الدكتور خالدي: “أجرينا عملية جراحية ثانية عاجلة للعيفاوي وحالته مستقرة”
كشف الدكتور خالد خالدي، أن عبد القادر العيفاوي خضع لعملية جراحية ثانية سهرة أمس الأول، بسبب تدهور حالة لاعب اتحاد العاصمة مجددا. وأوضح خالدي في تصريح للشروق، الثلاثاء، بأن مغادرة العيفاوي لمستشفى مصطفى باشا الجامعي، كانت مقررة يوم الاثنين المنصرم، ولكن حدث ما لم يكن متوقعا، وهو ما أجبره على الاحتفاظ اللاعب وإخضاعه لعملية عاجلة. وقال محدثنا: “حالة العيفاوي كانت مستقرة، ولكنها تدهورت بسبب دخول الهواء والدم إلى الرئتين، وهو ما اضطرنا لإجراء عملية جراحية عاجلة يوم الاثنين المنصرم في حدود الساعة الـ22:30، لإخراج الهواء والدم”. وأضاف خالدي: “العملية دامت حوالي نصف ساعة من الزمن، وكانت ناجحة بحيث تأكدنا من خلال التحاليل والأشعة التي أجريناها صبيحة أمس، أن رئتي العيفاوي نظيفتين، وقد أخضعناه لعناية طبية مركزة”.
وعن سبب تعقد وضعية المدافع الدولي، أوضح الدكتور خالدي : “العيفاوي بذل مجهودا كبيرا بعد استفاقته من العملية الأولى، والحديث مع الزملاء وبعض الأقارب أدى لتحرك الرئتين بصفة طبيعية، وهو ما اثر بدوره على إحدى الغرز التي من خلالها تسرب الهواء، ما أدى أيضا إلى دخول الدم إلى الرئتين “. هذا وقد منع العيفاوي من الحديث عقب العملية الجراحية الثانية، إذ يقول خالدي: “منعنا العيفاوي من الحديث، لتفادي تكرار السيناريو الأول، وهذا إلى غاية التأكد من أن الجرح قد التأم”. هذا وقد قمنا بعيادة العيفاوي أمس بمستشفى مصطفى باشا، ولكنه لم يتحدث معنا تطبيقا لتعليمات طبيبه، ولكنه كان يشير بيديه فقط، والابتسامة لم تغادر محياه.
وفي حال ما تحسنت حالة لاعب اتحاد الجزائر أكثر، فإنه قد يغادر اليوم المستشفى حسب الطبيب خالدي: “يمكن للعيفاوي مغادرة المستشفى اليوم، ولكن بعد أن نتأكد بأنه لن تكون أي تعقيدات أخرى”.
الأطباء وعائلة العيفاوي مستاؤون من الإشاعات
عبر الدكتور خالدي عن استيائه من إشاعة وفاة العيفاوي، سهرة الإثنين، مشيرا إلى أن ذلك اثر على معنويات اللاعب وعلى كل أفراد عائلته. وقال محدثنا أن الإشاعة تحولت إلى خبر صحيح عبر شبكة التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” من قبل بعض الشبان، كما أن عائلة اللاعب لم تصدق الخبر، ولكنها تأثرت كثيرا بتلك الإشاعة.
وصرح خالد: “نحن نندد بمثل هذه الأفعال، لأنها ليست في صالح أحد، وقد تسرب هذا الخبر الكاذب بسرعة عبر الفايسبوك”.