-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
راتب محرز يفوق القيمة السوقية لـ 22 لاعبا طوغوليا

“الخضر” واجهوا لاعبين سافروا جوا لأول مرة

الشروق أونلاين
  • 4534
  • 1
“الخضر” واجهوا لاعبين سافروا جوا لأول مرة
الأرشيف
المنتخب الوطني الجزائري

خطف لاعبو المنتخب الطوغولي الأضواء بعد مواجهتهم لـ”محاربي الصحراء”، الأحد، في افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، والذي خسروه بهدف دون رد، دون أن يكون تفوق أشبال لوكاس ألكاراز كبيرا وواضحا على أشبال كلود لوروا، والذين تم تجديدهم بنسبة مئوية كبيرة، بعد أن قرر المدرب الفرنسي إبعاد 13 لاعبا شارك في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون اغلبهم محترفون وعوضهم بلاعبين محليين لم يسبق لهم وأن تذوقوا طعم المباريات الرسمية الإفريقية.

وكان مدرب المنتخب الطوغولي، الفرنسي كلود لوروا، اعترف بأن هناك لاعبين جدد لم يسبق لهم حتى السفر في الطائرة، في إشارة صريحة إلى أن لاعبيه قدموا مباراة كبيرة أمام المنتخب الجزائري رغم الفارق في المستوى الفني وحتى المالي، على اعتبار أن أغلب لاعبي المنتخب الطوغولي ينشطون في البطولة المحلية وهم هواة، ولا يتحصلون على رواتب شهرية بصفة منتظمة، كما أنها تعد زهيدة جدا ولا تصل إلى حدود ما يتلقاه لاعب عادي في الرابطة المحترفة الأولى، وذهب متابعون إلى حد المقارنة بما يتلقاه لاعبو “الخضر” ولاعبي الطوغو، باستثناء أديبايور، مشيرين إلى أن راتب محرز يساوي القيمة السوقية لـ22 لاعبا طوغوليا كانوا معنيين بمواجهة لقاء “الخضر” الأحد، ويبرز أيضا الفارق الكبير في المستوى بين المنتخبين من كل النواحي، حتى في الملاعب التي يلعب فيها اللاعبون الطوغوليون في بطولتهم المحلية، حيث تبدو أرضياتها كارثية وحتى ترابية.

وكان حارس المنتخب الطوغولي، باسا جيري، خطف الأضواء خلال لقاء “محاربي الصحراء”، من خلال لعبه بعود تخليل الأسنان، في موقف كان يهدد حتى صحته، وكان لوروا اعترف خلال الندوة الصحفية التي عقدها بعد المباراة، بأنه استدعى لاعبين كانوا إلى وقت قريب يلعبون في دورات ما بين الأحياء، في حين أن الحارس ينحدر من فريق قرية مغمور، وتعد قرية باسار التي ينحدر منها من أفقر القرى في الطوغو، والغريب أن فريق هذا الحارس، غيبكيتني باسار، عوقب من طرف الاتحاد الطوغولي لكرة القدم منذ أيام فقط بسبب تورطه في فضيحة ترتيب نتيجة مباراة، حيث فاز في الجولة الأخيرة من البطولة بـ11 هدفا دون رد حتى يضمن بقاءه في الدرجة الأولى.

هذا ولا تقتصر المفارقات الغريبة في المنتخب الطوغولي، التي تضعه في صورة المنتخب المغمور والهاوي مقارنة بالمنتخب الجزائري المدجج بالنجوم “المدللين” ماليا، على اللاعبين فقط، بل طالت حتى الطاقم الفني، حيث عين كلود لوروا، الحارس الدولي السابق كوسي أغاسا البطال حاليا، حيث لم يجد فريقا منذ بداية سنة 2016 ولم يعلن اعتزاله، مدربا لحراس مرمى الطوغو بصفة مؤقتة حتى يضمن له “مصروف الجيب”، في حين أن شركة طوغولية خاصة تدخلت من أجل التكفل براتب المدرب الفرنسي كلود لوروا، بعد أن عجز الاتحاد الطوغولي لكرة القدم وزارة الرياضة عن الالتزام بهذه القضية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • mohamed

    salam alikoum et saha ramdankoum wa ba3d had togo le la3bo am3ana rahoum akhchan kim el madria kho at houtuohm ama elfarik elwatani kamal abwta chama kho mal3abtouch amlih kamel kho at goul radjlikoum fihom patax kho bazaffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffff