الخضر يقصون على يد نسور قرطاج
أقصي المنتخب الوطني المحلي من دور نصف النهائي لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين، اثر هزيمته أمس أمام المنتخب التونسي بضربات الترجيح (5 / 3) بعد أن انتهى الوقتان الرسمي والإضافي بنتيجة هدف لمثله، في مباراة مثيرة احتضنها ملعب الخرطوم الدولي.شهدت المرحلة الأولى من المباراة سيطرة شبه مطلقة للمنتخب التونسي، الذي فرض منطقه على “الخضر”، حيث كان الأكثر مبادرة وإرادة، وسنحت له أول فرصة في الدقيقة 6 بواسطة الشهودي الذي سدد بقوة، لكن الحارس زماموش صد الكرة للركنية، وكان رد المنتخب الوطني محتشما، بواسطة رأسية مسعود التي مرت جانبية، وتألق زماموش عدة مرات وأنقذ مرماه من عدة أهداف محققة، حيث صد بأعجوبة كرة خطيرة سددها بقوة، القصداوي في الدقيقة 14، وبعدها بدقيقة صد أيضا محاولة من الذوادي، وتمكن التوانسة من فتح مجال التهديف في الدقيقة 19 عن طريق سلامة القصداوي بعد تلقيه تمريرة متقنة من الذوادي، وسط ارتباك دفاع ”الخضر” الذي ارتكب أخطاء فادحة في المراقبة.
وجاء رد فعل “الخضر” محتشما، حيث مرت رأسية سوداني فوق المرمى، وواصل التوانسة ضغطهم قصد تسجيل أهداف أخرى، حيث سدد القربي في الدقيقة 28 مخالفة مباشرة، وصد زماموش الكرة بصعوبة للركنية، ونفذ شادلي مخالفة أخرى في الدقيقة 39، صدها زماموش، وكاد مترف أن يخادع الحارس المثلوثي في الدقيقة 43، حيث فتح ناحية المرمى، لكن الحارس صد المحاولة، لينتهي الشوط الأول بتفوق التوانسة على جميع المستويات.
استعاد “الخضر” زمام الأمور في الشوط الثاني بعد التغيير الذي قام به المدرب بن شيخة بتوظيف حاج عيسى مكان جاليت، حيث دخلوا بقوة قصد تعديل النتيجة، وكان لهم ذلك في الدقيقة 62 بواسطة المتألق جابو الذي صوّب تسديدة صاروخية من بعد 40 مترا سكنت مرمى الحارس المثلوثي، وبعدها رد التوانسة عن طريق لمساكني الذي ضيع فرصة وجها لوجه، وسدد لموشية في الدقيقة 67، كرة مرت فوق المرمى، ومرر الذوادي في الدقيقة 78 كرة خطيرة، إلا أن الدفاع أبعدها، وفرض “الخضر”” ضغطا شديدا في الدقائق الأخيرة من اللقاء، قصد تسجيل هدف الفوز، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، لتنتهي المباراة بالتعادل، ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي، الذي لم يأت بجديد، واحتكم الطرفان إلى ضربات الترجيح التي ابتسمت لـ”نسور قرطاج”، الذين أنهوا سلسلة الضربات بنتيجة 5 / 3، حيث ضيع حسين مترف ضربة، فيما سجّل القربي ضربة الفوز الأخيرة للمنتخب التونسي، وسط فرحة عارمة.
حاج عيسى يغيب عن المباراة الترتيبية
سيكون المنتخب الوطني محروما من خدمات متوسط الميدان لزهر حاج عيسى بعد تلقيه للإنذار الثاني بعد ذلك الذي تلقاه في مباراة ربع النهائي امام جنوب افريقيا، وبدا لاعب الوفاق متأثر كثيرا بالإنذار الذي تلقاه، حيث ظهر بعيدا عن مستواه فيما تبقى من المباراة. وكان حاج عيسى الورقة الرابحة للمنتخب الوطني في هذه الدورة.
لعنة ركلات الترجيح تطارد لاعبي الوفاق في المنتخب
يبدو أن لعنة ركلات الترجيح قد طاردت لاعبي الوفاق إلى غاية المنتخب الوطني، بعد ما ضيع متوسط الميدان حسين مترف ركلة الجزاء الرابعة للمنتخب الوطني بطريقة غريبة، رغم ان الحارس التونسي كان ساقطا على الأرض، لكنه اكتفى برفع يده لصد تسديدة مترف.
