رياضة
افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027...

“الخضر” يدخلون عهدا جديدا… بطاقم فني جديد… وتشكيلة متجددة

ع. ع
  • 144
  • 0

يفتتح المنتخب الوطني، مساء الجمعة، تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، من ملعب المجاهد الراحل، “حسين أيت أحمد” بتيزي وزو، عندما يستضيف منتخب زامبيا بداية من الساعة الثامنة مساء، ضمن لقاءات الجولة الأولى للمجموعة التاسعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 التي تشترك في تنظيمها كينيا وتنزانيا وأوغندا من 19 جوان إلى 17 جويلية 2027.

ويدخل “الخضر” من خلال هذه التصفيات، عهدا جديدا بطاقم فني جديد يقوده نجم أولمبيك مرسيليا السابق، إبراهيم حمداني بمساعدة بطل ملحمة أم درمان عنتر يحيى، وتشكيلة شابة متجددة أيضا ترفع تحدي البقاء في أعلى هرم كرة القدم في إفريقيا، وهذا في غياب القائدين السابقين المعتزلين، رياض محرز وعيسى ماندي.

الجزائر ـ زامبيا… مساء الجمعة (سا 20.00) بتيزي وزو

وفي أول خرجة لهم بعد خيبة المونديال، يراهن زملاء نجم بايرن ليفركوزن الألماني، براهيم مازة على إعادة الخضر إلى السكة الصحيحة وبداية تصفيات “كان 2027” بقوة وتأكيد أن المنتخب الوطني يتجدد ولا يتبدد.

وصبت تصريحات جميع اللاعبين في اتجاه واحد، خلال المنطقة المختلطة التي تم تنظيمها مساء أول أمس الثلاثاء قبل انطلاق الحصة التدريبية الثانية، حيث أكدوا على رفع التحدي وضرورة تحقيق انطلاقة قوية في هذه التصفيات، وهذا من أجل فتح صفحة جديدة وإسعاد الشعب الجزائري.

وتحسبا للمواجهات الثلاث التي تنتظره خلال التوقف الدولي الحالي، بداية باستقبال زامبيا غدا الجمعة في الجولة الأولى، ثم الانتقال إلى بوجمبورا لمواجهة منتخب بوروندي الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية من التصفيات، قبل استضافة النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل في مباراة ودية، كان الناخب الوطني، براهيم حمداني وجه الدعوة لـ26 لاعبا باشروا منذ يوم الإثنين الماضي تحضيراتهم بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى.

ويترقب الجمهور الجزائري بشغف كبير اكتشاف التغييرات التي ستطرأ على المنتخب الوطني في نسخة “حمداني”، سواء في ما يخص ضبط التشكيلة ومنح الفرصة للعناصر الشابة المتألقة، أم طريقة اللعب التي سيعتمد عليها خليفة بيتكوفيتش.

يذكر، أن التصفيات التي تقام خلال الفترة من 19 جوان إلى 17 جويلية 2027، تشهد مشاركة 48 منتخبًا، تم تقسيمها إلى 12 مجموعة، تضم كل منها 4 منتخبات، وتقام المنافسات على 6 جولات. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من معظم المجموعات إلى النهائيات، بينما يختلف نظام التأهل في المجموعات التي تضم الدول المضيفة الثلاث كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.

ففي المجموعة الرابعة التي تضم كينيا، والمجموعة الثامنة التي تضم أوغندا، والمجموعة الثانية عشرة التي تضم تنزانيا، ضمنت الدولة المضيفة تأهلها، على أن تصعد معها صاحبة أفضل ترتيب من المنتخبات الأخرى في كل مجموعة.

وقبل الوصول إلى الملاعب الكينية والتنـزانية والأوغندية، تنتظر المنتخبات رحلة شاقة تبدأ بالجولتين الأولى والثانية بين 24 سبتمبر و6 أكتوبر، ثم تستأنف المنافسات خلال الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر، قبل أن تُحسم بطاقات التأهل في الجولتين الأخيرتين بين 22 و30 مارس 2027.

تصريحات اللاعبين:
عادل بوربعة: “حققت حلم الطفولة… وسأبرهن أنني أستحق مكانًا مع الخضر”

أبدى الوافد الجديد إلى صفوف المنتخب الوطني، عادل بوربعة، عن سعادته الكبيرة بتواجده مع “الخضر”، معتبرا ذلك بمثابة حلم الطفولة الذي تحقق بالنسبة له. وأكد بوربعة المتألق مع بداية هذا الموسم مع نادي لومان الفرنسي أنه سيعمل على استغلال هذه الفرصة من أجل تقديم أفضل ما لديه وإثبات أحقيته بالاستدعاء.

وقال بوربعة، خلال المنطقة المختلطة التي سبقت الحصة التدريبية ليوم الثلاثاء: “الحمد لله حققت حلم الطفولة، وأنا سعيد جدًا بتواجدي مع المنتخب الوطني. كنت جاهزًا مع المنتخب الأولمبي، وعندما تم الاتصال بي للالتحاق بالمنتخب الأول، كنت سعيدًا جدًا بهذه الفرصة”.

وبخصوص الخرجة الأولى التي تنتظر “الخضر” غدا الجمعة أمام زامبيا، شدّد بوربعة على ضرورة التحضير الجيد لهذه المواجهة: “كل المباريات صعبة، يجب علينا العمل بقوة، لقد تحدثنا مع المدرب حمداني ولدينا فكرة عما ينتظرنا وما يجب تقديمه”.

