الدكتورة نجاة عرفات الزوجة التي جرّت شكيب خليل إلى الصفقات المشبوهة
عندما هاجر وزير الطاقة السابق شكيب خليل إلى الولايات المتحدة عام 1964 لإكمال دراسته، وكان في سن الخامسة والعشرين تعرّف على عائلة فلسطينية الأصل من مدينة الخليل تعيش هناك، وفي سنوات دراسته الجامعية تعرف على شابة من ذات العائلة تصغره بعامين من مواليد الولايات المتحدة تدعى نجاة عرفات، ولم يكن اختصاص البترول بعيدا عن اختصاص هاته الطالبة العربية التي اختارت الفيزياء النووية، لتتطور العلاقة إلى زواج.
ولكن شكيب عكس أفراد أسرته احتفظ بجنسيته الجزائرية، حتى تكون معبرا له نحو مآرب أخرى رفقة مآرب زوجته التي أقنعته بأن يضع قدما في الجزائر، ويترك القلب والعقل في الولايات المتحدة، وتمكّن الرجل بدفع من أمريكا وأيضا بمظلة جزائرية من ترأس منظمة الأوبيك، ليصل إلى حمل حقيبة وزارة النفط مدّة فاقت الإحدى عشرة سنة، في الوقت الذي بقيت زوجته هناك في الولايات المتحدة تقدم له يد العون “الطويلة”، لأجل نهب خيرات الجزائر وتبييض الأموال في الولايات المتحدة، وهذا بداية من عام 2007 عندما اشترى عقارا في منطقة ماريلاند بمبلغ فاق المليون ونصف مليون دولار، وكتبه باسمه وباسم زوجته نجاة عرفات خليل باسم مقاول آخر من أصل جزائري، كما اشترى في نفس العام مسكنين بمبلغ فاق 600 ألف دولار، وما خفي أعظم بالتأكيد، شكيب خليل الذي مازال إبن أمه التي تعيش حاليا في وهران، وفاق سنها التسعين، أقحم إبنه في لعبة تحويل الأموال وهو الإبن الذي أطلق عليه إسم سيناء، لأنه من مواليد حرب الاستنزاف أواخر الستينات، ودفعه إلى صفقات في حفلات عشاء باريسية ليتحوّل إلى وسيط في صفقات مليونية لا تقل عمولته فيها عن 300 ألف دولار في كل عملية، ولكن نشاط زوجته الفلسطينية الأصل والأمريكية الجنسية هي التي حمته، خاصة أن الولايات المتحدة وفي عهد الرئيس الحالي باراك أوباما بالخصوص من استغلتها لتمرير سياساتها في الشرق الأوسط، عبر جمعية تسمى “فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين”، التي يرأسها المدعو زياد العسلي، وهي جمعية تعترف بإسرائيل، وتسمي الاستشهاديين بالإرهابيين، وباركت وضع منظمة حماس في قائمة الإرهابيين، هاته المؤسسة قامت بتكريم ثلاثة أمريكيين من أصول فلسطينية وهم الدكتورين فؤاد جبران وشبلي تلحمي إضافة إلى زوجة وزير النفط السابق نجاة عرفات قبل أن تنضم لهذا الفريق، حيث كرّمها الجنرال جيمس جونز، القائد السابق لحلف الناتو، وقال في حفل التكريم عام 2010 أنه يمثل الرئيس أوباما، وتحدثت في التكريمية السيدة نجاة وقالت أن والدها رباها على طلب السلام، وساعدها على النجاح، ثم تكلم زوجها شكيب خليل الذي قال أنه فخور بزوجته وبأمريكا، وأنهيا الحفلة بقبلة أمام الملأ، ليظهر بعد ذلك وزير الجزائر يحتسي الويسكي مع الأمريكيين .