وكان وفاق سطيف يعاني كثيرا من ركلات الترجيح التي كثيرا ما ضيعت على الفريق مباريات حاسمة مثل ما كان يحدث في المنافسات القارية.
معيزة غادر مصابا
اضطر الناخب الوطني بن شيخة لتعويض مدافع الخضر عادل معيزة بعد الارهاق الكبير الذي عانى منه هذا الأخير الذي لم يقو على اكمال المباراة، حيث عوضه زميله خوالد الذي سجل ثاني دخول له في هذه المنافسة بعد ما لعب المباراة الثالثة من الدور الأول مكان العيفاوي الذي كان معاقبا وقتها.
بن شيخة: لعبنا شوط بشوط والحظ لم يكن معنا في ركلات الترجيح
أكد الناخب الوطني عبد الحق بن شيخة أن الحظ لم يكن مع عناصره في ركلات الترجيح بعد خروج المنتخب الوطني امس من الدرو قبل النهائي من بطولة أمم افريقيا للمحليين.
وقال الناخب الوطني بعد نهاية اللقاء: »المباراة كانت صعبة للفريقين بسبب الحرارة الشديدة التي أثرت كثيرا على اللاعبين ، أعتقد أننا لعبنا شوط بشوط والحظ لم يكن معنا في ركلات الجزاء«.
وأبدى مدرب المنتخب الوطني رضاه عن المستوى العام الذي قدمه لخضر في هذه الدورة بعد وصلوهم إلى الدور نصف النهائي.
وتمنى المدرب الوطني حظ موفق للمنتخب التونسي في الدور النهائي »أعتقد أن الانتصار الاول في هذه المباراة هو وجود منتخب من شمال افريقيا في المباراة النهائية وأتمنى حظا موفقا للأشقاء التوانسة في المباراة القادمة«.
سامي الطرابلسي: “عزيمة وإرادة صنعتا الفارق”
“لعبنا أمام منتخب جزائري كبير، وكنا ندرك أن المهمة ستكون صعبة، خاصة من ناحية اللياقة البدنية للاعبين التي كان لها دور أساسي في المباراة، وخاصة في الوقت الإضافي، وهذا بالنظر لكوننا لم نقم بالتحضيرات اللازمة، إلا أن إرادة وعزيمة اللاعبين كانتا هي الفاصلة، حيث أرادوا التأهل وحققوه، ولذلك أشكرهم على الروح والمستوى الذي قدموه اليوم، كما أشكر لاعبي المنتخب الجزائري الممتاز، في الأخير أتمنى إن شاء الله أن نعود بالكأس إلى تونس”.
العيفاوي: “الحظ خاننا في ضربات الترجيح”
“أولا أهنئ المنتخب التونسي الشقيق على التأهل إلى الدور النهائي، أما فيما يخص المباراة فكانت صعبة للمنتخبين، وبعد شوط أول متذبذب بالنسبة لنا، استعدنا مستوانا خلال الشوط الثاني وكنا الأحسن فوق الميدان، وعرفنا كيف نتحكم في الكرة، وواصلنا على نفس المنوال في الوقت الإضافي بالرغم من الحراراة الشديدة التي أثرت علينا، لكن الحظ خاننا خلال ضربات الترجيح التي ابتسمت في الأخير إلى التونسيين، الذين أتمنى لهم التوفيق في اللقاء النهائي”.
بلاتير فضل مشاهدة المباراة رغم حضوره المتأخر
أصر بلاتير رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على التواجد في الملعب لمتابعة مباراة الجزائر وتونس رغم أنه حضر قبل نحو ساعة فقط عن انطلاق المباراة، وأعرب رئيس الفيفا عن سعادته بالتواجد في السودان للمرة الثانية حيث قال في تصريح مقتضب عند وصوله إلى الخرطوم: “أنا سعيد جدا بتواجدي هنا حيث قدمت لمتابعة أشغال الجمعية العامة التي ستعقد الأربعاء”، وأضاف: “سأنتقل إلى الملعب لمشاهدة مباراة تونس والجزائر”.
