الجزائر
مطاعم "تسحبه" من السوق وتقدمه بأثمان مضاعفة

الدجاج المستورد يدخل دائرة المضاربة

لوز محمد أمين
  • 4826
  • 0
أرشيف

بات الدجاج المستورد، محل مضاربة من جهات تستغل تدني ثمنه ونوعيته الجيدة، لتحقيق ارباح مضاعفة.
وتفطن بعض أصحاب المطاعم المتخصصة ببيع الدجاج المشوي بسعر الدجاج المستورد المنخفض، لشراء كميات كبيرة، وبالتواطؤ مع بعض القصابات، لتقديمه محمرا أو مشوبا، وبأسعار جد مرتفعة تصل إلى حدود 1200 دج للدجاجة الواحدة، بينما سعر شرائه محدد بـ 295 دج، ومتوسط وزن الدجاجة هو 01 كلغ، ما يعني أن صاحب المطعم، يبيعه بأربعة أضعاف سعر الشراء.
وفي ولاية تيارت، من جهة أخرى، دخل المواطن التيارتي في رحلة البحث عن الدجاج المستورد وإن وجد فحتما ستجد الطوابير الطويلة، أين طالب سكان ولاية تيارت بالتدخل العاجل لمديرية التجارة ومراقبة المطاعم التي استغلت الفرصة وتسليط عليها أقصى العقوبات، هذا ولا يزال سعر الدجاج المحلي مرتفعا للغاية رغم ضخ كميات كبيرة من الدجاج المجمد المستورد، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الدجاج بالولاية، 420 دج و490 دج للحم الديك الرومي.
وكانت مديرية التجارة أعلنت توزيع ما يقارب 19.167 طن لغاية الأسبوع الفارط، وجرى توزيع آخر حصة من الدجاج المستورد بتاريخ 15 أوت وقدرها 4.831 طن، وقبلها جرى توزيع 4000 طن، على مختلف القصابات المنتشرة عبر ربوع ولاية تيارت، وبالرغم من هذه الكميات الكبيرة لا يزال المواطن التيارتي في رحلة البحث عن الدجاج المجمد المستورد، ليبقى على مديرية التجارة تخصيص خرجات ميدانية للمطاعم وإجراء تحقيقات ميدانية عن نوعية اللحوم المستعملة للشواء، إن كانت محلية أم مستوردة، لكون الدجاج المجمد المستورد جاء لكسر أسعار اللحوم المحلية التي عرفت ارتفاعا فاحشا ودعما للقدرة الشرائية للمواطن البسيط.

مقالات ذات صلة