رياضة
الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم 2018

“الخضر” يودعون المونديال من قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 17476
  • 23
ح م

يستضيف المنتخب الوطني سهرة الثلاثاء نظيره الزامبي برسم لقاء الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم 2018، على ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة الذي يعود إليه “الخضر” بعد غياب طويل، وسط كثير من الظروف غير المريحة والمشاكل المترتبة عن إقصاء زملاء براهيمي من التأهل إلى كأس العالم 2018، إثر الخسارة المهينة أمام منتخب زامبيا السبت الفارط في لقاء الجولة الثالثة بثلاثة أهداف لهدف، ليتجمد رصيد “الخضر” عند النقطة الواحدة، في حين تحلق نيجيريا في الصدارة بتسع نقاط قبل مواجهتها للكاميرون في لقاء الجولة الرابعة، ما يجعل لقاء الثلاثاء بلا معنى للمنتخب الوطني، على عكس الزامبيين الباحثين عن الفوز للضغط على نيجيريا.

ويدخل أشبال المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز، المغضوب عليه، المباراة بمعنويات منهارة جدا بالنظر لوضعيتهم المعقدة والغضب الجماهيري الكبير منذ خسارة السبت الفارط والإقصاء من المونديال، فضلا عن الانطباع الذي تركوه منذ بداية التصفيات المونديالية، والمردود الكارثي المقدم خلال المواجهات الثلاث السابقة، أمام الكاميرون في الجزائر، ثم نيجيريا وزامبيا خارج الديار، وهي المباراة التي عرفت كلها مهازل غير مسبوقة، خاصة على مستوى الدفاع، كما حدث مع زفان في لقاء الكاميرون وبلقروي وماندي في لقاء نيجيريا وأخيرا حساني أمام زامبيا، ما طرح الكثير من علامات الاستفهام حول أحقية المدافعين الحاليين للتشكيلة الوطنية في الدفاع عن الألوان الوطنية، ويخشى اللاعبون من رد فعل الأنصار خلال لقاء الثلاثاء، ولو أن القليل منهم سيستجيب للدعوة، في ظل الحديث عن مقاطعة الجزائريين لهذه المباراة احتجاجا على المهازل المتكررة للتشكيلة الوطنية منذ رحيل كريستيان غوركوف.

ولن يكون اللاعبون وحدهم الذين سيشعرون بالضغط، فحتى المدرب ألكاراز يعاني من ذلك بشكل مضاعف، بعد أن حمله المتابعون واللاعبون وحتى رئيس الفاف خير الدين زطشي مسؤولية الخسارة أمام زامبيا بسبب خياراته الفنية غير المفهومة، وعلى رأسها إشراك حساني وبعده غزال، وإخراجه لسوداني، وسيعمل مدرب غرناطة السابق على إحداث بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية، والبداية من وسط الدفاع، من خلال ترسيم الثنائي ماندي وبن سبعيني مع إشراك عطال على اليمين، في حين ستكون لعودة الثنائي محرز وأوناس، بعد عودة الأول من سفريته “الخالية” إلى فرنسا والثاني لتعافيه من المرض الذي حرمه من سفرية لوزاكا، بعض الأثر في اختيارات الناخب الوطني.

3 تغييرات على التشكيلة الأساسية وشكوك حول مشاركة محرز

وقرر التقني الإسباني إجراء 3 تغييرات في التشكيلة الأساسية التي سيزج بها أمام المنتخب الزامبي سهرة الثلاثاء، والتغيير الأول سيكون بإشراك المدافع الأيمن عطال أساسيا مكان ماندي الذي سيتحول إلى محور الدفاع، بما أن مدافع نادي كورتري البلجيكي أبان عن مستوى جيد في الشوط الثاني من مباراة الذهاب، والتغيير الثاني سيكون في وسط الميدان بإشراك بن غيث مكان سفير تايدر الذي تلقى إصابة في مباراة الذهاب تجعله غير جاهز ولن يلعب بكامل إمكاناته في حال إشراكه أساسيا، أما في الخط الأمامي فقد قرر المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية استبعاد هلال العربي سوداني الذي سيدفع ثمن خلافه مع المدرب وتمرده عليه في مباراة الذهاب، حيث سيتم تعويضه إما بأوناس أو سعدي، بينما تحوم الشكوك حول إمكانية مشاركة اللاعب رياض محرز في المباراة لعدة اعتبارات، أولها غيابه عن تحضيرات “الخضر” منذ الأربعاء الفارط بسبب سفره إلى أوروبا في الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي بحثا عن فريق جديد دون جدوى، وما أثارته هذه القضية من جدل حول جدواها في الجزائر وفي انجلترا لدى مسؤولي نادي ليستر سيتي الانجليزي، فضلا عن المعنويات المنهارة لمحرز المحبط إلى حد بعيد بسبب فشله في تغيير الأجواء، وهو الذي كان يرى نفسه بألوان فريق آخر مع بداية الموسم الجاري، وهي عوامل قد تجعل ألكاراز يفكر أكثر من مرة قبل إشراك لاعب ليستر سيتي الانجليزي.

مقالات ذات صلة