديسمبر الجاري، بداية من الساعة الـرابعة مساء، أن يواجه منتخب بوركينافاسو يوم الأحد المقبل 28 ديسمبر في الساعة السادسة والنصف مساء، ليختتم لقاءات دور المجموعات بمواجهة منتخب غينيا الاستوائية يوم الأربعاء المقبل 31 ديسمبر بداية من الساعة الخامسة مساء، كما ستجرى كل المواجهات على ملعب حسن مولاي بالرباط.

مقالات ذات صلة