الدرك لتأمين 7 آلاف مركز انتخابي و160 صندوق متنقل
جندت كل من قيادة الدرك والمديرية العامة للأمن الوطني إمكانياتها البشرية والمادية لضمان سير آمن لمجريات التشريعيات، حيث ستشرف القيادات والمديريات الجهوية للدرك والأمن على حماية وتأمين مراكز الانتخابات، إضافة إلى مرافقة وحماية مكاتب الاقتراع المتنقلة.
وفي السياق، تحصلت “الشروق” على الخطة الأمنية المسطرة لتأمين وإنجاح الانتخابات التشريعية، حيث سيتم تكييف المخطط الأمني بعد الانتهاء من وضع الآليات الخاصة بالموعد الانتخابي، منها ضبط القائمة النهائية للمرشحين وخريطة تحركاتهم وأنشطتهم لتأمين التجمعات التي يعقدها هؤلاء.
وحسب مصادرنا، فإن قيادة الدرك، جندت إمكاناتها ووسائلها البشرية والمادية لضمان الأمن والسير الحسن للتشريعيات، حيث ستشرف القيادات الجهوية للدرك على تأمين 7500 مركز انتخاب أي بنسبة تفوق 60 بالمائة من مجموع مراكز الانتخابات، إضافة إلى مرافقة ما يزيد عن 165 مكتب اقتراع متنقل.
كما سيتم تجنيد الوحدات التابعة للدرك، كسرايا أمن الطرقات لتسهيل حركة مرور مواكب المترشحين وتنقلاتهم، وتجنيد الدراجين في خرجاتهم مع تكثيف الدوريات المتنقلة، ودعم نقاط المراقبة والحواجز الأمنية بكواشف عن المتفجرات والأسلحة.
كما تم إقحام الفرق المتخصصة في تفكيك القنابل والمتفجرات، للقيام بعملية مسح للقاعات التي ستحتضن التجمعات مع تأمين محيطها، إضافة إلى تفعيل فصائل الأمن والتدخل، كما سيتم إقحام الطلبة التابعين لمختلف مدارس التكوين التابعة لقيادة الدرك في المخطط الأمني الخاص بالتشريعيات، لرفع تعداد الأفراد المجندين ميدانيا ونشر أكبر عدد من الدركيين.
وستشرف القيادات الجهوية للدرك على تأمين مراكز الانتخاب، التي تقع ضمن إقليم اختصاصها، إضافة إلى مرافقة وحماية مكاتب الاقتراع المتنقلة.
ومن جهتها، سطرت المديرية العامة للأمن، حسب مصادر “الشروق” جملة من الإجراءات لحماية مكاتب الاقتراع، من خلال وضع 4 أعوان أمن في كل مركز طيلة يوم الانتخاب، فيما تلقى جميع رؤساء أمن الولايات تعليمات من المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، بضرورة إنجاح الانتخابات التشريعية القادمة، من خلال بعض الإجراءات التنظيمية التي تؤمن سير العملية، فضلا عن تكثيف المراقبة الأمنية ورفع عدد الحواجز والدوريات، والسدود وتشديد المراقبة على المركبات، والمضاعفة من عمليات التفتيش.