منوعات
بعد "الحارات الشامية".. الخليجية دخلت على الخط

الدراما الجزائرية سجينة الفيلات.. فمن يدخل حارات القصبة والسويقة؟

الشروق أونلاين
  • 2798
  • 2
ح.م

بعد التجربة الدرامية السورية في استعراض حارات الشام تحت تسميات مختلفة، وقصص متشابهة تكاد متطابقة في أحيان كثيرة، تسير الدراما الخليجية وفق الخطى ذاتها، فقد شهد رمضان 2016 تقديم مسلسل درامي سعودي عنوانه “حارة الشيخ”.

تجربة” دراما الحارة” التي تفّنن في تقديمها السوريون في السنوات الأخيرة، لا تقلّ أهمية عن المسلسلات التاريخية التي عرضت أو ستعرض لاحقا، لأنّها تتناول في قالب اجتماعي درامي قصص معينة عن نمط عيش الفرد السوري داخل الحارة، حيث تبرز شهامته ورجولته وتعاطفه مع الفقير، عناده وبره بوالديه، بغض النظر عن تصوير المشاكل الأسرية في الحارة كالطلاق وتعدد الزوجات وعدم الخروج عن طاعة الزوج وغيرها من الزوايا التي بالإمكان إسقاطها على الواقع العربي بصورة عامة، لكن ما تحمله الحارة الواحدة التي يديرها “العقيد”، أكثر من اجتماعي وأكثر من تسليطها الضوء على الحياة الدمشقية والعادات والتقاليد، فالأمر يتعلق بتوجيه رسائل حول ضرورة الوحدة السورية في ظلّ الوضع الأمني المتأزم وانتشار الجماعات الإرهابية، ويبدو ذلك بما أنّ زمنها يدور في زمن عشرينيات القرن الماضي إبّان الاحتلال الفرنسي للشام “مسلسل باب الحارة” في رفض الاستعمار الفرنسي ومحاولة صدّ أي عدوان له من خلال الدفاع عن الحارة وكشف الخونة وغيرها، وبالنظر إلى النجاح الباهر الذي حققه دراما “الحارة” السورية ممثلة في مسلسلات”باب الحارة” بأجزائه الـ8، و”حارة الطنابر” وأخرى، دخلت الدراما الخليجية باب حارتها من “حارة الشيخ” وهو عمل درامي سعودي  أنتج في 2016 ..

وفي انتظار حارات خليجية أخرى سواء كويتية أو إماراتية أو قطرية، وليس الأمر مستحيلا نظرا للوتيرة الحسنة التي يسير بها الانتاج الدرامي لهذه البلدان، ما تزال الدراما الجزائرية سجينة الفيلات وغير متصلة بـالحارات العريقة للجزائر “الأحياء الشعبية” كـ”القصبة” “والسويقة”.

مقالات ذات صلة