رياضة
مكاسب فردية وجماعية حققها رفقاء زيدان

الخضر يفكرون في مواجهة الدور ثمن النهائي قبل موعدها

ب.ع
  • 1572
  • 0

باشر الطاقم الفني للخضر، منذ نهاية مباراة بوركينا فاسو، في التفكير في مباراة ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا، والتحضير لها، من جميع الجوانب من أجل إنهائها لصالح الهداف والقائد رياض محرز، الذي استعاد شبابه المعنوي وحبه للعب، إلى درجة أن علامات عدم الرضا كانت واضحة عليه، عندما أخرجه المدرب بيتكوفيتش بعد ساعة لعب أمام بوركينا فاسو.

الخضر سيواجهون غينيا الاستوائية مساء الأربعاء من أجل ضبط بعض النقائص والتأكد من جاهزية بعض اللاعبين وإمكانية توظيفهم لاحقا بسبب الغيابات الطارئة ومنهم يوسف عطال وبلعيد، وموزاة مع ذلك يتم التحضير في أجواء بدنية ومعنوية لائقة لمباراة الثمن نهائي التي ستكون أمام منتخب كبير قد يكون السينغال أو ربما الكونغو الديموقراطية وبدرجة أقل منتخب بينين.

والحقيقة هي، أن لا منتخب يخيف الخضر، حتى لو كان منتخب السينغال الذي يوضع حاليا كأقوى منتخب في القارة السمراء، فقد فاز الخضر ثلاث مرات منذ 2019 على منتخب السينغال في مصر وفي داكار عاصمة السينغال، وبنفس النتيجة هدف نظيف، ولا يمكن للسينغال أن لا يعانوا في حالة تواجدهم في طريق المنتخب الجزائري من الدور الـ 16، أما منتخب الكونغو الديموقراطية الذي خطف الأنظار فهو في مصاف مالي وبوركينا فاسو، مدعم بلاعبين محترفين في مختلف الدوريات الأوربية، ومتعطش للانتصارات ويلعب بروح قتالية واندفاع بدني كاسح يُتعب لمنافسين.

حققت المباراتين الأولين في كأس أمم إفريقيا للمنتخب الجزائري الكثير من المكاسب، فردة فعل اللاعبين في الشوط الثاني تُحسب لهم وللمدرب بيتكوفيتش أيضا، وتحملهم البدني إلى آخر دقيقة من المباراة، يمنح الثقة للأنصار، وفرصة الاستراحة في المباراة الثالثة ستكون في صالح الأعمدة أو الكوادر، وغالبيتهم تجاوز الثلاثين ربيعا مثل بونجاح وبن سبعيني وماندي وخاصة رياض محرز، بينا بدا بوداوي المهمش مؤخرا في تشكيلة ناديه نيس الفرنسي، وبن ناصر الخائف من الإصابة والمنتمي لفريق متواضع هو نيس الفرنسي، وكأنهما يرسمان مشوارا جديا للفريق الوطني، ولسيرتهما التي كللت منذ ست سنوات باللقب.

أضاع المنتخب الوطني في شوط المباراة الثاني أمام بوركينا فاسو، أربع فرص صريحة على الأقل، تداول عليها مازة في مناسبتين وبوداوي وآيت نوري بمناسبة لكل لاعب منهما، ولو فاز الخضر بثلاثية نظيفة أمام بوركينا فاسو لكان الأمر عاديا ومنطقيا ولكن حلاوة الفوز وخطف ثماره جعل اللاعبين يغلقون مباراة بوركينا فاسو، بل ويغلقون دور المجموعات، وينتقلون قبل الأوان إلى دور، إقصاء المغلوب، بعقلية أخرى تتماشى مع تقدم المنافسة في طريقها إلى النهائي، وحجم المنافسين الشرسين، الذين يمتلكون كل المقومات من فنيات إلى خبرة لأجل التباري على لقب دورة بلاد مراكش التي قدمت لنا إلى غاية الآن منتخبات كشرت عن أنيابها وأخرى تنتظر.

مقالات ذات صلة