“الخضر” يُنهون التصفيات الإفريقية بِتعادل
اكتفى المنتخب الوطني سهرة الخميس بِنتيجة التعادل السّلبي مع ضيفه التنزاني، بعد خمسة انتصارات في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2024.
واحتضن ملعب “19 ماي 1956” بِعنابة أطوار هذه المباراة، لِحساب الجولة السّادسة والأخيرة من تصفيات “الكان” الإيفواري. تحت إدارة حكم الساحة جيندو لويس من البنين.
ولم يُقدّم لاعبو المنتخب الوطني العروض الفنية المأمولة في الشوط الأوّل، وقد يُنسب ذلك إلى التأهّل الذي حصدوه في الجولة الرّابعة، وأيضا لِكون المسؤول الفني الأوّل جمال بلماضي اعتمد على عناصر احتياطية، تفتقد الانسجام وتجربة اللّعب جنبا إلى جنب. أمام مُنافس تنزاني يُدربه التقني الجزائري عادل عمروش، كان أكثر مبادرة، لكن دون خطورة تُذكر على الحارس أنطوني ماندريا.
وفي الشوط الثاني، تحسّن أداء “الخضر”، ثم ارتفع النّسق إلى الأفضل بِدخول ثلاثة “أسلحة” هجومية في الدقيقة الـ 66، مُمثّلة في رياض محرز وسعيد بن رحمة ومحمد الأمين عمورة، بديلا لِبدر الدين بوعناني وحمد عبدلي وأيمن محيوس. ثمّ بعد أربع دقائق، لمّا عوّض متوسّطا الميدان رامز زروقي وهشام بوداوي زميلَيهما عبد القهّار قادري وآدم زرقان. لكن رغم ذلك، ظلّت التعادل السلبي سيّد الموقف حتّى انتهت المباراة.
وعن الفوج السّادس ذاته، فازت أوغندا بِثنائية نظيفة على النيجر.
وتشكّل جدول الترتيب بِصفة نهائية كالتّالي:
1- الجزائر 16ن
2- تنزانيا 8ن
3- أوغندا 7ن
4- النيجر 2ن
وهكذا التحق منتخب تنزانيا بِالجزائر، وتأهّل بِدوره لِنهائيات كأس أمم إفريقيا، نسخة كوت ديفوار 2024. فيما أُقصيت أوغندا، ومن قبل منتخب النيجر.
وباتت تنزانيا المنتخب رقم “18” الذي ينال تذكرة حضور نهائيات كأس أمم إفريقيا 2024.
وتُجرى نهائيات البطولة الإفريقية بِبلاد ساحل العاج، ما بين الـ 13 من جانفي والـ 11 من فيفري 2024.
وقبل ذلك، يلعب المنتخب الوطني الجزائري لقاءً ودّيا مع المُضيّف السنيغالي، سهرة الثلاثاء المقبل.