“الخفافيش” يلدغون برشلونة في “كامب نو”
أحدث فريق فالنسيا الإسباني مفاجأة كبيرة جدا في ختام الجولة الـ33 من الليغا الإسبانية، عندما ألحق بمضيفه ومتصدر جدول الترتيب أفسي برشلونة هزيمة نكراء، قدّم من خلالها خدمة جليلة لقطبي العاصمة مريد الأتليتيكو والريال، حيث بات الصدارة شراكة بين البارصا وأتليتيكو مدريد (76 نقطة) وخلفهما مباشرة ريال مدريد (75 نقطة).
وبات برشلونة يعيش في دوامة صعبة لم يستطع الخروج منها، منذ انهزامه في الكلاسيكو أمام غريمه ريال مدريد في طبعة المدرب زين الدين زيدان، ومن يومها انهزم برشلونة في 3 مباريات متتالية، حيث خسر أمام سوسيداد في الليغا ثم أمام أتليتيكو مدريد في لقاء العودة برسم رابطة الأبطال الأوربية الأسبوع الماضي ليختمها مساء الأحد بالإنهزام المفاجئ أمام فالنسيا.
ولم يقدم ليونيل ميسي وزملائه مستوياتهم المعهودة أمام فالنسيا، رغم تمكن البرغوث من الوصول إلى هدفه رقم “500” في مسيرته الإحترافية في الدقيقة الـ63 من المواجهة، لكنه لم يكن كافيا، كون أن فالنسيا كان متقدما منذ المرحلة الأول بهدفين نظيفين عن طريق راكيتيش ضد مرماه(د27) ومينا (45 + 1).
برشلونة الذي بات بمثابة الرجل المريض منذ “الكلاسيكو” إذ خسر 9 نقاط كاملة، جعلت رصيده يتجمد في 76 نقطة، وهو الذي كان متقدما بـ 10 نقاط على الريال و7 نقاط على أتليتيكو مدريد. وإذا كان “البارصا” يبحث عن ثلاثية تاريخية جديدة هذا الموسم، هاهو خرج أولا من رابطة الأبطال على يد الأتليتيكو. كما هو على وشك فقدان لقب البطولة لأحد غريميه الريال أو أتليتيكو مدريد.
فترة الفراغ جاءت برشلونة في وقت قاتل جدا، لايمكن التعويض معه على أي خطوة سيئة يخطوها، لاسيما وأن الفريق ظهر مرهقا بدنيا وفاقد لأي تركيز ذهني أمام “الخفتفيش” التي عرفت كيف تلدغه، في محاولة منها لرد ثأر خسارة ذهاب كأس إسبانيا، عندما انهزم بسباعية كاملة أمام رجال أنريكي.