رياضة
قال إنه تم ضبط تحضيرات الخضر.. رئيس الفاف يؤكد:

الخضر يواجهون غامبيا وغانا تحضيرا لكأس إفريقيا

الشروق الرياضي
  • 1485
  • 0

صرح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عمارة شرف الدين يوم الخميس بأن المنتخب الوطني، سيلعب مباراتين وديتين الفاتح جانفي أمام غامبيا ويوم الأربعاء 5 جانفي ضد غانا، على هامش التربص ما قبل التنافسي، المقرر بالدوحة (قطر)، تحسبا لنهائيات كأس أمم إفريقيا – 2021 بالكاميرون المقررو من 9 جانفي إلى 6 فيفري.

وأوضح المسؤول الأول للفاف في حوار خص به التلفزيون الوطني من الدوحة، حيث يتابع كأس العرب – فيفا 2021، قائلا: “ضبطنا بصفة نهائية تحضيرات المنتخب الوطني لكأس أمم إفريقيا- 2021 ببرمجة وديتين بالدوحة: في الفاتح جانفي أمام غامبيا و5 جانفي ضد غانا. التربص يتواصل حتى 6 جانفي، بينما التوجه نحو مدينة دوالا الكاميرونية مقرر في 7 جانفي”.

وتلعب غامبيا المتأهلة لموعد الكاميرون في المجموعة السادسة إلى جانب تونس، مالي وموريتانيا، بينما أوقعت القرعة منتخب “بلاك ستار” في المجموعة الثالثة، برفقة المغرب، جزر القمر والغابون، ويشرع الفريق الجزائري في المرحلة الأولى من التحضيرات خلال الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى. وسيكتمل التعداد المشارك في “كان -2021 ” ابتداء من 27 ديسمبر يوم السفرية إلى الدوحة.

وسبق للمنتخب الوطني وأن أجرى تربصا بالدوحة، وذلك استعدادا لكأس إفريقيا-2019 بمصر، التي توج بها زملاء رياض محرز، حيث خاضوا هناك لقاءين وديين أمام كل من بورندي (1-1) ومالي (فوز 3-2).

وتتواجد الجزائر (حاملة اللقب) في المجموعة الخامسة رفقة سيراليون، غينيا الاستوائية وكوت ديفوار.

وسيستهل “الخضر” في الدفاع عن لقبهم القاري أمام سيراليون يوم الثلاثاء 11 جانفي 2022 بملعب -جابوما- بمدينة دوالا (14.00سا بتوقيت الجزائر) قبل التباري مع غينيا الاستوائية يوم الأحد 16 جانفي 2022 بدوالا دوالا (20.00سا بتوقيت الجزائر)، على أن يلتقوا بكوت ديفوار الخميس 20 جانفي 2022 بذات الملعب على دوالا (17.00سا بتوقيت الجزائر).

كأس إفريقيا للأمم -2021:
الكاف تطلق العد التنازلي للنسخة الـ 33

أطلقت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، العد التنازلي قبل 30 يوما بالضبط عن إعطاء إشارة انطلاق النسخة الـ 33 لكأس إفريقيا للأمم-2021 (المؤجلة لسنة-2022) بالكاميرون (9 جانفي – 6 فيفري).

وكتبت الهيئة القارية على موقعها الرسمي ما يلي: “في غضون 30 يومًا، ستهتز إفريقيا والعالم بأسره على إيقاع المشهد الذي يقدمه أفضل لاعبي كرة القدم من القارة. سيعود أكبر نجوم إفريقيا – الذين شاركوا في بطولات الأندية الأفريقية أو الآسيوية أو الأوروبية الكبرى – إلى وطنهم ليرفعوا التحدي المتمثل في رفع الكأس الإفريقية الشهيرة للأمم مساء يوم 6 فيفري المقبل”.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه وسائل إعلامية عن احتمال إلغاء الدورة أو نقلها إلى مكان آخر، تأتي “الكاف” لتبدد كل الشكوك وتؤكد إجراء النسخة المقبلة على الأراضي الكاميرونية حيث كتبت: “بالنسبة للنسخة 33 لأكبر حدث على الأراضي الأفريقية، تعود كأس الأمم الأفريقية إلى بلد أساطير مثل روجيه ميلا وصامويل إيتو وباتريك مبوما – لأول مرة منذ عام 1972”.

كما تؤكد “الكاف” أيضا إجراء المنافسة في خمس مدن وستة ملاعب حيث سيستضيف الحدث ملاعب أولمبي وأحمدو أهيدجو في ياوندي، وملعب جابوما في دوالا، وملعب كويكونج في بافوسام، وملعب رومدي أدجيا في جاروا، وملعب ليمبي أومني سبورتس، وذكرت الهيئة الكروية الإفريقية اللاعب الجزائري رياض محرز (مانشستر سيتي) كأحد نجوم النسخة الـ 33، رفقة محمد صلاح، وساديو ماني، وبيير إميريك أوباميانغ وسيباستيان هالر، وإدوارد ميندي، وأفشة، وسفيان رحيمي، في انتظار احتمال اكتشاف مواهب جديدة، حتى ولو أن الأمر يعتبر أمرًا مغريًا”. وخلال النسخة السابقة التي توج بلقبها المنتخب الجزائري، عام 2019 سجل 102 هدف في 52 مباراة بمتوسط هدفين (تقريبا) في المباراة الواحدة. ومن الناحية للإعلامية، فإلى جانب أكبر النجوم الكروية، تستقطب المنافسة وسائل إعلامية من مختلف أقطار العالم بصحفيين يمثلون 59 بلدا لتغطية الدورة. فالحصول على حقوق البث من طرف ناشرين من العالم أجمع، يؤكد أن “الكان” تبقى من بين أكبر الأحداث الكروية العالمية”. وتختم الهيئة الإفريقية: “انطلق العد التنازلي، والعالم ينتظر فقط سحر النجوم على الأراضي الكاميرونية.

مقالات ذات صلة