هذا وأشاد الوافد الجديد بطريقة استقباله من طرف زملائه في المنتخب، مؤكدًا أنه شعر بأجواء إيجابية منذ وصوله: “الجميع استقبلني بحفاوة، كأنني لاعب مع المنتخب الوطني منذ مدة”.

وعن تألقه مع ناديه لومان في الدوري الفرنسي، قال بوربعة إن الفضل في ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى العمل الجماعي داخل الفريق، قائلًا: “مردودي الإيجابي مع فريقي هو نتيجة تألق جماعي للفريق، ويجب علينا مواصلة العمل على هذا المنوال”.

وختم بوربعة تصريحاته بالتأكيد على أن هدفه خلال أول تربص له هو التعلم من أصحاب الخبرة وتقديم الإضافة: “يجب عليّ أن أتعلم من اللاعبين القدامى، وأقدم أداءً جيدًا، وأبلل القميص وأبرهن أنني أستحق الحضور مع المنتخب الوطني”.

صهيب ناير: “فخور بتمثيل المنتخب مجددا”

أعرب المدافع صهيب ناير، عن سعادته الكبيرة بتلبية دعوة المنتخب الوطني، مؤكدًا أن تمثيل “الخضر” يبقى فخرًا لكل لاعب، وقال مدافع سانت إيتيان للصحفيين: “دائمًا ما يكون فخرًا بالنسبة لي أن أمثل المنتخب الوطني. قدمت بداية موسم قوية مع فريقي، وكنت أنتظر هذه الدعوة إلى المنتخب”.

وأكد ناير أن جميع اللاعبين عازمون على تقديم كل ما لديهم: “سنقدم كل ما يجب، وجميعنا جاهزون لخدمة الخُضر”.

كما كشف ناير أن الناخب الوطني إبراهيم حمداني، شرح للاعبين ما ينتظره منهم خلال المرحلة المقبلة: “تحدثنا مع الناخب الوطني حمداني، وشرح لنا ما ينتظره منا، والمنافسة جيدة لكل لاعب من أجل تقديم الأفضل”.

وبخصوص اعتزال الثنائي عيسى ماندي ورياض محرز، أكد ناير: “محرز وعيسى ماندي قدّما ما عليهما وشرّفا القميص الوطني، وهما من أكثر اللاعبين الذين مثلوا المنتخب وكانا مهمين جدًا” إلى ذلك، أكد ناير في ختام حديثه أن غياب ركيزتين أساسيتين بحجم ماندي ومحرز، في المرحلة المقبلة، سيكون أمرا مختلفا بالنسبة للاعبين والجماهير: “إنه شيء خاص ألّا نراهما مجددًا مع المنتخب، لقد قدّما ما يجب، وأعتقد أنهما قدما أكثر من ذلك”.

أمين شياخة: “الحمد لله على عودتي إلى المنتخب الوطني”

أعرب المهاجم أمين شياخة، عن سعادته الكبيرة بعودته من جديد إلى المنتخب الوطني، مؤكدًا عزمه على العمل وتقديم أفضل ما لديه خلال الفترة المقبلة.

وقال شياخة، خلال المنطقة المختلطة، بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى: “الحمد لله عدت إلى المنتخب الوطني، يجب أن أواصل على هذا المنوال من خلال تسجيل الأهداف”.

وأضاف مهاجم روزنبورغ النرويجي أنه يعمل بجدية كبيرة مع ناديه، من أجل تطوير مستواه والاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المقبلة: “أريد أن أقدم كل ما أستطيع للمنتخب، وأنا جاهز وقابل للتعلم أكثر وتقديم الأفضل”. مضيفا ” لقد مررت بفترات صعبة، وهو ما دفعني إلى استشارة محيطي والمقربين مني بشأن مستقبل مسيرتي، وهذا ما يفسر انتقالي إلى روزنبورغ. مع هذا النادي، استعدت بسرعة معالمي ومستواي، وهو ما يفسر فعاليتي فوق أرضية الميدان”.

وعن غيابه خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة، أكد شياخة أنه رغم ذلك ظل وفيًا لـ”الخضر” وكان يشجع المنتخب الوطني خلال المونديال.

رمضان: “التواجد في سيدي موسى يمنحنا إحساسا خاصا”

أبدى حارس مرمى المنتخب الوطني رمضان عبد اللطيف سعادته بالتواجد في مركز سيدي موسى، في إطار التربص الخاص بفترة التوقف الدولي الحالي.

أبدى حامي عرين مولودية الجزائر، رمضان عبد اللطيف، سعادته بتواجد في مركز سيدي موسى، هو الذي كان مع المنتخب الوطني في مونديال 2026 ولكن كحارس رابع احتياطي.

وقال رمضان، في تصريحات خص بها الموقع الرسمي لـ”الفاف” على هامش انطلاق تربص “الخضر” إن حمل ألوان المنتخب يمنح اللاعبين شعورا مميزا: “التواجد في سيدي موسى يمنحنا إحساسا خاصا لأننا سنمثل بلدنا وأهلنا وأنديتنا أيضا.”

بولبينة: “سنعمل بجد لإسعاد الجزائريين”

أكد مهاجم نادي الدرعية السعودي، عادل بولبينة، جاهزية العناصر الوطنية لتحقيق نتائج ايجابية مع انطلاق تصفيات كأس إفريقيا 2027، واسعاد الجماهير الجزائرية.

وصرح بولبينة للموقع الرسمي لـ”الفاف” قائلا: “متحمسون للعودة إلى المنتخب اشتقنا إلى الأجواء”، مضيفا: “سنعمل بجد لإسعاد الجزائريين”.

مقالات ذات صلة