الخضر وصلوا ساعة ونصف قبل انطلاق اللقاء
وصلت عناصر المنتخب الوطني إلى الملعب ساعة ونصف قبل انطلاق اللقاء، حيث فضل الناخب الوطني بن شيخة وضع لاعبيه أمام جميع الظروف المحيطة بالمباراة لمدة قبل انطلاقها خاصة أنها لعبت على الساعة الخامسة بتوقيت السودان
المباراة لعبت تحت درجة حرارة شديدة
بلغت درجة الحرارة أمس خلال إجراء مبارة الجزائر وتونس 35 درجة، وهو ما أثر كثيرا على لاعبي الفريقين، حيث كان بعضهم يمشي خلال المرحلة الاولى، وكانت بعض الانتقادات قد وجهت للمنظمين حول تنظيم المباريات في ذلك التوقيت.
40 مناصرا للخضر في المدرجات
عرفت مباراة الجزائر وتونس حضور نحو 40 مناصرا للمنتخب الوطني في المدرجات بالاضافة إلى أعضاء السفارة الجزائرية الذين تابعوا بدورهم مباراة الخضر مثلما كان عليه الحال في اللقاءات السابقة.
الجمهور السوداني انقسم بين المنتخبين
انقسمت الجماهير السودانية ما بين تشجيع الجزائر وتونس، ففي الوقت الذي وقف بعضهم مع الخضر فضل بعضهم الآخر تشجيع المنتخب التونسي، بينما فضلت فئة ثالثة الحيادة حيث كانت تتفرج في الملعب وتصفق على اللقطات الجميلة من كلا المنتخبين.
أعلام الجزائر وتونس جنبا إلى جنب
كانت الاعلام الجزائرية حاضرة إلى جانب الاعلام التونسية في جانب من مدرجات الملعب كدليل على الروابط الكثيرة التي تجمع بين المنتخبين والشعبين الشقيقين، خاصة وأن المباراة كانت تجمع بين شقيقين قبل أن يكونا متنافسين فوق أرضية الميدان.
انضباط كبير في التنظيم أمس
عكس بقية المباريات السابقة كانت الإجراءات التنظيمية أمس صارمة بسبب حضور بلاتير رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الملعب، ولم يسمح ببعض مرافقي المنتخب الوطني بالتواجد فوق كرسي احتياط الخضر حيث طلب منهم الصعود إلى منصة الصحفيين.
مشرارة وحداج حضرا اللقاء والجمعية العامة للكاف
عرفت المنصة الشرفية لملعب الخرطوم حضور رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم، محمد مشرارة، ومدير مركز سيدي موسى حميد حداج، اللذين وصلا إلى السودان، حيث سيحضران اليوم أيضا أشغال الجمعية العامة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
زازو استعاد عافيته
استعاد لاعب المنتخب المحلي سمير زازو عافيته، حيث كان حاضرا أمس بعد شفائه من الإصابة، وبذل الطاقم الطبي لـ”الخضر” مجهودات كبيرة لتجهيز اللاعب.
”الخضر” حضروا مبكرا للملعب و بن شيخة اجتمع بهم
سجل عناصر المنتخب الوطني حضورهم إلى ملعب الخرطوم الدولي مبكرا، حيث وصلت التشكيلة الوطنية ساعة ونصف قبل انطلاق المباراة، قصد التحضير الجيد للقاء والدخول في أجوائه، وبعد وصولهم، عقد المدرب بن شيخة اجتماعا قصيرا مع اللاعبين حيث حفزهم على ضرورة تحقيق الفوز والتأهل إلى النهائي.
وفد صحفي جزائري ضخم لتغطية الجمعية العامة للكاف
سجلت الصحافة الجزائرية رقما قياسيا، في التغطية الخاصة بالجمعية العامة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم التي تجري اليوم في الخرطوم، حيث بلغ عدد الصحفيين المعتمدين 15 صحفيا يمثلون مختلف وسائل الإعلام الوطنية.
بلكالام يواصل العلاج في الدوحة ويغيب شهرا
سيغيب مدافع شبيبة القبائل والمنتخب المحلي سعيد بلكالام لمدة شهر عن المنافسة، حسبما أكده مصدر عليم، وأظهرت الفحوصات المعمقة التي أجراها اللاعب بمصحة أسبيتار في العاصمة القطرية الدوحة، معاناته من إصابة على مستوى العانة، فضلا عن الإرهاق الشديد بعد الموسم الشاق الذي خاضه مع الشبيبة والمنتخب المحلي، وسيضطر بلكالام للبقاء فترة أخرى بأسبيتار قصد العلاج للتعافي من الإصابة.