“الخضر” يستعدّون للبطولة الإفريقية بِفوز دون عناءٍ
فاز المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم بِلا عناء (3-1) على منافسه فريق زيمبابوي، في مباراة تحضيرية للطرفَين.
واحتضن ملعب “مدينة الملك عبد الله” بِمدينة جدة السعودية أطوار هذه المباراة الودّية مساء الخميس، تحت إدارة طاقم ينتمي إلى نفس البلد الخليجي، يقوده حكم الساحة عبد الله الشهري.
ويستعدّ المنتخبان الجزائري والزيمبابوي لِنهائيات كأس أمم إفريقيا، المقرّر تنظيمها في فترة ما بين الـ 21 من ديسمبر المقبل والـ 18 من جانفي 2026.
واستهلّ رجال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش المقابلة بِقوّة، وكاد المهاجم محمد الأمين عمورة يفتتح باب التسجيل في الدقيقة الـ 11، لكن التباطؤ جعل حارس مرمى المنافس واشنطن أروبي يسبقه وينقضّ على الكرة. قبل أن يعود لاعب نادي فولفسبورغ الألماني ثلاث دقائق من بعد، ويُوزّع كرة حاسمة للمهاجم والقائد بغداد بونجاح، الذي تمكّن من هزّ شباك زيمبابوي، ويوقّع الهدف الأوّل.
وأحكم “محاربو الصحراء” قبضتهم على مجريات اللعب، وأنهوا الشوط الأوّل متقدّمين في النتيجة بِثُلاثية نظيفة، بعد هدفَين آخرَين أمضاهما كلّ من: عمورة في الدقيقة الـ 40 عقب تمريرة حاسمة من بونجاح. و المدافع جوين حجام في الوقت بدل الضّائع (45+1)، الذي استمثر في خطأ دفاعي أمام المرمى تورّط فيه أحد لاعبي زيمبابوي.
في الشوط الثاني، وفي الـ 23 دقيقة الأولى منه، وعلى دفعتَين، أجرى بيتكوفيتش 5 استبدالات، حيث أخرج المدافع ريان آيت نوري ومتوسط الميدان الهجومي إبراهيم مازة وزميله بونجاح، ودفع إلى أرضية الميدان بِكلّ من الظهير الأيمن مهدي دورفال ولاعبَي الخط الأمامي أنيس حاج موسى ومنصف بكرار. ثم أخرج المدافع جوين حجام ومتوسّط الميدان إسماعيل بن ناصر، وعوّضهما بِكلّ من آدم زرقان وياسين تيتراوي. علما أن اللاعب الأخير من نادي شارلوروا البلجيكي، بات وقد خاض أول مباراة دولية له مع “الخضر” (صنف الأكابر). وفي الدقيقة الـ 79، حلّ صانع الألعاب إيلان قبال في مكان متوسّط الميدان رامز زروقي.
ونُشير إلى أن عمورة استلم شارة القائد من بونجاح، بعد خروج مهاجم نادي الشمال القطري.
وبدا المسؤول الفني الأول عن المنتخب الوطني في هذه المرحلة بِصدد التجريب والمعاينة، مستغلا النتيجة المريحة لِمصلحته، وأيضا الطابع الودّي للمباراة.
ويُمكن اعتبار المنافس الزيمبابوي امتحانا مفيدا لبيتكوفيتش، استعدادا لِمواجهات السودان وبوركينا فاسو وغينيا الإستوائية في “كان” 2025.
واستفاقت زيمبابوي في الأنفاس الأخيرة للمواجهة، وسجّلت هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة الـ 87. بعد خطأ ارتكبه المدافع رفيق بلغالي.
عموما، ظهر وأن المدرب الروماني ماريو مارينيتشا لا يزال يكتشف البيئة الجديدة لِمنتخب زيمبابوي، ولاعبيه الذين سيُعوّل عليهم لاحقا. ذلك أنه استلم المهام في مطلع نوفمبر الحالي فقط، وهنا يُستبعد أن يكون قد ضبط بِنفسه قائمة الـ 24 لاعبا، الذين جلبهم لِودّيتَي الجزائر وقطر. ليس بِسبب تدخل “الآخرين”، وإنما لِحداثة العهد بِالوظيفة.
وبعد هذه المباراة التحضيرية، سيخوض المنتخب الوطني الجزائري مواجهة ثانية وأخيرة ودّية، أمام المضيّف السعودي مساء الثلاثاء المقبل.