منوعات
فنانون ومثقفون اليوم في وقفة أمام المركز الوطني لتطوير السينما

الدعوة إلى فتح ملفات الفساد في قطاع الفن السابع

زهية منصر
  • 189
  • 0
أرشيف

ينظم فنانون ومثقفون، الإثنين، وقفة أمام المركز الوطني لتطوير السينما على العاشرة والنصف صباحا حيث دعوا إلى فتح ما سموه بـ”ملفات الفساد في قطاع السينما وللمطالبة بالتحقيق في الملايير الموجهة للقطاع. وكذا لرفض وزيرة الثقافة الجديدة مريم مرداسي التي تدافع عن الفاسدين في قطاعها وتحميهم وتواصل سياسة ميهوبي وخليدة تومي….”.
الوقفة المنتظرة اليوم أمام مقر “السيا دي سي” ستعرف حضور عدد من الوجوه الفنية والأدبية على غرار المخرج العربي لكحل…الفنان عبد النور شلوش…المنتج سليمان بخليلي… الفنانة فريدة حرحار…الشاعر عبدالعالي مزغيش…العازف أحمد وحيد صابر بورنان.
وحسب منظمي هذه الوقفة فإنها تأتي بهدف الضغط في اتجاه فتح ملفات المركز الوطني لتطوير السينما، بصفته منتجا وشريكا في إنتاج عدد من الأفلام في عديد التظاهرات التي عرفتها الجزائر، بعضها لم يتم عرضها ولا يعرف مدى تقدّم العمل بها، حتى أن ملفات وحسابات هذه التظاهرات لم يتم غلقها إلى اليوم بسبب عدم تقديم الأفلام التي تم إطلاقها.
وفي سياق متصل يطالب أصحاب الوقفة بكشف حسابات المركز الذي من المفروض أن تكون مهمته الترويج للأفلام الجزائرية داخل وخارج الوطن قبل أن يتحوّل إلى شركة إنتاج غامضة يلاحقها الفشل في التسيير في عهد المديرة السابقة شهيناز محامدي التي نصبها ميهوبي وقام بتنحيتها بعد عدة فضائح على رأسها ملف المشاركة الجزائرية في مهرجان كان، وتمويل فيلم الفرانكو جزائرية يمينة بن قيقي.
وحسب أصحاب المبادرة فإن مهمة المدير الجديد بالنيابة الذي كان مدير المالية بالمركز لم تكن موفقة حتى الآن بدليل أنه لا شيء تغير في المؤسسة التي استمرت في نفس نهج التسيير للمديرة السابقة حيث تفاجأ عدد من المنتجين بأفلامهم على موقع يوتوب من دون إذنهم ولا علمهم مثل كريمة شويخ وأمينة حداد ويحي مزاحم وغيرهم، ولما احتجوا لدى إدارة المركز قيل لهم إن ثمة اتفاقيات عقدت مع شركة في إدارة المحتويات الجزائرية على الأرجح هي شركة جزائرية خليجية مهمتها تسويق الأعمال عبر النات.
وقد استغرب المنتجون كيف يمكن أن يعقد المركز اتفاقيات لعرض أفلام تم إنتاجها بالشراكة مع منتجين آخرين دون الرجوع إليهم وفق ما تقتضيه القوانين لحفظ الحقوق في هذا المجال؟. وفي سياق متصل دعا أصحاب المبادرة إلى العمل من أجل الحد من مثل هذه التصرفات التي تسيء للقطاع.

مقالات ذات صلة