الجزائر
عضو الحركة التقويمية.. الهادي خالدي لـ "الشروق"

“الدائرة تضيق على بلخادم، ونحضر عريضة لمحاكمة قيادة الأفلان”

الشروق أونلاين
  • 4207
  • 18
ح.م
الهادي خالدي

رفضت الحركة التقويمية لحزب جبهة التحرير الوطني، على لسان القيادي الهادي خالدي، دعوة الحوار التي وجهها جناح الأمين العام، عبد العزيز بلخادم، وتوعدت بالتصعيد في الدورة العادية للجنة المركزية نهاية الشهر الجاري.

وقدّر القيادي في الحركة التقويمية ووزير التكوين المهني السابق، الهادي خالدي، أنّ ما صدر عن رئيس المجموعة البرلمانية للحزب، بالغرفة السفلى للبرلمان، الطاهر خاوة، نابع من استشعار قيادة الحزب ومحيطها، بأن “أيامهم قربت وصارت معدودة”.

ومعلوم أن الحزب مقبل على عقد الدورة العادية للجنة المركزية في غضون أقل من شهر، وهي الدورة التي يعتقد أن تكون عسيرة على بلخادم، سيما بعد النتائج الموصوفة بالهزيلة في الانتخابات المحلية الأخيرة، وبعدها انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة، والتي دحرجت الحزب إلى المرتبة الثانية خلف غريمه التجمع الوطني الديمقراطي.

وعلق الخالدي على دعوة النائب عن ولاية باتنة بالقول إنه “تصريح رغبوي، يفتقد إلى الموضوعية في التحليل”، مشيرا إلى أن “كل القواعد تطالب برحيل بلخادم، بعدما تورط في إقصاء أبناء الحزب الحقيقيين واستبدالهم بغرباء، وهي الحقيقة التي أكدها تراجع وعاء الحزب في مقاعد مجلس الأمة”.

وذكّر المتحدث بالرسالة التي بعث بها لبلخادم في 2007، قال إنه حذره فيها من خطورة ما قد يتعرض له الحزب بسبب طريقة تسييره له، غير أنه لم يأخذها على محمل الجد، وها قد كشفت الأيام جدية ذلك التحذير، يضيف المتحدث.

وكشف القيادي في الحركة التقويمية، عن لقاء مرتقب يوم السبت المقبل، يضم المنسقين الولائيين، بمقرها الكائن بدرارية غرب العاصمة، تحضيرا لاجتماع الدورة العادية للجنة المركزية، سيخرج بعريضة تحاكم بلخادم سياسيا، مشيرا إلى أن الحركة التي ينتمي إليها تعمل بالتنسيق مع أعضاء اللجنة المركزية المطالبين برحيل الأمين العام للحزب.

ويعكف على تحضير هذه العريضة، حسب خالدي، مجموعة من أعضاء اللجنة المركزية، تضم علاوة على المتحدث، مصطفى بوعلاق ولرجام صليحة، وعبد القادر شرار، فيما تغيب بلقاسم منفوخ، وينتظر أن تقدم هذه العريضة إلى أعضاء اللجنة المركزية للموافقة عليها.

مقالات ذات صلة