الجزائر
شملت صيدليات المراكز الصحية وأسلاك شبه الطبي

الدرك يحقق في شبكات الإجهاض داخل المستشفيات

الشروق أونلاين
  • 5372
  • 34

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة أن فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بالعاصمة تحقق مع مجموعة من الأشخاص ينشطون ضمن 3 شبكات مختصة في إجهاض الفتيات مقابل مبالغ مالية تصل إلى 10 ملايين سنتيم، باستعمال أدوية مستوردة من نوع “سيكوتاك” وأقراص خطيرة تسبب أعراضا جانبية تؤدي إلى الوفاة.

وقد اتخذت هذه الشبكات من العاصمة وضواحيها مركزا لها، إذ تستغل عناصرها العاملة بالمستشفيات العمومية في توفير الأدوية، فيما تستقطب الرؤوس الأخرى الفتيات المتورطات في علاقات غير شرعية أفضت إلى حملهن وتوجيههن إلى هذه الأماكن.

وبحسب ذات المصادر التي أوردت الخبر فرن مصالح الدرك باشرت تحقيقات، حول الطريقة التي تجلب بها الكميات الكبيرة من الأدوية المستخدمة في الإجهاض وفي مقدمتها دواء “سيكوتاك” الخطير الذي يستخدم في عملية الإجهاض، حيث شملت التحقيقات صيدليات المستشفيات والعيادات الخاصة، وذلك انطلاقا من مقاربة مفادها أن أغلب المتورطين في شبكات الإجهاض، لهم علاقات بأسلاك شبه الطبي بالمستشفيات، مما يدل على تورط عمال وعاملات في تسريب هذه الأدوية خاصة في أقسام الولادة والأمومة.

كما  أن شبكات الإجهاض بالعاصمة أصبحت تستقطب زبائنها من خارج العاصمة ومن الولايات الداخلية، وهو الأمر الذي جعل حصر الضحايا أمرا صعبا خاصة وأن الكثير من عمليات الإجهاض تنتهي بحالات عقم الكثيرات إلى جانب حدوث حالات نزيف وتسجيل حالات وفاة غير معلن عنها.

وتضيف ذات المصادر أن الإطاحة بالعصابة التي تورطت فيها الحلاقة التي حولت صالونها بحسين داي إلى وسيط لترتيب المواعيد مع المتورطات في سعيهن إلى إخفاء العار، حيث كانت توجههن إلى منزل بشراڤة حوله صاحبه إلى عيادة غير شرعية للكسب السريع عن طريق إجراء عمليات الإجهاض لفتيات تتراوح أعمارهن ما بين 19 سنة و28 سنةعجلت بالكشف عن الشبكات الثلاث الأخرى التي تنشط منذ أكثر من 5 سنوات.

مقالات ذات صلة