رياضة
سجلوا 19 هدفا واستقبلوا 6 أهداف

الخضر يسيطرون على إفريقيا وينهون تصفيات “الكان” كأفضل هجوم

الشروق الرياضي
  • 4548
  • 0
ح.م

أنهى المنتخب الوطني، يوم الإثنين، مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا وتأهل إلى النهائيات المقررة مطلع العام المقبل في الكاميرون بامتياز، بعدما أن فرض شخصيته كبطل إفريقيا على منتخبات المجموعة الثامنة حيث حقق 4 انتصارات وتعادل في مرتين خارج الديار في ظروف قاهرة يعلمها العام والخاص.

وحصد رفاق القائد رياض محرز 14 نقطة في مشوارهم في التصفيات بأربعة انتصارات، 3 منها داخل الديار أمام زامبيا وزيمبابوي وبوتسوانا، فضلا عن فوز خارج الديار أمام هذا الأخير، في حين تعادل في مناسبتين عند تنقله إلى هراري لمواجهة منتخب زيمبابوي التي انتهت بهدفين في كل شبكة، إضافة إلى التعادل الفاضح أمام زامبيا 3-3 يوم الخميس الماضي في لقاء الجولة الخامسة من التصفيات الذي عرف إعلان حكم جزر القمر لركلتي جزاء خياليتين ضد الخضر.

وبلغة الأرقام، اختتم المنتخب الوطني مشواره في تصفيات “الكان” كأفضل هجوم من بين المنتخبات 48 المشاركة في التصفيات التي كانت مقسمة على 12 مجموعة، حيث تمكن خطه الأمامي من البروز بقوة وتسجيل 19 هدفا في 6 مباريات بمعدل يفوق 3 أهداف في المباراة الواحدة. فيما تقبل خط دفاع الخضر 6 أهداف اثنان منها عبر ضربات الجزاء، وهدف داخل القواعد في الجزائر. كما حقق رفاق هداف المنتخب الوطني، بغداد بونجاح، في هذه التصفيات بأربعة أهداف أثقل نتيجة في مناسبتين 5-0 أمام زامبيا وبوتسوانا.

أهم مكاسب تربص مارس قبل موعد بداية تصفيات المونديال
زروقي يريح بلماضي.. بلايلي يؤكد وغزال يعود بقوة

غادر، أمس، اللاعبون والطاقم الفني الوطني مركز تحضير المنتخبات الوطنية ومقر تربصهم بسيدي موسى بمعنويات عالية، بعد الحوصلة الإيجابية التي حققوها في آخر جولتين من تصفيات كأس إفريقيا بفوز كاسح على بوتسوانا بخماسية نظيفة وتعادل بطعم الفوز أمام زامبيا .

لكن أهم شيء للناخب الوطني، جمال بلماضي، في تربص مارس كان إعادة ضبط الأمور في تشكيلته لتحضيرها جيدا لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2022 التي ستكون المحطة المقبلة للخضر، الذين سيستهلون مشوارهم في شهر جوان القادم بإجراء مقابلتين أمام جيبوتي وبوركينا فاسو لحساب أول جولتين من مباريات تصفيات مونديال قطر.

ويبدو أن بلماضي سجل ارتياحا كبيرا من ناحية التعداد الثري الذي يملكه والذي يتعزز باكتشافات ومكاسب جديدة من تربص إلى تربص آخر، ليجد حلولا لمشاكل كانت تؤرقه وتشكل له صداعا في كل مناسبة. ولعل أصعب مشكلة للناخب الوطني في الفترة الأخيرة كانت البحث عن حلول لخط الارتكاز في ظل عدم توفر بدائل كثيرة لعدلان قديورة الذي تقدم في السن ولياقته البدنية أصبحت في تراجع، لذلك كانت من أولويات “بلماضي” البحث عن لاعب بديل له يحمل المشعل بدلا عنه، واستعجل في الدفع بالوافد الجديد على التشكيلة الوطنية، رامز زروقي، لاعب نادي توينتي الهولندي 22 عاما فقط، وبعد أن وضع فيه الثقة خلال المرحلة الثانية من مباراة زامبيا الأسبوع الماضي جددها مرة ثانية له في مواجهة بوتسوانا، وهي الفرصة التي عرف كيف يستغلها، زروقي، الذي قدم ما كان مطلوبا منه فوق أرضية الميدان باعتراف الناخب الوطني الذي اعتبره أهم مكسب للمنتخب خلال هذا المعسكر.

وكان تربص مارس مفيدا لبعض العناصر القديمة التي سجلت عودتها إلى المنتخب الوطني، مثل رشيد غزال، الأخير برهن على إمكانيات كبيرة وعلى نضجه بعد الفترة الطويلة التي غاب فيها عن المنتخب، وكان ممتعا في 45 دقيقة التي لعب فيها أمام زامبيا قبل أن يصاب مع نهاية المرحلة الأولى، إن تطوّر مستوى “غزال” أسر كثيرا الناخب الوطني الذي لم يخف فرحته بضمه لاعب من مستواه ضمن تعداده، هو ما سيزيد من مستوى التنافس داخل المنتخب الوطني ويرفع من المستوى الفني.

إضافة إلى ذلك، من إيجابيات تربص مارس هي عودة الزعيم، يوسف بلايلي، إلى مستواه السابق والدور الكبير الذي أصبح يلعبه في هجوم المنتخب، وكان غيابه عن التشكيلة محسوسا خلال المرحلة الأولى من مباراة بوتسوانا، عند دخوله تمكن من إنعاش العمل الهجومي وخلق فرصا كثيرة، منها حصوله على ركلة جزاء سجلها قائده رياض محرز.

وبشكل عام، تمكن المدرب الوطني جمال بلماضي، وطاقمه المساعد من معالجة الكثير من الأمور الفنية خلال مواجهتي زامبيا وبوتسوانا، قبل شهرين عن موعد تصفيات كأس العالم في شهر جوان.
ل.ط

مقالات ذات صلة