الجزائر
في وقت ارتفعت أصوات المطالبين باستعجال الدورة

الداخلية ترخص لـ”الأفلان” بعقد اجتماع اللجنة المركزية

أسماء بهلولي
  • 423
  • 0
أرشيف

حدّد حزب جبهة التحرير الوطني تاريخ انعقاد اجتماع اللجنة المركزية للحزب بيوم 21 أكتوبر الجاري، أي عشية انعقاد المؤتمر الحادي عشر لـ”الأفلان”، المزمع نهاية الشهر الجاري، ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع الأصوات المعارضة للأمين العام للحزب، أبو الفضل بعجي، والمطالبة بالتعجيل بهذا الاجتماع.
ومنحت مصالح ولاية الجزائر، مساء الخميس، الترخيص لقيادة حزب “الأفلان” لعقد اجتماع اللجنة المركزية للحزب يوم 21 أكتوبر الجاري بقصر المؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، استجابة لطلب تقدّم به الأمين العام للحزب، أبو الفضل بعجي، ويُعد هذا اللقاء آخر اجتماع للجنة المركزية الحالية وذلك أياما قبل انعقاد المؤتمر المنتظر أيام 29، 30 و31 أكتوبر الجاري.
وحسب ما أعلن عنه الحزب، فإن دورة اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني تعتبر آخر دورة للجنة المركزية، والتي سيتم خلالها استعراض نشاط الأمين العام للحزب، أبو الفضل بعجي، وأعضاء مكتبه السياسي، كما ستكون الدورة فرصة من أجل المصادقة على المشاريع الخاصة بالحزب التي ستعرض على المؤتمرين نهاية الشهر الجاري.
كما يأتي هذا اللقاء، بالتزامن مع ارتفاع الأصوات المعارضة داخل الحزب من أعضاء في اللجنة المركزية، والداعية إلى ضرورة التئام اللجنة قبل التوجّه نحو انعقاد المؤتمر، على اعتبار أن هذه الأخيرة تعد، حسب القانون الأساسي للحزب، سيدة بين المؤتمرين.
وعرف الحزب، خلال الأيام الماضية، حرب بيانات بين قيادة الحزب وأعضاء معارضين في اللجنة المركزية، والذين طالبوا بضرورة انعقاد اللجنة المركزية للحزب قبل الذهاب نحو المؤتمر، وفي بيان لهم، اعتبروا “اللجنة المركزية للحزب الهيئة السيدة بين مؤتمرين” ولا تزال -حسبهم- تتحمّل مسؤولياتها السياسية دفاعا عما وصفوه شرف الحزب ومبادئه، كما دعوا في نفس الوقت إلى الابتعاد عن الوقفات الاحتجاجية والتحلي بالانضباط الحزبي، والاكتفاء بالمبادرات في إطار اللجنة المركزية .
وقال معارضون في بيان لهم، إن اللجنة المركزية تتبرأ من مؤتمر يكرس -حسبهم- الإقصائية بين المناضلين، في حين يرحبون بمؤتمر جامع لا إقصاء فيه لمناضلي القواعد الحقيقيين، وهي التصريحات التي ردت عليها قيادة الحزب عبر بيان مُوقّع من قبل المجموعة البرلمانية للحزب بالمجلس الشعبي الوطني.
واعتبرت المجموعة البرلمانية للأفلان، أن قيادة الحزب تقف جبهة واحدة مع كل المناضلين الأوفياء في وجه كل المغرضين -حسب تعبيرها- والذين يرفضون عودة الحزب لسابق عهده خدمة للجزائر ووفاء للمبادئ الراسخة.
وأضاف البيان ذاته: “في الوقت الذي تعمل لجان التحضير للمؤتمر الـ11 على ضبط اللمسات الأخيرة لانعقاده، وارتقاب مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني هذا الحدث الكبير، يُطل علينا المرجفون من بوابة التواصل الاجتماعي ببيانات مجهولة في محاولة للتشويش على الحزب”، كما أكدت المجموعة البرلمانية للحزب، على أن قيادة الأفلان ماضية بخطى ثابتة إلى المؤتمر الـ11 تحت جبهة واحدة .

مقالات ذات صلة