رياضة
المنتخب الإيفواري يثأر لهزيمة 2010 بأنغولا

“الخضر” يفشلون في بلوغ سابع نصف نهائي

الشروق أونلاين
  • 4368
  • 17
ح م
"المحاربون" يخرجون مرفوعي الرأس من "الكان"

تمكن المنتخب الإيفواري، من الثأر من المنتخب الوطني الذي كان أقصاه من نفس الدور في المباراة التي جمعتهما بكابيندا، في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا، والتأهل على حسابه إلى الدور نصف النهائي من “كان” 2015 بغينيا الإستوائية.

وعكس مباراة 2010 بكابيندا، لعب المنتخب الإيفواري هذه المرة مباراة كبيرة وذكية جدا، أمام المنتخب الوطني، الذي لم يتمكن من تكرار سيناريو المباراة الرائعة التي كان لعبها أمام منتخب السينغال، في نهاية الدور الأول.

وبالرغم من أن المنتخب الوطني كان بإمكانه العودة في النتيجة بواسطة العديد من الفرص السانحة للتسجيل، التي ضيّعها هجومه في الشوط الثاني، إلا أن هزيمته وخروجه منالكانفي الدور ربع النهائي كان منطقيا، وهذا بالنظر إلى المستوى والمردود الذي قدّمه في هذه البطولة، سيما من طرف بعض اللاعبين الذي خيبّوا الآمال التي كانت معلقة عليهم، في صورة الثنائي سفيان فيغولي وياسين براهيمي.

وفشل الخضر في تحقيق الظهور السابع لهم في الدور نصف النهائي، حيث كانوا قد بلغوا هذا الدور في دورة نيجيريا عام 1980، بعد أن اجتازوا مجموعتهم في إيبادان، التي ضمت غانا وغينيا والمغرب، وتمكنوا في نصف النهائي من التأهل بضربات الجزاء على حساب منتخب مصر، بعد أن انتهت المواجهة بوقتيها الإضافيين بالتعادل بهدفين مقابل هدفين، ليصل المنتخب الجزائري، لأول مرة إلى دور النهائي من دون تتويج، وفي الدورة الموالية في ليبيا عام 1982  كرّروا نفس السيناريو، عندما بلغوا المربع الذهبي، بعد تخطيهم منافسيهم في بنغازي، وهم إثيوبيا وزامبيا ونيجيريا، ولكنهم سقطوا بعد الوقت الإضافي أمام منتخب غانا بثلاثية مقابل هدفين، ثم طُعنوا للمرة الثانية على التوالي في نصف النهائي أمام الكامرون، وبضربات الترجيح، بعد مباراة انتهت بيضاء على طول الخط، وكانوا قد بلغوا الدور ذاته بعد أن تجاوزوا عقبة منافسيهم في بواكي بكوت ديفوار، وهي منتخبات مالاوي وغانا ونيجيريا.

وبعد أن عجزوا عن بلوغ نفس الدور في دورة مصر عام 1986، وخرجوا أمام الكامرون والمغرب وزامبيا من الدور الأول، عادوا ليشاركوا في قبل النهائي لرابع مرة عام 1988 في المغرب، بعد تأهلهم بالقرعة، في فوج ضم كوت ديفوار والمغرب والزائير، وعادت ضربات الترجيح لتجرحهم، بعد تعادل بهدف في كل شبكة أمام منتخب نيجيريا.

 ولكنهم في الدورة الموالية التي جرت في الجزائر في عام 1990، تمكنوا من تجاوز الدور نصف النهائي لثاني مرة في تاريخهم، فبعد انتصاراتهم الثلاثة في الدور الأول على حساب نيجيريا وكوت ديفوار ومصر بمجموع عشرة أهداف مقابل هدف واحد في شباكهم، فازوا في نصف النهائي على منتخب السنغال بهدفين مقابل واحد، ليلعبوا ثاني مباراة نهائية، ولكن هذه المرة بنهاية سعيدة، وهي التتويج.

ثم اختفى الخضر بعد ذلك عن هذا الدور، خاصة وأن الدورة صار عدد المشتركين فيها يبلغ 16 منتخبا، بمعنى أن تخطي الدور الأول يعني التواجد في الدور ربع النهائي، وليس نصف النهائي، إلى غاية عام 2010، عندما بلغوا آخر نصف نهائي أمام كوت ديفوار، بثلاثية مقابل هدفين بعد الوقت الإضافي، وكان رفقاء زياني قد لعبوا في الدور الأول أمام مالاوي ومالي وأنغولا.

مقالات ذات صلة