رياضة
قبل انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 في سبتمبر القادم

“الخضر” يرعبون الأفارقة والجزائريون لن يقبلوا بأقل من التتويج بالكأس

الشروق أونلاين
  • 30905
  • 87
جعفر سعادة

يدخل المنتخب الوطني الأول غمار الدور الأخير من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 المقررة بالمغرب من 17 جانفي إلى 8 فيفري المقبلين، بثوب البطل المرتقب والمرشح رقم واحد لطرق أبواب الدورة النهائية وهو مرشح أيضا للظفر بالتاج القاري بعد المشاركة المشرفة في مونديال البرازيل التي وضعته في المرتبة 13 خلال الدورة، ما جعله رقما صعبا في معادلة المرشحين للتتويج بالتاج الإفريقي بالمغرب.

 خطف المنتخب الوطني الأضواء في ظرف وجيز من خلال المشاركة الإيجابية في مونديال البرازيل وتحوّل إلى منتخب عالمي دخل تاريخ المونديال من بابه الواسع وكسب احترام عشاق الكرة على الصعيد العالمي.

 الخضر بعدما اجتازوا الطبعة 20 لأكبر تظاهرة كروية عالمية سيكونون بداية من سبتمبر القادم على موعد مع رهان آخر ينتظرهم في الدور الأخير من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، أمام منتخبات كانت الجزائر تحسب لها ألف حساب خلال السنوات الماضية قبل أن تنقلب الأمور وتصبح هذه المنتخبات ومنها إثيوبيا ومالي اللذان وقعا بجانب الجزائر في المجموعة الثانية للتصفيات، أقل حظا في بلوغ الدورة النهائية، أو احتلال صدارة المجموعة بعدما بث “محاربو الصحراء” الرعب في نفوس نظرائهم الأفارقة، بعدما قهروا كوريا الجنوبية برباعية وحرموا روسيا من تأشيرة المرور إلى الدور الثاني، قبل أن يسيلوا العرق البارد للألمان في الدور ثمن النهائي لدورة البرازيل.

الجزائريون يتحدثون عن التاج وليس عن التأهل

القفزة النوعية التي حققها رفاق مجيد بوڤرة في البرازيل جعلت عشاق “الخضر” يطمحون إلى ما هو أفضل. فبعدما خطف منهم المنتخب الألماني تأشيرة ربع النهائي، أصبحوا يطالبون بتجسيد التطور الذي شهده المنتخب بالفوز بكأس إفريقيا لدورة المغرب من دون كثرة الحديث عن المواجهات التي تنتظر التشكيلة شهر سبتمبر في إطار دور المجموعات أمام إثيوبيا ومالي والبنين أو مالاوي بداعي أن “الخضر” من أكبر المرشحين لاجتياز دور المجموعات دون عناء، وهي الفكرة السائدة من دون شك لدى جل المتتبعين ومنتخبات المجموعة الثانية التي ستستغل مواجهاتها أمام “الخضر” لقياس درجة جاهزيتها تحسبا للنهائيات، بشعار رفض الاستسلام والحفاظ على أمل طرق أبواب المغرب أمام منتخب عالمي شرف العرب وإفريقيا في المونديال.

تألق الخضر عبء ثقيل على المدرب الجديد

تغير ذهنية عشاق الخضر حول المستقبل وما ترتب عليها من مستجدات تصب كلها في ضرورة اللعب من أجل الألقاب بداعي أن المنتخب أصبح كبيرا والمنتخبات الكبيرة لا تكتفي بالمشاركات الرمزية بغض النظر عن المنافسة التي تشارك فيها، أسقطت من قاموس جل الجزائريين فكرة الاعتراف بإمكانات التقنيين الأجانب ما لم يؤكدوها من خلال مسيرتهم المهنية وإشرافهم على المنتخبات الكبيرة. هذا النضج الرياضي أكيد أنه سيحرج خليفة خاليلوزيتش على رأس العارضة الفنية للتشكيلة الوطنية لأن المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف اقتنع من خلال تألق الخضر في دورة البرازيل بأن الرهان الذي ينتظره عبء ثقيل سيجبره على تحقيق أفضل مما حققه المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش بداية من ضرورة التأهل لدورة المغرب واللعب على إحراز اللقب لا غير وهي مسؤولية، أكيد أن رئيس الفاف غرسها في مدربه الجديد من خلال جلسات المحادثات التي جمعتهما.

مقالات ذات صلة