الدرك يحقق في مصاريف مهرجان الأغنية السوفية
كشفت مصادر موثوقة للشروق، أن فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بالوادي باشرت تحقيقا معمقا في مصاريف مهرجان الأغنية السوفية الأخير، اثر تلقيها رسالة ومعلومات تتعلق بصرف مبالغ من الميزانية المخصصة للمهرجان في غير محلها.
وأشارت المعطيات المتوفرة لدى الشروق، إلى أن المبالغ تصرف دون المرور على لجان مراقبة الفواتير، وتتمثل بعض المصاريف الزائدة في منح تأشيرة لرحلات جوية لعدد من الأشخاص لا علاقة لهم بالمهرجان، إضافة إلى هدايا باهظة التكاليف لأناس لا صلة لهم بالمهرجان، ناهيك عن هدايا أخرى لمستحقيها تبين أنها غير صالحة للاستعمال ومعطلة وتغييرات في الهدايا، علاوة على منح مبالغ مالية في أظرفة لعدد من ضيوف الشرف.
ومن شأن التحقيقات المعمقة التي باشرتها فصيلة الأبحاث بالدرك الوطني، أن تكشف المزيد من المستور في هذا الملف الغامض الذي قيل بشأنه الكثير، خاصة ما تعلق بهدايا مبالغ فيها لعدد من الأشخاص كأجهزة الكترونية متطورة وحديثة، وتوزيعها وفقا لمعايير الولاء.
كما تحدثت الرسالة عن احتكار جوائز دون تقييم لإعلاميات يتكفلن بالتنشيط طيلة المهرجانات وتضاعف لها هدية أحسن تغطية، في وقت لم تمنح فيه فرص لإعلاميات أخريات للمساهمة أو التنشيط أو التغطية، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أحقية هذه الإعلامية التي كانت أصلا تشتغل بقطاع الثقافة، لتحتكر كل الجوائز دون وجه حق.
وبحسب ما ورد من معلومات للشروق فان مصالح الدرك تستمع في الأيام القادمة لعدد ممن وردت أسماءهم، في المراسلة قبل إحالة الملف على الجهات القضائية بتهم الانتفاع بهدايا دون وجه حق أو تحت مسميات وهمية.
والغريب أن نفس الوجوه الإعلامية التي كرمت بالمهرجان يتم اصطحابها في الأسابيع الثقافية لولاية الوادي في مختلف ولايات الوطن وتمنح لهم اظرفة مالية بمبالغ متفاوتة، وهي نفس الوجوه دون أن تكلف مديرية الثقافة نفسها أو دار الثقافة عناء التنويع لمنح الفرصة لعدد أكبر من إعلاميي الوادي، خاصة أن الفترة كافية لمشاركة الجميع.
وينتظر أن تتوسع التحقيقات لتشمل أيضا مصاريف الأسابيع الثقافية لولاية الوادي، وطريقة صرف الأموال فيها دون وجه حق.