الجزائر
رغم رحيل المدير الإماراتي واستخلافه بآخر

“الدواكرة” يحتجون ويهددون بشلّ ميناء العاصمة

الشروق أونلاين
  • 777
  • 0
الأرشيف

استأنف عُمّال ميناء الجزائر العالمي نشاطهم أمس، بعد إضراب استمرّ ليومين احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالبهم العالقة منذ 8 أشهر، في انتظار اللقاء الذي سيجمع العمال مع مسؤولي الميناء الاثنين المقبل.

وحسب تصريحات المكلف بالإعلام على مستوى نقابة عمال ميناء الجزائر العالمي، فإنهم طلبوا من العمال استئناف نشاطهم، وبذل جهد أكبر للرفع من الإنتاج، في انتظار ما سيُسفر عنه اللقاء المقبل.  

ويشهد ميناء الجزائر العالمي منذ قرابة السنة شدّا وجذبا بين “دواكرة” والمسؤولين، فالعمال يطالبون بتحسين ظروف عملهم، من رفع رواتبهم وتمكينهم من المنح والتعويضات، وتأزمت الأمور أكثر خلال فترة تسيير مؤسسة الميناء من طرف إماراتي، لتهدأ الأمور قليلا بعد رحيل الأخير، وقدوم مدير جديد من جنسية أمريكية، والذي استمع لانشغالات “الدواكرة”، وكان يستقبلهم ويجلس إليهم بمكان عملهم، ليعود التوتر مجددا إلى   الميناء بعد ذهاب الأمريكي ومجيء مدير ثالث في ظرف أقل من سنة من جنسية بلجيكية.

والأخير استفزت تصرفاته العمال حسب قولهم، حيث كان يرفض استقبالهم بمكتبه، الأمر الذي جعلهم يُنظّمون وقفات احتجاجية سلمية، وفي ظل تعنّت البلجيكي لم تحلّ الأمور إلا بتدخل مفتشية العمل في 25 نوفمبر المنصرم، والتي ألزمت الطرفان (الإدارة والشريك الاجتماعي) بالجلوس إلى طاولة الحوار، وفي المقابل طالب الأمين العام لنقابة ميناء الجزائر العالمي يوسف بن خضرة العُمّال برفع الإنتاج لإنجاح المفاوضات، “لكن تفاجأنا بالإدارة تُقدم على توقيف 4 عمال لأسباب مجهولة، وهو ما اعتبرناه استفزازا ودخلنا في إضراب مفتوح منذ الأربعاء المنصرم” يقول المُكلف بالإعلام.

مقالات ذات صلة