الجزائر

الدرك الوطني: معالجة 350 تبليغا يوميا ضد التجاوزات والمخاطر المرورية

الشروق أونلاين
  • 162
  • 0
ح. م
صورة تعبيرية.

تستقبل مصالح الدرك الوطني، يوميا، نحو 350 تبليغا ضد التجاوزات المرورية، ما يدل على أن هذا النوع من المبادرات أضحى سلوكا مجتمعيا يعكس وعي المواطن وإدراكه لدوره في الوقاية من المخاطر وحماية أمنه ومحيطه، وفقا لما أفادت به لوكالة الانباء الجزائرية، رئيسة مكتب الإعلام والاتصال بمركز الإعلام والتنسيق المروري بقيادة الدرك الوطني، الرائد رشيدة عايب.

وأوضحت المتحدثة أن قيادة الدرك الوطني عملت على تنويع قنوات الاتصال مع المواطنين، سواء عبر الاتصال الهاتفي أو من خلال الفضاء الرقمي، لاسيما صفحة “طريقي”، لاستقبال انشغالات وتبليغات المواطنين والتفاعل معها.

كما اعتبرت أن حجم التبليغات المسجلة عبر هذه القنوات يعكس “تنامي تفاعل المواطنين”، حيث يتم يوميا تسجيل “ما بين 200 و250 تبليغا عبر صفحة “طريقي” بالإضافة إلى نحو 100 و150 اتصالا هاتفيا”.

وتتمحور أغلبية هذه التبليغات حول سلوكيات ومخالفات مرتبطة بنقل المسافرين والبضائع والمناورات الخطيرة، فضلا عن السرعة المفرطة واستعمال السائقين للهاتف النقال أثناء القيادة، خاصة سائقي مركبات وحافلات نقل المسافرين.

كما تشمل التبليغات، معلومات تتعلق بالأمن والنظام العموميين، حيث يتم تحويل هذا النوع من البلاغات إلى المصالح المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفيما يخص معالجة هذه التبليغات، أوضحت الرائد عايب أنها تتم من خلال “التنسيق المباشر مع الوحدات القاعدية في الميدان، بما يسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة وضمان سرعة الاستجابة وفعالية التدخل”.

وحسب المصدر ذاته، تبقى الرسالة الأساسية التي تسعى مصالح الدرك الوطني إلى إيصالها للمواطن هي “ألا يكون شاهدا على الخطر فقط، بل جزءا من الوقاية منه”، باعتبار أن المعلومة التي تصل في الوقت المناسب يمكن أن تساهم في إنقاذ حياة أو منع وقوع حادث أو وضع حد لسلوك خطير.

مقالات ذات صلة